جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11473) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / 3 / 2016 361
التاريخ: 6 / 9 / 2017 43
التاريخ: 28 / 7 / 2016 234
التاريخ: 30 / 7 / 2016 271
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 557
التاريخ: 22 / 12 / 2015 696
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 604
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 573
خاطب الله أهل الكتاب بالتخويف و التحذير  
  
562   02:40 صباحاً   التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م
المؤلف : أمين الاسلام الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : تفسير مجمع البيان
الجزء والصفحة : ج3 , ص99-100


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 600
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 515
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 617
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 570

 قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا}[النساء : 47] .

ثم خاطب الله أهل الكتاب بالتخويف و التحذير فقال « يا أيها الذين أوتوا الكتاب » أي أعطوا علم الكتاب « آمنوا » أي صدقوا « بما نزلنا » يعني بما نزلناه على محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) من القرآن و غيره من أحكام الدين « مصدقا لما معكم » من التوراة و الإنجيل اللذين تضمنتا صفة نبينا (صلى الله عليه وآله وسلّم) و صحة ما جاء به « من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها » و اختلف في معناه على أقوال ( أحدها ) أن معناه من قبل أن نمحو آثار وجوهكم حتى تصير كالأقفية و نجعل عيونها في أقفيتها فتمشي القهقرى عن ابن عباس و عطية العوفي ( و ثانيها ) إن المعنى أن نطمسها عن الهدى فنردها على أدبارها في ضلالتها ذما لها بأنها لا تفلح أبدا عن الحسن و مجاهد و الضحاك و السدي و رواه أبو الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) ) ( و ثالثها ) أن معناه نجعل في وجوههم الشعر كوجوه القرود عن الفراء و أبي القاسم البلخي و الحسين بن علي المغربي ( و رابعها ) إن المراد حتى نمحو آثارهم من وجوههم أي نواحيهم التي هم بها و هي الحجاز الذي هو مسكنهم و نردها على أدبارها حتى يعودوا إلى حيث جاءوا و هو الشام و حمله على إجلاء بني النضير إلى أريحا و أذرعات من الشام عن ابن زيد و هذا أضعف الوجوه لأنه ترك للظاهر .

فإن قيل على القول الأول كيف أوعد سبحانه و لم يفعل فجوابه على وجوه أحدها أن هذا الوعيد كان متوجها إليهم لو لم يؤمن واحد منهم فلما آمن جماعة منهم كعبد الله بن سلام و ثعلبة بن شعبة و أسد بن ربيعة و أسعد بن عبيدة و مخريق و غيرهم و أسلم كعب في أيام عمر رفع العذاب عن الباقين و يفعل بهم ذلك في الآخرة على أنه سبحانه قال « أو نلعنهم كما لعنا » و المعنى أنه يفعل أحدهما و قد لعنهم الله بذلك و ثانيها أن الوعيد يقع بهم في الآخرة لأنه لم يذكر أنه يفعل بهم ذلك في الدنيا تعجيلا للعقوبة ذكره البلخي و الجبائي و ثالثها أن هذا الوعيد باق منتظر لهم و لا بد من أن يطمس الله وجوه اليهود قبل قيام الساعة بأن يمسخها عن المبرد « أو نلعنهم » أي نخزيهم و نعذبهم عاجلا عن أبي مسلم و قيل معناه نمسخهم قردة « كما لعنا أصحاب السبت » يعني الذين اعتدوا في السبت عن السدي و قتادة و الحسن و إنما قال سبحانه « نلعنهم » بلفظ الغيبة و قد تقدم خطابهم لأحد أمرين إما للتصرف في الكلام كقوله « حتى إذا كنتم في الفلك » فخاطب ثم قال و جرين بهم بريح طيبة فكنى عنهم و أما لأن الضمير عائد إلى أصحاب الوجوه لأنهم في حكم المذكورين « و كان أمر الله مفعولا » فيه قولان - ( أحدهما ) - إن كل أمر من أمور الله سبحانه من وعد أو وعيد أو خبر فإنه يكون على ما أخبر به عن الجبائي - ( و الآخر ) - إن معناه أن الذي يأمر به بقوله كن كائن لا محالة و في قوله سبحانه « من قبل أن نطمس وجوها » دلالة على أن لفظة (قبل) تستعمل في الشيء أنه قبل غيره و لم يوجد ذلك لغيره و لا خلاف في أن استعماله يصح و لذلك يقال كان الله سبحانه قبل خلقه .

شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1007
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 881
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 1072
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 921
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 767
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 813
التاريخ: 25 / 11 / 2015 674
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 730

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .