جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11473) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 428
التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 397
التاريخ: 9 / 5 / 2016 311
التاريخ: 3 / 8 / 2016 252
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 578
التاريخ: 3 / 12 / 2015 593
التاريخ: 3 / 12 / 2015 544
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 714
رجوع آدم إِلى الله وتوبته  
  
549   02:54 صباحاً   التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج4 , ص334-335


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 585
التاريخ: 6 / 4 / 2016 517
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 603
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 586

 في المآل عندما عرفَ آدم وحواء بكيد إِبليس، وخطّته ومكره الشيطاني، ورأيا نتيجة مخالفتهم فكرا في تلافي ما فات، وجبران ما صدر منهما، فكانت أوّل خطوة خطياها هي: الاعتراف بظلمهما لنفسيهما أمام الله : {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23].

والخطوة الأولى في سبيل التوبة والإِنابة إِلى الله وإِصلاح المفاسد هي: أن ينزل الإِنسان عن غروره ولجاجه، ويعترف بخطأه اعترافاً بَنَّاءً واقعاً في سبيل التكامل.

والملفت للنظر أن آدم وحواء يُظهران أدَباً كبيراً مع الله في توبتهما وطلبهما العفو والغفران منه تعالى فلم يقولا: ربنا اغفر لنا، بل يقولان: (إِن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين).

ولا شك أنّ مخالفة أوامر الله ونواهيه ظلم يورده الإِنسان على نفسه، لأنّ جميع البرامج والأوامر الإِلهية تهدف إِلى خير الإِنسان، وتتكفل سعادته وتقدمه، وعلى هذا الأساس فإِنّ أية مخالفة من جانب الإِنسان تكون مخالفة لتكامل نفسه، وسببا لتأخرها وسقوطها، وآدم وحواء وإِن لم يذنبا ولم يرتكبا معصية، ولكن نفس هذا الترك للأولى أنزلهما من مقامهما الرفيع، واستوجب حطّ منزلتهما.

إِنّ توبة آدم وحواء الخالصة وإِن قُبِلت من جانب الله تعالى ـ كما نقرأ ذلك في الآية (37) من سورة البقرة (فتاب الله) ـ ولكنّهما لم يستطيعا على كل حال التخلص من الأثر الوضعي والنتيجة الطبيعة لعملهما، فقد أُمِرا بمغادرة الجنّة، وشمل هذا الأمر الشيطان أيضاً : {قال اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ ولكم في الأرض مستقر ومتاع إِلى حين}.

كما ذكّر الجميع بأنّهم سيتعرضون في الأرض للموت بعد الحياة، ثمّ يخرجون من الأرض مرّة أُخرى للحساب {قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون}.

والظاهر أن المخاطبين في هذه الآية : {قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو} هم آدم وحواء وإِبليس جميعاً، ولكن لا يبعد أن يكون المخاطبين في الآية اللاحقة هم آدم وحواء فقط لأنّهما هما اللذان يخرجان من الأرض.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1730
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1335
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1473
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1529
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1574
شبهات وردود

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 973
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1039
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1011
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 998

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .