جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6755) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / 8 / 2016 207
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 405
التاريخ: 7 / 4 / 2016 232
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 337
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 630
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 496
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 513
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 523
هشام بن عبد الملك  
  
191   06:59 مساءاً   التاريخ: 23 / 8 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الباقر(عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص56-60.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / 8 / 2016 192
التاريخ: 22 / 8 / 2016 188
التاريخ: 22 / 8 / 2016 365
التاريخ: 23 / 8 / 2016 177

بويع هشام بن عبد الملك في اليوم الذي هلك فيه أخوه يزيد وهو يوم الجمعة لخمس بقين من شوال سنة 105هـ وهو أحول بني أمية وكان حقودا على ذوي الاحساب العريقة ومبغضا لكل شريف وفيه يقول الشاعر :

يقلب رأسا لم يكن رأس سيد     وعين له حولاء باد عيوبها

ومن مظاهر ذاته البخل فكان يقول : ضع الدرهم على الدرهم يكون مالا وقد جمع من المال ما لم يجمعه خليفة قبله وقال : ما ندمت على شيء ندامتي على ما أهب أن الخلافة تحتاج إلى الأموال كاحتياج المريض إلى الدواء ودخل إلى بستان له فيها فاكهة فجعل أصحابه يأكلون من ثمرها فأوعز إلى غلامه بقلع الأشجار وزراعة الزيتون لئلا يأكل منه أحد وكان له قباء أخضر كان يلبسه أميرا وخليفة ووصفه اليعقوبي بانه بخيل فظ ظلوم شديد القسوة بعيد الرحمة طويل اللسان وكان شديد البغض للعلويين وهو الذي قتل زيد بن علي وتعرض الامام أبو جعفر (عليه السلام) في عهده إلى ضروب من المحن والآلام .. .

[ومن تلك الالام ] أمر الطاغية عامله على يثرب بحمل الامام إلى دمشق وقد روى المؤرخون .. إن الامام (عليه السلام) لما انتهى إلى دمشق وعلم هشام بقدومه أو عز إلى حاشيته إنه ان دخل عليه الامام قابلوه بمزيد من التوهين والتوبيخ عند ما ينتهي حديثه معه ودخل الامام (عليه السلام) على هشام فسلم على القوم ولم يسلم عليه بالخلافة فاستشاط غضبا وأقبل على الامام (عليه السلام) فقال له : يا محمد بن علي لا يزال الرجل منكم قد شق عصا المسلمين ودعا إلى نفسه وزعم أنه الامام سفها وقلة علم ؛ وسكت هشام فانبرى عملاؤه فجعلوا ينالون من الامام ويسخرون منه ووثب (عليه السلام) فقال : أيها الناس : أين تذهبون؟ وأين يراد بكم؟ بنا هدى الله أولكم وبنا يختم آخركم فان يكن لكم ملك معجل فان لنا ملكا مؤجلا وليس بعد ملكنا ملك لأنا أهل العاقبة والعاقبة للمتقين .. .

وخرج (عليه السلام) وقد ملأ نفوسهم حزنا وأسى ولم يستطيعوا الرد على منطقه الفياض.

وازدحم أهل الشام على الامام وهم يقولون : هذا ابن أبي تراب! وكانوا ينظرون إليه نظرة حقد وعداء فرأى (عليه السلام) أن يهديهم الى سواء السبيل ويعرفهم بحقيقة أهل البيت فقام فيهم خطيبا فحمد الله واثنى عليه وصلى على رسول الله (صلى الله عليه واله) ثم قال : اجتنبوا أهل الشقاق وذرية النفاق وحشو النار وحصب جهنم عن البدر الزاهر والبحر الزاخر والشهاب الثاقب وشهاب المؤمنين والصراط المستقيم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو يلعنوا كما لعن أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا .. ثم قال بعد كلام له : أبصنوَ رسول الله (صلى الله عليه واله) ـ يعني الامام امير المؤمنين ـ تستهزئون أم بيعسوب الدين تلمزون؟ وأي سبل بعده تسلكون؟ وأي حزن بعده تدفعون هيهات برز ـ والله ـ بالسبق وفاز بالخصل واستولى على الغاية واحرز على الختار فانحسرت عنه الابصار وخضعت دونه الرقاب وفرع الذروة العليا فكذب من رام من نفسه السعي واعياه الطلب فانى لهم التناوش من مكان بعيد وأنشد :

اقلوا عليهم لا أبا لأبيكم           من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا

اولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا  وان عاهدوا أوفوا وان عقدوا شدوا

فأنى يسد ثلمة أخي رسول الله (صلى الله عليه واله) إذ شفعوا وشقيقه إذ نسبوا ونديده إذ قتلوا وذي قرنى كنزها إذ فتحوا ومصلي القبلتين إذ تحرفوا والمشهود له بالأيمان إذ كفروا وللمدعي لبذ عهد المشركين إذ نكلوا والخليفة على المهاد ليلة الحصار إذ جزعوا والمستودع الاسرار ساعة الوداع .. .

وأكبر الظن ان هذه الفقرات مقتطفات من خطابه وهي وإن كانت متقطعة إلا أنها قد عنت بنشر مآثر أهل البيت والتدليل على فضائلهم أمام ذلك المجتمع الذي تربى على عدائهم وبغضهم.

لما ذاع فضل الامام بين أهل الشام أمر الطاغية باعتقاله في السجن وقد احتف به السجناء وهم يتلقون من علومه وآدابه وخشي مدير السجن من الفتنة فبادر إلى هشام فأخبره بذلك فأمره بإخراجه من السجن وارجاعه إلى بلده .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1505
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1222
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1266
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1489
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1838
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 801
التاريخ: 30 / 11 / 2015 759
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 834
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 810
هل تعلم

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 552
التاريخ: 27 / 11 / 2015 562
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 641
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 550

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .