English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1654
التاريخ: 7 / 2 / 2019 322
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1334
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1610
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2025
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2030
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2088
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2236
الأمويون واغتيال الإمام  
  
1370   12:14 مساءاً   التاريخ: 8 / 5 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : موسوعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب
الجزء والصفحة : ج11,ص236-239.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 1681
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 1591
التاريخ: 18 / كانون الثاني / 2015 1578
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 1549

ذكر المؤرّخون أنّ اغتيال الإمام (عليه السلام) يعزى إلى الخوارج وليس لغيرهم أي ضلع فيه والذي نراه بكثير من التأمّل والترجيح أنّ للأمويّين صلة فيه ويدعم ذلك ما يلي :

1 - إنّ أبا الأسود الدؤلي من خواص الإمام (عليه السلام) ومن تلاميذه وكان من المتحرّجين في دينه قد ألقى تبعة قتل الإمام على بني اميّة وذلك في مقطوعته التي رثا بها الإمام فقد جاء فيها :

ألا أبلغ معاوية بن حرب           فلا قرّت عيون الشامتينا

أفي شهر الصّيام فجعتمونا       بخير الناس طرّا أجمعينا؟

قتلتم خير من ركب المطايا      ورحّلها ومن ركب السّفينا

ومعنى هذه الأبيات أنّ معاوية هو الذي فجع المسلمين بقتل الإمام الذي هو خير الناس بعد أخيه وابن عمّه الرسول (صلى الله عليه واله) ؛ ومن المؤكّد أنّ أبا الأسود لم ينسب جريمة اغتيال الإمام إلى معاوية إلاّ بعد وثوقه بذلك ومن المحتمل أنّ أبا الأسود إنّما ألقى المسؤولية على معاوية في اغتيال الإمام لأنّه هو السبب في نشأة الخوارج وتمرّدهم على حكم الإمام وجميع ما صدر منهم من جرائم وآثام تستند إلى معاوية.

2 - أنّ القاضي نعمان المصري وهو من المؤرّخين القدامى ذكر قولا هو أنّ معاوية دسّ ابن ملجم لاغتيال الإمام وهذا نصّ كلامه : وقيل إنّ معاوية عامله أي عامل ابن ملجم على ذلك أي على اغتيال الإمام ودسّ إليه فيه وجعل له مالا عليه .

وهذا القول يؤكّد ما جاء في شعر أبي الأسود الدؤلي من اسناد قتل الإمام إلى معاوية.

3 - وممّا يدلّل على أنّ للحزب الأموي ضلعا في اغتيال الإمام أنّ الأشعث بن قيس  كان عينا لبني اميّة وعميلا لهم في العراق وقد ساهم مساهمة إيجابية في اغتيال الإمام فقد رافق ابن ملجم في أثناء قتله للإمام وقد شجّعه على ذلك وهو القائل له : النجا فقد فضحك الصبح ولمّا سمعه حجر بن عدي صاح به وقال له : قتلته يا أعور؟ وصلة الأشعث ببني اميّة معروفة وعداؤه للإمام مشهور وقد هدّد الإمام قبل قتله بقليل.

إنّ المؤامرة باغتيال الإمام قد احيطت بكثير من السرّ والكتمان فما الذي أوجب اطّلاع الأشعث عليها ودعمه لها لو لا الايعاز إليه من الأمويّين؟

4 - أنّ مؤتمر الخوارج قد انعقد في مكّة أيام موسم الحجّ وهي حافلة من دون شكّ بالأمويّين لأنّها الوطن المهم لهم وكانوا يبثّون الدعايات المضلّلة ضدّ الإمام ويشيعون في أوساط الحجّاج الأكاذيب ضدّه وأغلب الظنّ أنّهم تعرّفوا على الخوارج الذين هم من أعدى الناس للإمام.

وممّا يساعد على تعرّف الأمويّين لابن ملجم أنّه أقام مع بقيّة الخوارج في مكّة بعد انقضاء موسم الحجّ إلى شهر رجب واعتمروا بالبيت الحرام عمرة مفردة ثمّ نزحوا بعد ذلك إلى تنفيذ مخطّطاتهم فمن المحتمل أنّ الخوارج اتّصلوا بالأمويّين ودفعوهم إلى اغتيال الإمام.

5 - أنّ ابن ملجم كان معلّما للقرآن وكان يأخذ رزقه من بيت المال ولم تكن عنده سعة مالية فمن أين له الأموال التي اشترى بها سيفه بألف درهم؟ وسمّه بألف درهم؟ ومن أين له الأموال البالغة ثلاثة آلاف درهم؟ وعبد وقينة؟ وقد أعطاها مهرا للبغية قطام؟ كلّ ذلك ممّا يدعو إلى الظنّ أنّه تلقّى دعما ماليّا من الأمويّين ليقوم باغتيال الإمام.

6 - أنّ ابن ملجم كان على اتّصال وثيق بابن العاص وكان معه حينما فتح مصر وأمره بالنزول بالقرب منه ويروي الصفدي أنّ عمر بن الخطّاب أوصى ابن العاص برعاية ابن ملجم وأكبر الظنّ أنّه أحاط ابن العاص علما بما اتّفق عليه مع زميليه من القيام باغتياله واغتيال الإمام ومعاوية ولذا لم يخرج ابن العاص للصلاة في تلك الليلة واستناب خارجة فقام التميمي باغتياله ظانّا أنّه ابن العاص فلذا لم تكن نجاته وليدة مصادفة وإنّما كانت عن علم بذلك، هذه بعض الملاحظات التي توجب الظنّ في اشتراك الحزب الأموي في اغتيال الإمام .

سؤال وجواب

التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 6231
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 4830
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 9004
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4669
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 7493
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2416
التاريخ: 31 / 5 / 2016 2156
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2355
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2262

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .