جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 760
التاريخ: 25 / 2 / 2018 186
التاريخ: 15 / 6 / 2017 424
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 858
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1139
التاريخ: 18 / 12 / 2015 1151
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 1357
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1182
المسائل الخلافية و المتفق عليها عند المعتزلة والشيعة  
  
771   03:00 مساءاً   التاريخ: 18 / 8 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الباقر(عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص78-80.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 8 / 2016 652
التاريخ: 18 / 8 / 2016 646
التاريخ: 18 / 8 / 2016 685
التاريخ: 21 / 8 / 2016 717

اتفقت الشيعة والمعتزلة في بعض المسائل من الأصول الاعتقادية الخمسة كالعدل الالهي يقول الامام كاشف الغطاء : والذي يجمعها ـ أي المعتزلة ـ مع الشيعة قولهم : بأن من صفاته تعالى العدل الذي ينكره الاشاعرة وعلى هذا تبتنى مسألة الحسن والقبح العقليين التي تقول بها الامامية والمعتزلة وتنكرها الاشاعرة أيضا وبهذا الملاك يطلق على الفريقين اسم العدلية هذه بعض المسائل التي اتفق عليها الشيعة والمعتزلة.

واختلفت الشيعة والمعتزلة اختلافا جوهريا في كثير من المسائل ومن بينها ما يلي :

1 ـ إمامة المفضول :

ذهبت المعتزلة إلى جواز إمامة المفضول وتقديمه على الفاضل في حين أن الشيعة قد أنكرت ذلك أشد الانكار واعتبرته خروجا عن المنطق وانحرافا عن القرآن الكريم الذي أعلن استنكاره للتساوي بينهما قال تعالى : {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9] ، وترى الشيعة أن جميع الأزمات التي عانتها الأمة الاسلامية إنما كانت من جراء تقديم المفضول على الفاضل فان النبي (صلى الله عليه واله) قد رشح للخلافة أفضل أهل بيته وأصحابه الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) وأخذ له البيعة في غدير خم ولكن الاطماع السياسية قد حدت بالقوم إلى اقصائه عن الخلافة وترشيح غيره لها فكان لذلك من المضاعفات السيئة التي عانتها الأمة في جميع مراحل تأريخها.

وعلى أي حال فان هذه النقطة الحساسة هي من جملة الفوارق الجوهرية بين الشيعة والمعتزلة.

2 ـ الشفاعة :

أنكرت المعتزلة الشفاعة لأي أحد من أولياء الله وإن الانسان إنما يجازى بأعماله إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا ولا تنفعه شفاعة أي أحد وخالفت الشيعة في ذلك وذهبت إلى أن أولياء الله العظام كالأئمة الطاهرين لهم الشفاعة يوم القيامة وذلك لاظهار فضلهم وعظيم منزلتهم ومكانتهم عند الله وإذا لم تكن لهم الشفاعة فما هي الميزة لهم على غيرهم من الناس في ذلك اليوم.

هذه بعض الفوارق بين الشيعة والمعتزلة وقد جرت بين أعلام الشيعة وأعلام المعتزلة كثير من المناظرات الحادة وقد ذكرت فيها الفوارق الأساسية بين الطائفتين.

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1868
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1780
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1872
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1707

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .