English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11678) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / آيار / 2015 م 1445
التاريخ: 2 / 4 / 2016 1347
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 1621
التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 1482
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2166
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2101
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2211
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2032
صحيفة أعمال الإِنسان العجيبة  
  
2109   07:58 صباحاً   التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : 502-251


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2329
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1981
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1928
التاريخ: 11 / 12 / 2015 2009

 قال تعالى : {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء: 13 - 15] .

لقد تحدَّثت آيات قرآنية وروايات عديدة عن صحيفة أعمال الإِنسان. وكلَّ هذه الآيات والرّوايات تؤكِّد على أنَّ جميع الأعمال وجزئياتها وتفصيلاتها تكون مُدوَّنة في صحيفة الأعمال، وفي يوم البعث والقيامة، يستلم الإِنسان صحيفة عمله بيمينه إِذا كان مُحسناً ويتناولها بشماله إِذا كان مسيئاً. ففي الآية (19) مِن سورة الحاقة نقرأ! {فأما مَن أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه} وفي الآية (25) مِن نفس السورة نقرأ قوله تعالى حكاية عن الإِنسان الخاسر: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ }. وفي الآية (49) مِن سورة الكهف نقرأ قوله تعالى: { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} .

وفي حديث عن الإِمام الصادق (عليه السلام)، يتعلق بالآية ـ مورد البحث ـ (اقرأ كتابك ...) قال: «يذكر العبد جميع ما عمل، وما كتب عليه، حتى كأنّهُ فعلهُ تلك الساعة، فلذلك قالوا يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يُغادر صغيرة ولا كبيرة إِلاّ

أحصاها» (1).

وهنا يُطرح هذا السؤال; عن ماهية هذه الصحيفة وكيفيتها؟

ممّا لا شك فيه أنّها ليست مِن جنس الكتب والورق والصحف العادية، لذا فإِنَّ بعض المفسّرين قالوا بأنّ صحيفة الأعمال ليست سوى «روح الإِنسان» والتي تكون جميع الأعمال مُثبتة فيها (2) لأنّ أي عمل نعملهُ سيكون لهُ أثرٌ في روحنا شئنا أم أبينا.

وقد تكون صحيفة الأعمال، هي أعضاء جسمنا وجلودنا، والأعظم مِن ذلك هو أنَّ الصحيفة قد تكون مُتضَمّنة في الأرض والهواء والفضاء الذي يحيطنا والذي نعيش فيه، لأنَّ هذه المفردات هي وعاء أعمالنا، فترتسم الأعمال في أفق الأرض الهواء والوجود الذي حولنا، هذا الوجود الذي تنحت في ذراته أعمالنا أو آثارها وعلى الأقل.

وإِذا كانت هذه الآثار غير محسوسة اليوم، ولا يمكن دركها في الحياة الدنيا هذه، إِلاّ أنَّ ذلك ـ بدون شك ـ لا يعني عدم وجودها; فعندما نرزق بصراً جديداً آخر (في يوم القيامة) فسوف يكون بإِمكاننا أن نرى جميع هذه الأُمور، ونقرؤها.

على أنَّ استخدام الآية الكريمة لِتعبير (اقرأ) ينبغي أن لا يُغيِّر من تفكيرنا شيئاً إِزاء ما ذهبنا إِليه آنفاً، لأنَّ كلمة «اقرأ» تتضمّن مفهوماً واسعاً، وتدخل الرؤيا بمفهومها الواسع هذا، فنحن مثلا وفي تعابيرنا العادية التي نستخدمها يومياً نقول: قرأتُ في عيني فلان ما الذي يُريد أن يفعلهُ، أو أنّنا عرفنا مِن نظرتنا إِلى فلان، بقية القصّة، وعرفنا بقية العمل الذي يريد أن يفعله. كما أنّنا في عالم اليوم أخذنا نستخدم كلمة «اقرأ» بخصوص الأشعة التي تؤخذ للمرضى، هذا بالرغم مِن أنَّ الأشعة، هي صورة تخضع للمشاهدة لا للقراءة، وهذا المِثال والأمثلة التي سبقته

تؤكد ما ذهبنا إِليه أنَّ المشاهدة تدخل في إِطار المعنى الواسع للقراءة.

وقد تقدم في الآيات السابقة أنَّ تفصيلات صحيفة الأعمال هذه، لا يمكن إِنكارها بأي وجه، لأنَّ الآثار الحقيقية الموضوعية (أي الخارجية) والتكوينية للعمل تشبه كثيراً الصوت المسجَّل للإِنسان، أو الصورة المأخوذة له، أو بصمات أصابعه، وأيّاً مِن هذه الآثار لا يجد الإِنسان إِلى نكرانها سبيلا!

_____________________

1. تفسير نور الثقلين ،ج3،ص144.

2. تفسير الصافي ،ذيل الآية مورد البحث .

سؤال وجواب

التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 5705
التاريخ: 22 / 3 / 2016 5241
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5169
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 4371
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5109
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 3068
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2872
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3003
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3056
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2571
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2468
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2538
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2232

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .