جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11390) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / 10 / 2015 366
التاريخ: 22 / 11 / 2015 331
التاريخ: 14 / 8 / 2016 234
التاريخ: 31 / 3 / 2016 330
مقالات عقائدية

التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 630
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 594
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 612
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 550
الميزان يوم القيامة وصاحب الأسفار  
  
614   10:35 صباحاً   التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج5/ ص280ـ282


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / 4 / 2016 512
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 615
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 521
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 484

 قال تعالى : {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47]. المراد بالموازين هنا احكام اللَّه وشريعته والمعنى ان اللَّه سبحانه يقيس أعمال العباد بأمره ونهيه ، فمن جاءت أفعاله على وفق أمر اللَّه وتروكه على وفق نهيه تعالى فهو ممن ثقلت موازينهم ، والا فهو من الذين خفت موازينهم ، سئل الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) عن الموازين القسط ؟

فقال : هم أنبياء اللَّه وأولياؤه أي احكام اللَّه الذي يبلغها الأنبياء والأولياء لعباده .

وعلى هذا الأساس يكون الجزاء ، فلا ينقص من ثواب المحسن مقدار حبة من خردل ، وقد يزاد له ، ولا يزاد في عقاب المسئ حبة كذلك ، وقد ينقص

منه { وكَفى بِنا حاسِبِينَ } لا نشتبه بشيء ولا يفوتنا شيء مهما بلغ العدد ، قال الملَّا صدرا في كتاب الأسفار : « في قدرة اللَّه ان يكشف للخلائق جميع أعمالهم ، وميزان حسناتهم وسيئاتهم وثوابها وعقابها في لحظة واحدة ، وهو أسرع الحاسبين » .

ولو تنبه لهذه الآية من يحاول تطبيق القرآن على العلم الحديث لقال : ان المصدر الأول لفكرة العقل الألكتروني هو القرآن . . انظر القرآن والعلم الحديث في أول سورة البقرة .

وتكلم صاحب الاسفار عن معنى الميزان يوم القيامة وأطال الكلام ، وبالنظر إلى مكانة المؤلف في فلسفة العقيدة وغيرها نقتطف من عباراته ما يلي مع ضرب من التصرف في التعبير بقصد الإيضاح :

« ان ميزان الآخرة هو ما يعرف به صحة العلم والايمان باللَّه وصفاته وأفعاله ، وبملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر ، وهذا الميزان هو القرآن الذي أنزله المعلم الأول ، وهو اللَّه على المعلم الثالث وهو الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بواسطة المعلم الثاني وهو جبريل ، فبأحكام القرآن يقاس علم الإنسان وعقله وجميع أقواله وأفعاله ، وتعرف حسناته من سيئاته ، فإن كان الرجحان للحسنات فصاحبها من أهل السعادة ، وان كان للسيئات فصاحبها من أهل الشقاوة ، ومع تساوي الحسنات والسيئات فصاحبهما موقوف حتى يحكم اللَّه فيه بالعذاب أو العفو ، ولكن جانب الرحمة أرجح لأن اللَّه عفوّ رحيم . ثم قال صاحب الاسفار - في مكان آخر - لكل شيء ميزان الا قول : لا إله إلا اللَّه لأن كلمة التوحيد لا يقابلها إلا الشرك ، وليس للشرك ميزان - وقال في مقام ثالث - ان القرآن بمنزلة مائدة فيها أنواع الأطعمة من لباب الأغذية إلى التبن والقشور ، فاللباب هي الحكمة والبراهين ، وتختص بأولي الألباب والبصائر ، أما التبن والقشور فللعوام الذين هم كالأنعام ، كما قال تعالى : مَتاعاً لَكُمْ ولأَنْعامِكُمْ » .

وقد يظن للوهلة الأولى ان التعبير بالتبن والقشور جرأة على كتاب اللَّه وقداسته .

ولكن صاحب الاسفار فوق الظنون والشبهات ، ومن تأمل كلامه يعلم ان مراده بالتبن والقشور هم أهل التبن والقشور كالظاهرية الذين يقفون عند الظاهر ، ولا ينظرون إلى أبعد من أنوفهم بدليل ما قاله في فصل تحقيق قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ان

للقرآن ظهرا وبطنا ، فقد شرح هذا الحديث بكلام طويل ، جاء فيه : « ان للقرآن درجات ومنازل كالإنسان الذي منه قشري ولبّي ، والإنسان القشري كالظاهرية الذين لا يدركون إلا القشور ، أما روح القرآن وسره فلا يدركه إلا أهل العقول والبصائر » . فالتقسيم - إذن - لفهم الناس للقرآن ، لا للقرآن نفسه .

{ ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الْفُرْقانَ وضِياءً وذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ } . المراد بالفرقان هنا التوراة كما أنزلها اللَّه على موسى ، وكل كتاب سماوي هو فرقان لأنه يفرق بين الهدى والضلال ، وهو ضياء يبدد ظلام الجهل والكفر ، وهو ذكر لمن طلب التقوى لأنه يذكر باللَّه ويبين حلاله وحرامه { الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ } . هذا تحديد للمتقين بأنهم الذين يخافون اللَّه في السر والغيب عن أعين الناس كما يخافونه في العلانية لأنهم يؤمنون بيوم القيامة والحساب والجزاء ، ويخافون منه ، ويعملون له .

{ وهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ } . هذا إشارة إلى القرآن ، وهو ذكر لمن يتذكر ، وعظة لمن يتعظ ، وخير وبركة على من ائتمر بأمره ، وانتهى بنهيه {أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ } وقد وضحت محجته ، وقامت دلائله ؟

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1612
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 1755
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1575
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1669
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1199
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 925
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 904
التاريخ: 11 / 12 / 2015 846
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 913
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 693
التاريخ: 5 / 4 / 2016 613
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 786
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 714

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .