English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7593) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 3 / 2016 1220
التاريخ: 28 / 4 / 2017 968
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1425
التاريخ: 14 / 10 / 2015 1222
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1669
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1761
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1753
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1909
استياء عبد الرحمن بن الحكم من استلحاق معاوية زيادا  
  
1150   04:31 مساءاً   التاريخ: 6 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسن دراسة وتحليل
الجزء والصفحة : ج2 ، ص178


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1218
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1124
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1086
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1302

ما رضى بهذا الاستلحاق حتى بنو أمية فقد نقموا عليه ذلك فقد أقبل عبد الرحمن بن الحكم ومعه جماعة من بني أمية فقال عبد الرحمن لمعاوية : يا معاوية لو لم تجد إلا الزنج لاستكثرت بهم علينا يعني على بني العاص قلة وذلة ؛ فالتفت معاوية إلى مروان قائلا : اخرج عنا هذا الخليع ؛ فقال : أى والله إنه لخليع ما يطاق ؛ فقال معاوية : والله لو لا حلمي وتجاوزي لعلمت أنه يطاق ألم يبلغنى شعره في وفي زياد .

قال مروان وما ذا قال؟ : إنه يقول :

ألا أبلغ معاوية بن حرب             لقد ضاقت بما يأتي اليدان

أتغضب أن يقال أبوك عف        وترضى أن يقال أبوك زاني

فاشهد أن رحمك من زياد            كرحم الفيل من ولد الأتان

وتألم معاوية حينما قرأها فقال : والله لا أرضى عنه حتى يأتي زيادا فيترضاه ويعتذر إليه ؛ وخرج عبد الرحمن وقد غضب عليه معاوية فجاء إلى الكوفة وقصد زيادا يعتذر منه فاستأذن عليه بالدخول فلم يأذن له وتوسط في شأنه وجهاء قريش فسمح له بالدخول فلما دخل عليه أعرض عنه ثم التفت له قائلا : أنت القائل؟ ما قلت!! .

فقال : ما الذي قلت؟.

قال :  قلت ما لا يقال!!

فأجابه : أصلح الله الأمير أنه لا ذنب لمن أعتب وإنما الصفح عمن أذنب فاسمع مني ما أقول :

فقال له : هات ما عندك.

إليك أبا المغيرة تبت مما             جرى بالشام من خطل اللسان

وأغضبت الخليفة فيك حتى               دعاه فرط غيظ أن هجاني

وقلت لمن لحاني فى اعتذاري        إليك أذهب فشأنك غير شاني

 فقال زياد : أراك أحمق صرفا شاعرا صنع اللسان يسوغ لك ريقك ساخطا ومسخوطا ولكنا قد سمعنا شعرك وقبلنا عذرك فهات حاجتك .

فقال :  تكتب إلى أمير المؤمنين بالرضا عني.

قال : نعم ؛ ثم دعا كاتبه فرسم له العفو والرضا فأخذ الكتاب ومضى إلى معاوية فلما قرأ الأبيات قال : لحا الله زيادا ألم ينتبه لقوله : وإن زيادة في آل حرب؟؛ ثم رضى عن عبد الرحمن ورده إلى حالته الأولى .

سؤال وجواب

التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 5786
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3910
التاريخ: 8 / 12 / 2015 5194
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 7331
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4469
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2697
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2930
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2900
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2961
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 2129
التاريخ: 2515
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2002
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2124

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .