جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 963
التاريخ: 12 / 4 / 2016 820
التاريخ: 2 / 8 / 2016 865
التاريخ: 2 / 7 / 2017 458
مقالات عقائدية

التاريخ: 18 / 3 / 2016 1213
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1221
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1431
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1313
مغالطات حول الصلح  
  
866   04:06 مساءاً   التاريخ: 7 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسن دراسة وتحليل
الجزء والصفحة : ج2 ، ص112-116

تحوم حول صلح الامام الحسن (عليه السلام) مع خصمه معاوية كثير من الظنون والأقوال ويستفاد منها حكمان متباينان بكل ما للتباين من معنى والحق أن أحدهما خطأ وبعيد عن الصواب كما هو الشأن في كل حكمين متباينين :

الأول : من هذين الحاكمين تبرير موقف الامام في صلحه وموفقيته فيه الى أبعد الحدود ويختلف مبنى التعليل فيه فطائفة من العلماء والبحاث عللته بأنه إمام والإمام معصوم من الخطأ فلا يفعل إلا ما هو الصالح العام لجميع الأمّة وسنذكر في أواخر هذا البحث الذاهبين الى هذا القول وتعليل آخر يكشف عن مناط القول الأول ويوضح مدركه وهو يستند الى العلل المادية التي اضطرت الامام الى الصلح كخذلان جيشه وفساد مجتمعه وخيانة الزعماء والمبرزين والوجهاء من شعبه وغير ذلك من العوامل .

الثاني : من هذين الحاكمين تعود خلاصته الى ضعف ارادة الامام وعدم احاطته بشؤون السياسة العامة وعجزه عن ادارة دفة الدولة وعدم تداركه للموقف بالاعتماد على الأساليب السياسية وإن منع عنها الدين فان نال الظفر فذاك وإلا فالشهادة في سبيل المجد التي هي شعار الهاشميين وهدف المصلحين وهذا الرأي مبني على ظواهر لا تمت الى الواقع بصلة ولا تلتقي معه بطريق وذلك لعدم ابتنائه على دراسة الظروف المحيطة بالامام وعدم الوقوف على اتجاه شعبه الذي اصيب بأخلاقه وعقيدته فلذا كان هذا الرأي سطحيا وخاليا عن التحقيق وبعيدا عن الواقع أما الذاهبون لهذا الرأي فهم :

1- الصفدي : قال الصفدي فى شرحه لهذا البيت من لامية العجم :

حب السلامة يثني عزم صاحبه           عن المعالي ويغري المرء بالكسل

وقد رضى بالخمول جماعة من الرؤساء والأكابر المتقدمين في العلم والمنصب وفارقوا مناصبهم وأخلوا الدسوت من تصديرهم ثم ذكر جماعة من الذين رضوا بالخمول ونزعوا عن أنفسهم الخلافة ثم قال : وهذا الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال لمعاوية : إن عليّ دينا فأوفوه عني وأنتم فى حل من الخلافة فأوفوا دينه وترك لهم الخلافة .

2 ـ الدكتور فيليب : قال الاستاذ فيليب : في بدء حكم معاوية قامت حركة أخرى كان لها شأن كبير في الأجيال التي تلت أعني اعلان أهل العراق الحسن بن علي الخليفة الشرعي ولعلمهم هذا أساس منطقي لأن الحسن كان أكبر أبناء علي وفاطمة ابنة النبيّ الوحيدة الباقية بعد وفاته ولكن الحسن الذي كان يميل الى الترف والبذخ لا الى الحكم والادارة لم يكن رجل الموقف فانزوى عن الخلافة مكتفيا بهبة سنوية منحه إياها .

3 ـ العلائلي : قال الاستاذ العلائلي : ولكنه يعني الحسن كان قديرا على أن يعد الجماعات المنحلة عن طريق الاستشارة والحماس وبث روح العزم والإرادة كما رأينا في القادة الحديديين أمثال نابليون الذي تولى شعبا أنهكته الثورة الطويلة كما أنهكت العرب وزاد هو فى انهاكه بالحروب المتتالية المستمرة التي اخذ بها أوربا ولكن القائد غمرته موجة السأم التي غمرت الناس .

4 ـ المستشرق  روايت م رونلدس : قال هذا المستشرق : فان الأخبار تدل على أن الحسن كانت تنقصه القوة المعنوية والقابلية العقلية لقيادة شعبه بنجاح .

5 ـ لامنس : قال هذا الإنگليزي المتهوس الأثيم الذي لم يفهم من التاريخ الإسلامي شيئا : وبويع للحسن بعد مقتل علي فحاول أنصاره أن يقنعوه بالعودة الى قتال أهل الشام وقلب هذا الإلحاح من جانبهم حفيظة الحسن القعيد الهمة فلم يعد يفكر إلا في التفاهم مع معاوية كما أدى إلى وقوع الفرقة بينه وبين أهل العراق وانتهى بهم الأمر إلى اثخان امامهم اسما لا فعلا بالجراح فتملكت الحسن منذ ذلك الوقت فكرة واحدة هي الوصول الى اتفاق مع الأمويين وترك له معاوية أن يحدد ما يطلبه جزاء تنازله عن الخلافة ولم يكتف الحسن بالمليوني درهم التي طلبها معاشا لأخيه الحسين بل طلب لنفسه خمسة ملايين درهما أخرى ودخل كورة فى فارس طيلة حياته وعارض أهل العراق بعد ذلك في تنفيذ الفقرة الأخيرة من هذا الاتفاق بيد انه اجيب إلى كل ما سأله حتى ان حفيد النبي اجترأ فجاهر بالندم على أنه لم يضاعف طلبه وترك العراق مشيعا بسخط الناس عليه ليقبع في المدينة .

وهؤلاء الناقدون لصلح الامام كان بعضهم مدفوعا بدافع الحقد والعداء للإسلام وبعضهم لم يكن رأيه خاضعا لحرية الفكر ولم يحتضن قولهم الدليل فى جميع أحواله وذلك لعدم وقوفهم على العوامل التي أحاطت بالامام حتى دعته إلى مسالمة خصمه ويجب على الكاتب الذي يريد أن يمثل للمجتمع صورة عن شخصية مهمة لها من الخطورة شأن كبير أن يحيط بأطرافها من جميع النواحي ليكون رأيه قريبا الى الصواب وبعيدا عن الخطأ .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2778
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2662
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3798
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3496
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3658
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 2037
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1957
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1942
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1888
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1727
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1497
التاريخ: 8 / 7 / 2016 1188
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1276

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .