جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 8 / 2016 575
التاريخ: 19 / 4 / 2016 675
التاريخ: 12 / 4 / 2016 681
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 909
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 1085
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1096
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1111
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1158
صفة الشراب الحلال و كيفية تركيبه  
  
648   10:32 صباحاً   التاريخ: 31 / 7 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الرضا (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏1، ص216-218.

قال الامام الرضا (عليه السّلام): اعلم يا أمير المؤمنين إن قوة النفس تابعة لأمزجة الأبدان و ان الأمزجة تابعة للهواء و تتغير بحسب الهواء في الأمكنة ....

من المؤكد ان قوة الفكر و سلامته تابعة لصحة الجسم فاذا كان مصابا و مبتلى بالأمراض فتضعف القوى العقلية و في المثل العقل السليم في الجسم السليم كما ان من المؤكد ان طيب الهواء و عذوبته و عدم تلوثه من العناصر الاساسية في الصحة العامة.

قال (عليه السّلام) في صفة الشراب الحلال و كيفية تركيبه: صفة الشراب الذي يحل شربه و استعماله بعد الطعام و قد تقدم ذكر نفعه في ابتدائنا بالقول على فصول السنة و ما يعتمد فيها من حفظ الصحة و صفته هو أن يؤخذ من الزبيب المنقى عشرة أرطال‏ فيغسل و ينقع في ماء صاف في غمرة و زيادة عليه اربع أصابع و يترك في انائه ذلك ثلاثة في الشتاء و في الصيف يوم و ليلة ثم يجعل في قدر نظيف و ليكن الماء ماء السماء إن قدر عليه و إلّا فمن الماء العذب الذي ينبوعه من ناحية المشرق ماء براقا أيضا خفيفا و هو القابل لما يعترضه على سرعة من السخونة و البرودة و تلك دلالة على صفاء الماء و يطبخ حتى ينتفخ الزبيب و ينضج ثم يعصر و يصفى ماؤه و يبرد ثم يرد الى القدر ثانيا و يؤخذ مقداره بعود و يغلى بنار ليّنة غليانا لينا رقيقا حتى يمضي ثلثاه ثم يؤخذ من عسل النحل المصفى رطل فيلقى عليه و يؤخذ مقداره مقدار الماء الى اين كان من القدر و يغلى حتى يذهب قدر العسل و يعود الى حده و يؤخذ خرقة صفيقة فيجعل فيها زنجبيل وزن درهم‏ و من القرنفل نصف درهم و من الدراجين نصف درهم و من الزعفران درهم و من سنبل الطيب نصف درهم و من الهندباء مثله و من مصطك نصف درهم بعد أن يسحق الجميع كل واحدة على حدة و يجعل في الخرقة و يشد بخيط شدا جيدا و تلقى فيه و تمرس الخرقة في الشراب بحيث تنزل قوى العقاقير التي فيها و لا يزال يعاهدها بالتحريك على نار ليّنة برفق حتى يذهب عنه مقدار العسل و يرفع القدر و يبرد و يؤخذ مدة ثلاثة اشهر حتى يتداخل مزاجه بعضه ببعض و حينئذ يستعمل و مقدار ما يشرب منه اوقية الى اوقيتين من الماء القراح فاذا اكلت يا أمير المؤمنين مقدار ما وصفت لك من الطعام فاشرب من هذا الشراب مقدار ثلاثة أقداح بعد طعامك فاذا فعلت ذلك فقد أمنت باذن اللّه يومك و ليلتك من الأوجاع الباردة المزمنة كالنقرس و الرياح و غير ذلك من أوجاع العصب و الدماغ و المعدة و بعض اوجاع الكبد و الطحال و الامعاء و الاحشاء فان صادفت بعد ذلك بشهوة الماء فلتشرب منه مقدار النصف مما كان يشرب قبله فانه أصلح لبدن أمير المؤمنين و اكثر و أشد لضبطه و حفظه ؛ فان صلاح البدن و قوامه يكون بالطعام و الشراب و فساده يكون بهما فان اصلحتهما صلح البدن و ان افسدتهما فسد البدن ....

وصف الامام (عليه السّلام) هذا الشراب بانه الشراب الحلال الذي يعود على البدن بأهم الفوائد الصحية و يقيها من كثير من الأمراض و قد ذكر مواد تركيبه و كيفية صنعه فقد حوى على عناصر مهمة في تقوية جسم الانسان كان من بينها الزبيب و هو يحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات و من بينها العسل و هو غني بالفيتامينات مضافا الى العناصر الأخرى التي تضم الى هذا الشراب.

و من الجدير بالذكر ان الامام (عليه السّلام) اعتبر النظافة الكاملة في الزبيب كما اعتبر في الماء أن يكون من ماء السماء أو من ماء عذب حتى لا يكون ملوثا فيسبب بعض الأمراض و يذهب بفعالية هذا الشراب.

يقول الدكتور صاحب زيني: لهذا الشراب الحلال قيمة غذائية كبيرة لما يحويه من عناصر مفيدة تعتبر أهم مصادر و مولدات الطاقة الحرارية التي يحتاجها الجسم دائما و بصورة مستمرة و خاصة في الفصول الباردة اما عن سهولة هضمه و تمثيل عناصره فحدث عنه و لا حرج اذ يعتبر سكر العنب (سكر الكلوكوز) من أسهل المواد هضما و من المواد التي يأخذها يمكن الاستغناء عن اكثر اصناف الغذاء الأخرى لسهولة تحويله الى مادة الكلايكوجين التي تخزن في الكبد كغذاء احتياطي يمكن استعماله في اي وقت من الأوقات.

و يحوي الزبيب كميات كبيرة من الحديد و يفيد كعنصر يولد كريات الدم الحمراء و لعلاج مرض فقر الدم و زيادة عمّا لهذا الشراب من قيم غذائية عديدة فهو من أحسن العقاقير لمداواة حالات مرضية كثيرة كسوء الهضم و بعض حالات التهاب المعدة و تولد الغازات في المعدة و الامعاء و بعض امراض الكبد و حالات ركود الامعاء و الامساك‏ .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2530
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3033
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2670
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2563
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3173
شبهات وردود

التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 1726
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2015
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1805
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1861
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1478
التاريخ: 17 / 5 / 2016 1166
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1102
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1230

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .