جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 731
التاريخ: 22 / 3 / 2016 574
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 1034
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 701
مقالات عقائدية

التاريخ: 18 / 12 / 2015 1090
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1078
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1035
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1065
خير البريّة وشرّها  
  
1079   02:47 صباحاً   التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م
المؤلف : مركز نون للتأليف والترجمة
الكتاب أو المصدر : دروس قرآنية
الجزء والصفحة : ص199-201


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1081
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1022
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1097
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1109

 قال تعالى : {لمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ * وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ * وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} [البينة: 1، 7] .

الآيات السابقة تحدّثت عن انتظار أهل الكتاب والمشركين لبيّنة تأتيهم من الله، لكنّهم تفرّقوا من بعد ما جاءتهم البيّنة.

هذه الآيات تذكر مجموعتين من النّاس مختلفتين في موقفهما من الدعوة "كافرة" و"مؤمنة". تذكر الكافرين أوّلاً بالقول: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ }.

وإنّما قال "كفروا" لكفرهم بالدِّين المبين، وإلّا فإنّ كفرهم ليس بجديد.

وعبارة { أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ } عبارة قارعة مثيرة، تعني أنّه لا يوجد بين الأحياء وغير الأحياء موجود أضلّ وأسوأ من الّذين تركوا الطريق المستقيم بعد وضوح الحقّ وإتمام الحجّة، وساروا في طريق الضلال، مثل هذا المعنى ورد أيضاً في قوله تعالى: { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ} [الأنفال: 22] ، وفي قوله سبحانه يصف أهل النّار: {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: 179] .

 

وهذه الآية الّتي نحن بصددها تذهب في وصف هؤلاء المعاندين إلى أبعد ممّا يذهب إليه غيرها، لأنّها تصفهم بأنّهم شرّ المخلوقات، وهذا بمثابة بيان الدليل على خلودهم في نار جهنّم.

ولمَ لا يكونون شرّ المخلوقات وقد فُتحت أمامهم جميع أبواب السعادة فأعرضوا عنها كبراً وغروراً وعناداً؟

الآية التالية تذكر المجموعة الثّانية، وهم المؤمنون وتقول: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ }.

ثمّ ذكرت السورة جزاء هؤلاء المؤمنين، وما لهم عند الله من مثوبة:

{ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ }.

يُلاحظ أنّ الحديث عن المؤمنين مقرون بذكر الأعمال الصالحة، باعتبارها ثمرة دوحة الإيمان. وفي ذلك إشارة إلى أن ادّعاء الإيمان وحده لا يكفي، بل لا بدّ أن تشهد عليه الأعمال الصالحة. لكنّ الكفر وحده ـ وإن لم يقترن بالأعمال السيّئة ـ مبعث السقوط والشقاء. أضف إلى ذلك أنّ الكفر عادة منطلق لأنواع الذنوب والجرائم والانحرافات.

عبارة {أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } تُبيّن بجلاء أنّ الإنسان المؤمن ذا الأعمال الصالحة أفضل من الملائكة، فعبارة الآية مطلقة وليس فيها استثناء. والآيات الاُخرى تشهد على ذلك أيضاً، مثل آية سجود الملائكة لآدم، ومثل قوله سبحانه: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ } [الإسراء: 70].

هذه الآية تحدّثت عن الجزاء المادّيّ الّذي ينتظر المؤمنين، وعن الجزاء المعنويّ الروحيّ لهم، وهو رضا الله عنهم ورضاهم عنه.

إنّهم راضون عن الله لأنّ الله أعطاهم ما أرادوه، والله راضٍ عنهم لأنّهم أدّوا ما أراده منهم، وإن كانت هناك زلّة فقد غفرها بلطفه وكرمه. وأيّة لذّة أعظم من أن يشعر الإنسان بأنّه نال رضا المحبوب ووصاله ولقاءه؟

نعم، نعيم جسد الإنسان جنّات الخلد، ونعيم روحه رضى الله ولقاؤه.

جملة { ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ُ} تدلّ على أنّ كلّ هذه البركات تنطلق من "خشية الله"، لأنّ هذه الخشية دافع للحركة صوب كلّ طاعة وتقوى وعمل صالح.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2865
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2909
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2962
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3036
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2873
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1613
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1716
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1652
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1712
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 1134
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1265
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1120
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1265

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .