English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7360) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 8 / 8 / 2017 670
التاريخ: 19 / 10 / 2017 647
التاريخ: 1 / نيسان / 2015 م 1180
التاريخ: 18 / 8 / 2016 940
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1654
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1545
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1746
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1716
الطاغية ابن مرجانة مع الإمام  
  
1051   04:30 مساءاً   التاريخ: 30 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏1،ص170-171.

أدخلت سبايا آل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى قصر الامارة حيث يقيم فيه حاكم الكوفة ابن مرجانة و قد بصر الطاغية بالإمام زين العابدين (عليه السلام) و قد انهكته العلة فسأله قائلا: من أنت؟.

- علي بن الحسين ..

- أو لم يقتل اللّه علي بن الحسين؟ .

فأجابه الإمام بأناة: كان لي أخ يسمى عليا قتلتموه و ان له منكم مطلبا يوم القيامة .

فثار ابن زياد في وقاحة و صلف و صاح بالإمام: اللّه قتله .

فأجابه الإمام بكل شجاعة و ثبات: اللّه يتوفى الأنفس حين موتها و ما كان لنفس أن تموت إلا بإذن اللّه ؛ و دارت الأرض بابن مرجانة و أخذته العزة بالإثم و غاظه أن يتكلم هذا الغلام الأسير بهذه الطلاقة و قوة الحجة و الاستشهاد بالقرآن و يرد عليه كلامه فصاح به: و بك جرأة على رد جوابي!! و فيك بقية للرد علي؟ .

و صاح الرجس الخبيث بأحد جلاديه: خذ هذا الغلام و اضرب عنقه .

و طاشت أحلام السيدة زينب حفيدة الرسول (صلى الله عليه و آله) و انبرت بشجاعة لا يرهبها سلطان فاعتنقت الإمام و قالت لابن مرجانة: حسبك يا ابن زياد من دمائنا ما سفكت و هل ابقيت أحدا غير هذا؟ فإن أردت قتله فاقتلني معه .

و بهر الطاغية و قال متعجبا: دعوه لها يا للرحم ودت أنها تقتل معه .

و لو لا هذا الموقف البطولي من العقيلة لقتل الإمام زين العابدين و ذهبت البقية من نسل الإمام الحسين (عليه السلام) التي هي مصدر الخير و الشرف في الأرض ، و روى الجاحظ في رسائله أن ابن مرجانة قال لأصحابه في علي بن الحسين: دعوني اقتله فإنه بقية هذا النسل فاحسم به هذا القرن و أميت به هذا الداء و اقطع به هذه المادة ؛ إلا أنهم أشاروا عليه بالإمساك عنه معتقدين أن ما ألم به من المرض سوف يقضي عليه‏ .

و اختطف بعض الكوفيين الإمام زين العابدين و أخفاه في داره و جعل يكرمه و يحسن إليه و كان كلما رآه أجهش بالبكاء فظن الإمام به خيرا إلا أنه لم تمض فترة يسيرة من الزمن حتى نادى منادي ابن زياد من وجد علي بن الحسين و أتى به فله ثلاث مائة درهم فلما سمعه الكوفي أسرع إلى الإمام فجعل في عنقه حبلا و ربط يديه بالحبل و أخذ الدراهم‏ و هذه البادرة الغريبة - إن صحت- فإنها تعطي صورة عن تهالك المجتمع الكوفي على المادة و تفانيه في الحصول عليها بأي طريق كان.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 5083
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5024
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6395
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4522
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 4638
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2420
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2377
التاريخ: 14 / 3 / 2016 2474
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2370
هل تعلم

التاريخ: 17 / 7 / 2016 1686
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1885
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1786
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1997

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .