جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6581) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / 5 / 2017 70
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 352
التاريخ: 28 / 7 / 2016 174
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 327
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 404
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 468
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 451
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 502
استنجاد عثمان بمعاوية  
  
249   10:57 صباحاً   التاريخ: 10 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : موسوعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب
الجزء والصفحة : ج2 ، ص272-273

أحاط الثوّار بعثمان لأنّه لم يقلع عن سياسته ولا يغيّر ولا يبدّل أي شيء منها وطالبوه بالاستقالة من منصبه فأبى ورأى أنّ خير وسيلة له أن يستنجد بابن عمّه معاوية ليبعث له قوّة عسكرية من أهل الشام تحميه من الثوّار فكتب إليه : أمّا بعد فإنّ أهل المدينة قد كفروا وخلعوا الطاعة ونكثوا البيعة فابعث إليّ من قبلك مقاتلة أهل الشام على صعب وذلول ، وحمل الكتاب مسوّر بن مخرمة وأخذ يجدّ في السير حتى انتهى إلى معاوية فناوله الكتاب وقال له : يا معاوية انّ عثمان مقتول فانظر فيما كتب به إليك.

وسخر منه معاوية وأجابه : يا مسوّر إنّي مصرّح أنّ عثمان بدأ فعمل بما يحب الله ورسوله ويرضاه ثمّ غيّر فغيّر الله عليه أفيتهيّأ لي أن أردّ ما غيّر الله عزّ وجلّ ، ولم يبد معاوية أي اهتمام بشأن عثمان وكان يترقّب قتله ليتّخذ من دمه ورقة رابحة يطلب بها المطالبة بدمه ، وقد تنكّر معاوية لعثمان ولم يستجب له في وقت محنته.

يقول الدكتور محمّد طاهر دروش : وإذا كان هناك وزر في قتل عثمان فوزره على معاوية ودمه في عنقه ومسئوليّته عن ذلك لا تدفع فهو أولى الناس به وأعظم الرجال شأنا في دولته وقد دعاه فيمن دعا يستشيره في هذا الأمر وهو داهية الدهاة فما نهض إليه برأيه ولا دافع عنه بجنده وكأنّه قد استطال حياته فترك الأيام ترسم بيدها مصيره وتحدّد نهايته فإذا جاز لأحد أن يظنّ بعلي أو بطلحة والزبير تقصيرا في حقّ عثمان فمعاوية هو المقصّر وإذا جاز أن يلام أحد غير عثمان فيما جرى فمعاوية هو الملوم ، وكتب عثمان رسائل أخرى إلى أهل الأمصار يستنجد بهم ويطلب منهم المعونة لرفع الحصار عنه إلاّ أنّه لم يستجب أي أحد منهم لعلمهم بالأحداث الجسام التي اقترفها .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 1341
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1376
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1361
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1167
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1370
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 795
التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 749
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 735
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 817

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .