English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / 8 / 2017 515
التاريخ: 18 / 4 / 2017 637
التاريخ: 4 / 5 / 2017 605
التاريخ: 13 / 5 / 2016 729
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1283
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1223
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1254
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1321
[الجبروت الاموي وسرقة الحريات]  
  
819   03:28 مساءاً   التاريخ: 2 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص374-375.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / 4 / 2016 815
التاريخ: 2 / 4 / 2016 805
التاريخ: 2 / 4 / 2016 970
التاريخ: 2 / 4 / 2016 798

ظاهرة أخرى من المظاهر البارزة في الحكم الأموي و هي الجبروت و الكبرياء عند الحكام فقد استعلوا على الرعية و احتقروا الضعفاء و استهانوا بالفقراء و كانوا يرون أنهم وحدهم مصادر القوة في البلاد لا الشعب و أنهم الذين يضعون من شاءوا و يرفعون من شاءوا يقول معاوية: نحن الزمان نضع من نشاء و نرفع من نشاء و معنى ذلك أنه ليس للخدمات الوطنية و الاجتماعية التي يسديها الأحرار و المصلحون لبلادهم أية قيمة في رفع كيانهم و سمو مكانتهم اجتماعيا و إنما الذي يرفع و يضع - في العرف الأموي- هي السلطة وحدها و صور الوليد بن يزيد جبروت الأمويين و طغيانهم بهذه الأبيات.

فدع عنك ادّكارك آل سعدى‏                فنحن الأكثرون حصى و مالا

و نحن المالكون الناس قسرا              نسومهم المذلة و النكالا

و نوردهم حياض الخسف ذلا             و ما نألوهم إلا خبالا

لقد فخر الوليد بنفسه و أسرته و اعتز و افتخر على الناس بما يلي:

أولا: أنهم اكثر الناس أموالا و هي التي سرقوها من بيت مال المسلمين.

ثانيا: إنه تحدث عن سياستهم الهوجاء للناس و أنهم يحكمون كما يلي:

ا - إنهم يسومون الناس المذلة و الهوان من دون أن تكون لأي أحد كرامة أو حرية أو اختيار في أي أمر من الأمور.

ب - إنهم يوردون الرعية حياض الخسف و الذل و لا يوردونهم موارد الشرف و الكرامة.

ج - إنهم لا يألون الشعوب المحكومة بقوة الحديد إلا خبالا فأي جبروت أعظم من هذا الجبروت؟ و أي كبرياء أعظم من هذا الكبرياء؟

واقصيت الحريات العامة في العهود الأموية من الشعوب الإسلامية فلم يعد لها أي ظل على واقع الحياة خصوصا حرية الفكر و الرأي فلم يكن باستطاعة أي فرد من المواطنين أن يدلي بفكرته و بما يدين به و بالأخص في ما يتعلق بالولاء لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) فقد كان الاتهام بالكفر و الزندقة و الالحاد أهون من الاتهام بالولاء لهم و قد علقت في الساحات العامة في الكوفة مجموعة من جثث رجال الفكر و العلم في الإسلام قد صلبوا لحبهم الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) كميثم التمار و رشيد الهجري و أمثالهما.

سؤال وجواب

التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 3746
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4254
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4058
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3596
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3485

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .