جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 647
التاريخ: 17 / 5 / 2017 381
التاريخ: 25 / 3 / 2016 677
التاريخ: 2 / 7 / 2017 322
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1121
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 979
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1305
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1035
كثير عزة من شعراء الولاء المحمدي  
  
548   04:42 مساءاً   التاريخ: 14 / 8 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الباقر(عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏1،ص319-323.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / 8 / 2016 531
التاريخ: 14 / 8 / 2016 587
التاريخ: 11 / 8 / 2016 422
التاريخ: 11 / 8 / 2016 505

أما كثير عزة فهو أبو حمزة الخزاعي المدني أحد عشاق العرب المشهورين هام بحب عزة بنت جميل وله معها أخبار كثيرة ذكرها المعنيون بترجمته وكان في مواهبه الشعرية أشعر أهل الاسلام ـ كما يقول ابن اسحاق ـ .

كان كثير شديد الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) متعصبا لهم ولم يخف تشيعه على الامويين فقد أقسم عليه عبد الملك بن مروان بحق الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يحدثه هل رأى أحدا هو اعشق منه؟ فقال له كثير : لو سألتني بحقك أخبرتك فأقسم عليه فأخبره عن غرام بعض العشاق .

كان كثير يكن فى اعماق نفسه خالص الحب والولاء للإمام أبي جعفر (عليه السلام) ويدين بامامته وفضله ويقول المؤرخون : ان رجلا نظر إليه وهو راكب والامام أبو جعفر (عليه السلام) يمشي فانكر عليه ذلك وقال له : اتركب وأبو جعفر يمشي؟!!

فاجابه كثير جواب المؤمن بدينه المتبصر في عقيدته قائلا : هو أمرني بذلك وأنا بطاعته في الركوب أفضل من عصياني اياه بالمشي ..

ودلت هذه البادرة على حسن أدبه وكمال عقيدته فان طاعة الامام واجبة ليس الى مخالفتها من سبيل.

واختص كثير ببني مروان فكانوا يعظمونه ويكرمونه ونظم في مدحهم عدة قصائد ذكرت في  ديوانه الا انه لم يكن في مدحه لهم جادا ولا مؤمنا بما يقول وإنما مدحهم طمعا بأموالهم وهباتهم وكان يسخر منهم فكان يشبههم بالحيات والعقارب فقد روى المؤرخون أنه وفد على الامام أبي جعفر (عليه السلام) فقال (عليه السلام) له : تزعم أنك من شيعتنا وتمدح آل مروان؟!!

فأنبرى كثير قائلا : إنما أسخر منهم وأجعلهم حيات وعقارب ألم تسمع الى قولي في عبد العزيز بن مروان :

وكنت عتبت معتبة فلجت                   بي الغلواء في سن العقاب

ويرقيني لك الراقون حتى                  أجابك حية تحت الحجاب

وفهم ذلك عبد الملك فقال لأخيه عبد العزيز : ما مدحك انما جعلك راقيا للحيات ونقل لي ذلك عبد العزيز فقلت له : والله لأجعلنه حية ثم لا ينكر ذلك فقلت فيه :

يقلب عيني حية بمجارة                    أضاف إليها الساريات سبيلها

يصيد ويغضي وهو ليث خفية        إذا أمكنته عدوة لا يقيلها

ولما تلوت ذلك على عبد الملك اجزل لي بالعطاء وخفي عليه ما قصدته فلم يكن كثير في مديحه لبني مروان جادا ولا مؤمنا بما يقول : وانما كان ساخرا وهازء فقد خادعهم ليكسب منهم الأموال التي اختلسوها بغير حق ولم تكن له مندوحة لأخذ شيء منها الا بهذه الوسيلة.

توفى سنة 105ه‍ وقد توفى في اليوم الذي توفى فيه عكرمة وصلي عليهما في موضع واحد بعد الظهر فقال الناس : مات أفقه الناس واشعر الناس وقد شيع بتشييع حافل وكان من جملة المشيعين لجنازته الامام أبو جعفر (عليه السلام).

وذكر بعض المؤرخين رواية أنها من الموضوعات فقد رووا عن يزيد بن عروة أنه قال : غلبت النساء على جنازة كثير وهن يبكينه ويذكرن عزة في ندبتهن فقال أبو جعفر محمد بن علي : افرجوا لي عن الجنازة لأدفعها قال : فجعلنا ندفع عنها النساء وجعل أبو جعفر يضربهن بكمه ويقول : تنحين يا صويحبات يوسف فانتدبت امرأة منهن واقبلت على الامام فقالت له : يا ابن رسول الله لقد صدقت انا لصويحبات يوسف وقد كنا خيرا منكم له فقال أبو جعفر لبعض مواليه : احتفظ بها حتى نجيء فلما فرغوا من دفن جنازة كثير جيء له بالمرأة فقال (عليه السلام) لها : أنت القائلة : إنكن خير منا؟ ..

- نعم تؤمنني غضبك يا ابن رسول الله؟ ..

- أنت آمنة من غضبي فابيني ..

- نحن يا ابن رسول الله دعوناه الى اللذات من المطعم والمشرب والتمتع وانتم معاشر الرجال القيتموه في الجب وبعتموه بأبخس الاثمان وحبستموه في السجن فأينا كان به لحن وعليه ارأف؟ ..

وابدى الامام اعجابه بها فقال لها : لله درك لن تغالب امرأة الا غلبت ثم قال لها الك بعل؟ ..

- لي من الرجال من أنا بعله ..

- صدقت مثلك من تملك زوجها ولا يملكها ..

وانصرفت المرأة فقال رجل من القوم وكان يعرفها : هذه زينب بنت معيقب الانصارية .

والذي يواجه هذه الرواية من المؤاخذات ما يلي :

1 ـ ما معنى تجمهر السيدات من النساء حول جثمان كثير واحاطتهن به حتى صعب على الامام الوصول إليه فاضطر حتى أمر بكشفهن عنه مع العلم أن المرأة لم يعهد انها تشترك في مثل هذه المراسيم فقد امرت أن تقر في بيتها.

2 ـ ومما يدعو الى الاطمئنان بوضع الرواية تهجم الامام على السيدات اللاتي ازدحمن على جنازة كثير فانه (عليه السلام) كان المثل الأعلى للآداب الرفيعة والاخلاق الفاضلة ومن المستحيل أن تصدر منه أية كلمة نابية.

3 ـ ومما يدعم وضع الرواية هو الحوار الذي دار بين الامام وبين السيدة الانصارية وسؤاله منها انها لها زوج وهل يتناسب مع قدسية الامام والحق انها الى الخيال اقرب منه الى الواقع ..

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3191
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2337
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3937
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2159
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3371
شبهات وردود

التاريخ: 30 / 11 / 2015 1485
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1550
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1530
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1780
هل تعلم

التاريخ: 18 / 5 / 2016 4657
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1205
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1082
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1030

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .