جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7130) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / 8 / 2016 280
التاريخ: 19 / 8 / 2017 83
التاريخ: 13 / 5 / 2016 330
التاريخ: 7 / 8 / 2016 302
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 654
التاريخ: 1 / 12 / 2015 655
التاريخ: 17 / 12 / 2015 636
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 615
بحوث الامام السجاد الكلامية  
  
432   04:10 مساءاً   التاريخ: 31 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص45-47.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 31 / 3 / 2016 371
التاريخ: 31 / 3 / 2016 373
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 582
التاريخ: 31 / 3 / 2016 393

كان الإمام زين العابدين (عليه السلام) المرجع الوحيد الذي كان يرجع إليه العلماء للسؤال عن المسائل الكلامية المعقدة و كان من بين ما أدلى به و سئل عنه من هذه البحوث القضاء و القدر .

أما مباحث القضاء و القدر فهي من غوامض المسائل الكلامية و أشدها تعقيدا و قد سأل رجل الإمام (عليه السلام) عنها قائلا: جعلني اللّه فداك أ بقدر يصيب الناس ما أصابهم أم بعمل؟ .

فأجابه (عليه السلام) بجواب حلل فيه أبعادها و واقعها على ضوء الفكر الاسلامي قال: إن القدر و العمل بمنزلة الروح و الجسد ، فالروح بغير جسد لا تحس و الجسد بغير روح صورة لا حراك بها فإذا اجتمعا قويا و صلحا ، كذلك العمل و القدر فلو لم يكن القدر واقعا على العمل لم يعرف الخالق من المخلوق و كان القدر شيئا لا يحس و لو لم يكن العمل بموافقة من القدر لم يمض و لم يتم و لكنهما باجتماعهما و اللّه فيه لعباده الصالحين ؛ و أضاف الإمام قائلا: ألا إنّ من أجور الناس من رأى جوره عدلا و عدل المهتدين جورا ألا إنّ للعبد أربعة أعين : عينان يبصر بهما أمر آخرته و عينان يبصر بهما أمر دنياه فإذا أراد اللّه عز و جل بعبده خيرا فتح له العينين اللتين في قلبه فابصر بهما الغيب و إذا أراد غير ذلك ترك القلب بما فيه و التفت (عليه السلام) فقال له: هذا منه هذا منه ، لقد حلل الإمام (عليه السلام) واقع القضاء و القدر و أزاح الشكوك التي تحوم حولهما و أثبت الحقيقة التي قررها الإسلام فيهما.

ودخل الإمام (عليه السلام) مسجد جده رسول اللّه (صلى الله عليه واله) فرأى قوما يختصمون فقال لهم: فيم تختصمون؟

فانبروا جميعا قائلين: في التوحيد ؛ فزجرهم عن الخوض في ذلك لقلة بضاعتهم في هذا الأمر و قال لهم: اعرضوا عن مقالتكم ؛ و اندفع بعضهم قائلا: إن اللّه يعرف بخلقه سماواته و أرضه و هو في كل مكان ، و أرشده الإمام إلى مقالة الحق و الصواب قائلا: من كان ليس كمثله شي‏ء و هو السميع البصير كان نعته لا يشبه نعت شي‏ء فهو ذاك .

و تعجب الإمام (عليه السلام) كأشد ما يكون التعجب من الشاك باللّه خالق السموات و الأرض كما تعجب ممن أنكر النشأة الأخرى قال (عليه السلام): عجبت كل العجب لمن شك في اللّه و هو يرى خلقه و عجبت كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى و هو يرى النشأة الأولى .

حقا إن مما يدعو إلى التعجب من أنكر وجود الخالق العظيم الذي تدلل عليه جميع الموجودات إذ تستحيل أن توجد من دون علة خالقة لها و إن الانسان إذا تأمل و فكر لرأى الآيات على وجود اللّه تعالى تصاحب كل موجود على وجه الأرض ، يقول الشاعر:

في الأرض آيات فلا تك منكرا              فعجائب الأشياء من آياته‏

كما أن العجب ممن ينكر النشأة الأخرى و هو يرى النشأة الأولى التي هي أعظم بكثير من النشأة الأخرى لأن عملية التكوين و الايجاد أهم من عملية الإعادة يقول اللّه تعالى: {قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس: 78، 79]

و يستحيل أن يوصف اللّه تعالى بالمحدودية التي هي من صفات الممكن قال (عليه السلام): لا يوصف اللّه تعالى بالمحدودية عظم اللّه ربنا عن الصفة و كيف يوصف بمحدودية من لا يحد و لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير .

إن اللّه تعالى لا تحيط بمعرفته عقول البشر كما لا تدركه الأبصار المحدودة في نظرها و كيف يحيط الممكن الفاني بتلك القوة المبدعة لهذه الاكوان التي حارت الأفكار في كيفية ايجادها و تكوينها و كيف تصل إلى معرفة الخالق العظيم؟.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2489
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1757
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2090
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2261
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1707
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1189
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1040
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 997
التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 965
هل تعلم

التاريخ: 8 / 7 / 2016 561
التاريخ: 15 / 5 / 2016 684
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 803
التاريخ: 27 / 11 / 2015 931

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .