English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 969
التاريخ: 14 / 4 / 2016 995
التاريخ: 7 / شباط / 2015 م 1236
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 1069
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1419
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1362
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1411
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1408
خطيئة آدم  
  
1378   02:41 صباحاً   التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد باقر الحكيم
الكتاب أو المصدر : علوم القرآن
الجزء والصفحة : ص 473- 475


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1446
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1996
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1518
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1404

 السؤال الآخر هو عن خطيئة آدم وغوايته وعصيانه: {... وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى}[ طه: 121].

حيث دلّت بعض الروايات على أنّ آدم كان نبيّاً، وإن لم يُذكر ذلك في القرآن الكريم، والأنبياء معصومون من الذنب والزلل والغواية منذ بداية حياتهم.

ومع غض النظر عن الشك والمناقشة في صحّة هذه الفرضيات (فرضيّة أن يكون آدم نبيّاً) و(فرضيّة أن يكون الأنبياء معصومين من الذنب منذ بداية حياتهم)، يمكن أن نفسِّر جدّيّة هذه المخالفة والعصيان على أساس اتجاهين:

الاتجاه الأوّل:

أن يكون النهي الإلهي هنا هو نهي (إرشادي) (1) أُريد منه الإرشاد إلى المفاسد الموجودة في أكل الشجرة وليس نهياً (مولويّاً) يُراد منه التحريك والطلب الجدّي.

والمعصية المستحيلة على الأنبياء والتي تُوجب العقاب هي في الأوامر المولويّة وليست الإرشادية.

الاتجاه الثاني:

أن يكون النهي الإلهي هنا نهياً مولويّاً كما ـ هو الظاهر ـ وحينئذٍ فيُفترض بأنّ الأنبياء معصومون من الذنوب المتعلّقة بالأوامر والنواهي التي يشتركون فيها مع الناس، وأمّا الأوامر والنواهي الخاصّة بهم فلا يمتنع عليهم صدور الذنب بعصيانها وليسوا معصومين تجاهها، وهذا النهي الذي صدر لآدم إنّما هو خاصٌّ به، ولذا لم يحرم على ذرّيّته من بعده أكل الشجرة.

ومن هنا نجد القرآن الكريم ينسب الظلم والذنب أحياناً لبعض الأنبياء، باعتبار هذه الأوامر الخاصّة، كما حصل لموسى (عليه السلام):

{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}[ القصص: 16].

مع أنّ قتل الفرعوني الظالم الكافر ليس ذنباً وحراماً على الناس بشكلٍ عام، وإنّما كان حراماً على موسى لخصوصيّةٍ في وضعه.

ومن هنا ورد أنّ حسنات الأبرار سيئات المقرّبين باعتبار أنّ لهم تكاليف خاصّة بهم تتناسب مع مستوى الكمالات التي يتّصفون بها.

وهذا التفسير للعصمة أمر عرفي قائم في فهم العقلاء لمراتب الناس، فبعض الأُمور هي من العلماء والفضلاء ذنب يُؤاخذون عليه، ولكنّه ليس كذلك بالنسبة إلى العامّة من الناس، وبعض الإنفاقات القليلة ذنب من الأغنياء يُؤاخذون عليها وليست كذلك بالنسبة إلى الفقراء.

_______________________________

1-  تُقسم الأوامر والنواهي في الشريعة إلى قسمين: مولوي وإرشادي؛ والمراد من (المولوي) ما يصدر من المولى، باعتباره مولىً له حق الطاعة، ويكون فيه إرادة جدّيّة للطلب والتحرّك نحو المطلوب أو الزجر عن المنهي عنه، كما في أوامر الصلاة والزكاة والجهاد والحج والنهي

عن شرب الخمر والزنا والسرقة؛ و(الإرشادي) هو الذي يكون للإرشاد إلى المصلحة أو المفسدة، كما في الأوامر والنواهي في موارد المعاملات غالباً، حيث يكون إرشاداً لبطلان المعاملة أو صحّتها، أو كما في أوامر الأطباء والمهندسين والعلماء التجربيين فإنّهم لا يستحقون الطاعة بما هم سادة، وأُولوا الأمر والولاية؛ بل لأنّ متعلّقات أوامرهم ونواهيهم فيها مصالح ومفاسد، فعندما يُأمر بشرب الدواء فهذا يعني أنّ شرب الدواء فيه مصلحة، وكذا عندما يُنهى عن أكل شيءٍ فإنّه يعني أنّ أكله فيه ضرر ومفسدة.

سؤال وجواب

التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 3475
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4630
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4068
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3641
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4551
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2320
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2249
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2300
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2644
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1729
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1713
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1641
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1567

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .