English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 17 / 5 / 2017 820
التاريخ: 14 / 8 / 2017 717
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 1166
التاريخ: 4 / 5 / 2017 896
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1610
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1557
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1774
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1525
النعم الإِلهية الكبرى التي وهبها الله سبحانه لبني إسرائيل  
  
1627   10:37 صباحاً   التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج4 , ص488-489


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1561
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1734
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1488
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1561

 يذكر القرآن الكريم إحدى النعم الإِلهية الكبرى التي وهبها الله سبحانه لبني إسرائيل، ليبعث بالالتفات إلى هذه النعمة الكبرى حسّ الشكر فيهم، وليعلموا أن اللائق بالخضوع والعبادة هو الذات الإِلهية المقدسة فحسب، وليس هناك أي دليل يسوّغ لهم الخضوع أمام أصنام لا تضر ولا تنفع شيئاً أبداً.

يقول في البداية: تذكَّروا يوم أنجيناكم من مخالب آل فرعون الذين كانوا يعذبونكم دائماً {وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ } [الأعراف: 141].

و«يسومون» مشتقّة من مادة «سوم» وتعني في الأصل ـ كما قال «الراغب» في «المفردات» ـ الذهاب في طلب شيء، كما يستفاد من القاموس تضمنه لمعنى الإِستمرار والمضّي أيضاً، وعلى هذا يكون معنى (يسومونكم سوء العذاب)أنّهم كانوا يعذبونكم بتعذيبات قاسية باستمرار.

ثمّ تمشياً مع أسلوب القرآن في بيان الأُمور بتفصيل بعد إحمال شرح هذا العذاب المستمر، وهو: قتل الأبناء، واستبقاء النساء للخدمة والإسترقاق {يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ } [الأعراف: 141]

وقد كان في هذا اختبار عظيم من الله لكم (وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ).

وسياق الآية يكشف عن أن هذه العبارة قالها موسى(عليه السلام) عن الله لنبي إسرائيل عندما رغبوا بعد عبورهم بحر النيل في الوثنية وعبادة الأصنام.

صحيح أنّ بعض المفسّرين احتمل أن يكون المخاطبون في هذه الآية هم يهود عصر الرّسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم)، لأنّ التّفسير الأوّل يحتاج إلى تقدير شيء بأن يقال: إن الآية كانت في الأصل هكذا: قال موسى: قال ربّكم ... وهذا خلاف الظاهر.

ولكن مع الإلتفات إلى أنّه لو كان المخاطبون في هذه الآية هم يهود عصر النّبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) لإنقطع إرتباط الآية بما يسبقها وما يلحقها بصورة كاملة، وكانت هذه الآية كالجملة المعترضة، يبدو للنظر أن التّفسير الأوّل أصح.

سؤال وجواب

التاريخ: 11 / 12 / 2015 4743
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3673
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3994
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3765
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3425
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2992
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2341
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2508
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2509
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 2222
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 1926
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1918
التاريخ: 3 / 4 / 2016 1861

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .