English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1397
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 1566
التاريخ: 12 / 4 / 2016 1458
التاريخ: 30 / 7 / 2016 1421
دعاء الشدة والفزع  
  
1254   10:07 صباحاً   التاريخ: 1 / 8 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الرضا (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏1،ص50-52.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / 8 / 2016 1366
التاريخ: 1 / 8 / 2016 2371
التاريخ: 1 / 8 / 2016 2147
التاريخ: 1 / 8 / 2016 1255

من ادعيته هذا الدعاء الشريف و قد علمه لصاحبه و تلميذه موسى بن بكير و قال له: احفظ ما اكتبه لك و ادع به في كل شدة تخاف منها و قد جاء فيه بعد البسملة:

اللهم ان ذنوبي و كثرتها قد اخلقت وجهي عندك و حجبتني عن استيهال رحمتك و باعدتني عن استيجاب مغفرتك و لو لا تعلقي بآلائك و تمسكي بالدعاء و ما وعدت امثالي من المسرفين و اشباهي من الخاطئين و اوعدت القانطين من رحمتك بقولك: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53] ‏ و حذرت القانطين من رحمتك فقلت: {وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [الحجر: 56] ‏ ثم ندبتنا برأفتك الى دعائك فقلت: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] ..

الهي اليأس علي مشتملا و القنوط من رحمتك علي ملتحفا الهي لقد وعدت المحسن ظنه بك ثوابا و أوعدت المسي‏ء ظنه بك عقابا اللهم و قد امسك رمقي حسن الظن بك في عتق رقبتي من النار و تغمد زلتي و اقالة عثرتي اللهم قولك الحق الذي لا خلف له و لا تبديل: {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [الإسراء: 71]  و ذلك يوم النشور اذا نفخ في الصور و بعثر ما في القبور اللهم فاني اومن و اشهد و أقر و لا انكر و لا أجحد و أسر و اعلن و أظهر و أبطن بأنك أنت اللّه لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك و ان محمدا عبدك و رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) و ان عليا أمير المؤمنين سيد الأوصياء و وارث علم الأنبياء علم الدين و مبير المنافقين و مجاهد المارقين امامي و حجتي و عروتي و صراطي و دليلي و حجتي و لا اثق بأعمالي و لو زكت و لا اراها منجية لي و لو صلحت إلّا بولايته و الائتمام به و الاقرار بفضائله و القبول من حملتها و التسليم لرواتها و اقر بأوصيائه من ابنائه أئمة و حججا و ادلة و سرجا و أعلاما و منارا و سادة و ابرارا و أومن بسرهم و جهرهم و ظاهرهم و باطنهم و شاهدهم و غائبهم و حيهم و ميتهم لا شك في ذلك و لا ارتياب عند تحولك و لا انقلاب.

اللهم فادعني يوم حشري و نشري بإمامتهم و انقذني بهم يا مولاي من حر النيران و إن لم ترزقني روح الجنان فانك ان اعتقتني من النار كنت من الفائزين اللهم و قد اصبحت يومي هذا لا ثقة لي و لا رجاء و لا ملجأ و لا مفزع و لا منجى غير من توسلت بهم إليك متقربا الى رسولك محمد (صلّى اللّه عليه و آله) ثم علي امير المؤمنين و الزهراء سيدة نساء العالمين و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و من بعدهم يقيم المحجة الى الحجة المستورة من ولده المرجو للأمة من بعده.

اللهم فاجعلهم في هذا اليوم و ما بعده حصنى من المكاره و معقلي من المخاوف و نجني بهم من كل عدو و طاغ و باغ و فاسق و من شر ما أعرف و ما أنكر و ما استتر عني و ما ابصر و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها انك على صراط مستقيم.

اللهم بتوسلي بهم إليك و تقربي بمحبتهم و تحصني بإمامتهم افتح علي في هذا اليوم ابواب رزقك و انشر علي رحمتك و حببني الى خلقك و جنبني بغضهم و عداوتهم انك على كل شي‏ء قدير ..

اللهم و لكل متوسل ثواب و لكل ذي شفاعة حق فأسألك بمن جعلته وليك و قدمته أمام طلبتي أن تعرفني بركة يومي هذا و شهري هذا و عامي هذا اللهم و هم مفزعي و معونتي في شدتي و رخائي و عافيتي و بلائي و نومي و يقظتي و ظعني و اقامتي و عسري و يسري و علانيتي و سري و اصباحي و امسائي و تقلبي و مثواي و سري و جهري اللهم فلا تخيبني بهم من نائلك و لا تقطع رجائي من رحمتك و لا تؤيسني من روحك و لا تبتلني بانغلاق ابواب الارزاق و انسداد مسالكها و ارتياح مذاهبها و افتح لي من لدنك فتحا يسيرا و اجعل لي من كل ضنك مخرجا و الى كل سعة منهجا إنك ارحم الراحمين و صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين أمين رب العالمين و حكى هذا الدعاء مدى اعتصام الامام (عليه السّلام) باللّه تعالى و عبوديته المطلقة له كما حكى فضل الأئمة الطاهرين (عليهم السّلام) الذين هم اعلام الدين و سدنة حكمة سيد المرسلين.

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3274
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2991
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2899
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3085
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 2158
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 2182
التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م 2900
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2378

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .