جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7231) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / 4 / 2016 363
التاريخ: 13 / 5 / 2016 339
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 528
التاريخ: 5 / 5 / 2016 428
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 851
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 744
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 713
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 696
دعاؤه لاتباع الرسل  
  
413   10:45 صباحاً   التاريخ: 13 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص144-147.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / 4 / 2016 359
التاريخ: 12 / 4 / 2016 385
التاريخ: 13 / 4 / 2016 435
التاريخ: 12 / 4 / 2016 416

أشار الإمام (عليه السلام) في هذا الدعاء باتباع الرسل و مصدقيهم و عرض بعد ذلك لأصحاب جده الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) الذين ناصروا الإسلام في أيام محنته و غربته ؛ قال (عليه السلام): اللهم و اتباع الرسل و مصدقوهم من أهل الأرض بالغيب عند معارضة المعاندين لهم بالتكذيب و الاشتياق إلى المرسلين بحقائق الإيمان في كل دهر و زمان ارسلت فيه رسولا و أقمت لأهله دليلا من لدن آدم إلى محمد (صلى اللّه عليه و آله) من أئمة الهدى و قادة أهل التقى على جميعهم السلام فاذكرهم منك بمغفرة و رضوان .

و أثنى الإمام (عليه السلام) ثناء عاطرا على اتباع الرسل و مصدقيهم من لدن آدم إلى خاتم الأنبياء و سيدهم النبي محمد (صلى الله عليه واله) و هم الذين يمثلون واقع الإيمان فقد آمنوا باللّه و صدقوا رسله بما أنبئوهم به من الكائنات الغيبية و لم يلتفتوا إلى دعاية القوى المعادية لهم بل ناهضوهم و ناجزوهم و لنستمع بعد هذا لى قطعة أخرى من هذا الدعاء الشريف يقول (عليه السلام): اللهم و اصحاب محمد خاصة الذين احسنوا الصحابة و الذين أبلوا البلاء الحسن في نصره و كانفوه‏  و اسرعوا إلى وفادته و سابقوا إلى دعوته و استجابوا له حيث اسمعهم حجة رسالاته و فارقوا الأزواج و الأولاد في اظهار كلمته و قاتلوا الآباء و الأبناء في تثبيت نبوته و انتصروا به و من كانوا منطوين على محبته يرجون تجارة لن تبور في مودته و الذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته و انتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته فلا تنس لهم اللّهم ما تركوا لك و فيك و أرضهم من رضوانك ربما حاشوا الخلق عليك و كانوا مع رسولك دعاة لك إليك و اشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم و خروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه و من كثرت في اعزاز دينك من مظلومهم .

و في هذه القطعة اشاد الإمام (عليه السلام) بأصحاب جده الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) الذين احسنوا الصحبة و أبلوا البلاء الحسن في نصرة الاسلام و الذب‏ عن مبادئه و قد آمنوا به إيمانا لا يخامره أدنى شك و قد عانوا في سبيله أنواعا مريرة و شاقة و التي كان منها :

1- نبذهم أزواجهم و أولادهم من الذين لم يؤمنوا بالإسلام.

2- مقاتلتهم آباءهم و ابناءهم من الذين ناهضوا الإسلام يتاجرون بذلك تجارة مع اللّه لن تبور.

3- هجران عشائرهم لهم على اعتناقهم للإسلام و دعمهم للنبي (صلى الله عليه واله).

4- معاناتهم لضائقة اقتصادية بسبب الإسلام هذه بعض الأمور التي عاناها أصحاب النبي (صلى الله عليه واله) المجاهدون و لنستمع إلى قطعة أخرى من هذا الدعاء :

اللهم و أوصل إلى التابعين لهم باحسان الذين يقولون : {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} [الحشر: 10] خير جزائك الذين قصدوا سمتهم و تحروا وجهتهم و مضوا على شاكلتهم لم يثنهم ريب في بصيرتهم و لم يختلجهم شك في قفو آثارهم و الائتمام بهداية منارهم مكانفين و موازرين لهم يدينون بدينهم و يهتدون بهديهم يتفقون عليهم و لا يتهمونهم في ما أدوا إليهم ، اللهم و صل على التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين و على أزواجهم و على ذرياتهم و على من أطاعك منهم صلاة تعصمهم بها من معصيتك و تفسح لهم في رياض جنتك و تمنعهم بها من كيد الشيطان و تعينهم بها على ما استعانوك عليه من بر و تقيهم طوارق الليل و النهار إلا طارقا يطرق بخير و تبعثهم بها على اعتقاد حسن الرجاء لك و الطمع في ما عندك و ترك النهمة في ما تحويه أيدي العباد لتردهم إلى الرغبة إليك و الرهبة منك و تزهدهم في سعة العاجل و تحبب إليهم العمل للآجل و الاستعداد لما بعد الموت و تهون عليهم كل كرب يحل بهم يوم خروج الأنفس من أبدانها و تعافيهم مما تقع به الفتنة من محذوراتها و كبة النار و طول‏ الخلود فيها و تصيرهم إلى امن من مقيل المتقين .

طلب الإمام (عليه السلام) من اللّه تعالى أن يصلي على التابعين باحسان لأصحاب النبي (صلى الله عليه واله) و هم الذين لم يروه و آمنوا به في اعماق نفوسهم فساروا على الخط الذي سار عليه اصحابه لم يثنهم ريب و لم يختلجهم شك في الاقتداء بهم و السير على هديهم فرفعوا منار التوحيد و اذاعوا بين الناس مبادئ هذا الدين و قيمه و قد دعا لهم الإمام بما يلي :

1- العصمة من اقتراف المعاصي.

2- الوقاية لهم من كيد الشيطان الرجيم.

3- الاعانة لهم على البر و التقوى.

4- وقايتهم من طوارق الليل و النهار.

5- أن يمنحهم اللّه حسن الرجاء به ليستغنوا عما في أيدي الناس.

6- أن يهبهم تعالى الزهد في الدنيا و يجبب لهم العمل لدار الآخرة هذه بعض محتويات دعائه إلى التابعين لأصحاب جده الرسول (صلى الله عليه واله) .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2059
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1813
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1944
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2552
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2614
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1227
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1360
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1229
التاريخ: 13 / 12 / 2015 973
هل تعلم

التاريخ: 18 / 5 / 2016 741
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 766
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 825
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 769

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .