جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7231) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / آب / 2015 م 455
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 457
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 466
التاريخ: 20 / 10 / 2015 435
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 678
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 778
التاريخ: 17 / 12 / 2015 788
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 698
تلاميذه و أصحابه  
  
467   03:51 مساءاً   التاريخ: 30 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص265-270.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 30 / 3 / 2016 408
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 522
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 598
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 629

تخرج من مدرسة الإمام مجموعة كبيرة من كبار العلماء و الفقهاء من الذين نشروا العلم و العرفان في العالم الإسلامي و نعرض لتراجمهم و تراجم أصحابه و فيما احسب أن عرض ذلك من متممات البحث عن شخصيته :

1- ابان بن أبي عياش:

عده الشيخ من أصحاب الإمام السجاد قال ابن الغضائري: إنه تابعي روى عن أنس بن مالك و روى عن علي بن الحسين ضعيف لا يلتفت إليه و ينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه‏  و قال أحمد بن حنبل أنه متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر .

2- أبان بن تغلب:

ابن رباح أبو سعيد البكري الجريري كان من كبار العلماء و من‏ أعلام الفكر في الإسلام و قد نافح عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) و حفظ علومهم و تراثهم فكان السادن الأمين لفقههم ...

كانت ولادته بالكوفة و لم تعين المصادر التي بأيدينا سنة ولادته و كانت نشأته بالكوفة التي هي عاصمة أهل البيت (عليه السلام) و كانت تعج مجالسها و أنديتها بذكر مآثرهم و فضائلهم و قد تغذى أبان بحبهم و الولاء لهم حتى صار من خيار الشيعة و من أعلام علمائهم و قد درس العلوم الإسلامية في الجامع الأعظم الذي كان من أهم المعاهد و المدارس الدينية في ذلك العصر.

كان أبان من أبرز علماء المسلمين و أنبههم في ذلك العصر و يقول المترجمون له أنه كان مقدما في كل فن من العلوم في القرآن و الحديث و الأدب و اللغة و النحو ، و مما يدلل على سمو مكانته العلمية أنه إذا قدم إلى يثرب تفوضت إليه الحلق العلمية و أخليت له سارية النبي (صلى الله عليه واله) و يحف به الفقهاء و العلماء للاستفادة من ثرواته العلمية.

و كان أبان من سدنة علوم الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) فقد روى عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) و روى عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) و روى عن الإمام الصادق (عليه السلام)‏  و قد روى عنه ثلاثين ألف‏ حديث و قد قال (عليه السلام) لأبان بن عثمان: إن أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث فاروها عنه‏  و روى سليم بن أبي حية قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلما أردت أن أفارقه ودعته و قلت: أحب أن تزوّدني فقال: ائت أبان بن تغلب فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا فما روى لك فاروه عني‏ .

كان أبان موضع اعتزاز الأئمة و فخرهم و ذلك لما يملكه من ثروات علمية بالإضافة لما يتمتع به من التقوى و الورع و التحرج في الدين و كان إذا وفد على الإمام الصادق (عليه السلام) قابله بمزيد من العناية و التكريم فكان يصافحه و يعتنقه و يرحب به و يؤمر له بوسادة  و كان الإمام أبو جعفر الباقر (عليه السلام) يقول له: اجلس في مسجد المدينة و افت الناس فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك .

و دل هذا الحديث على اجتهاد ابان و أنه أهل للفتيا بين الناس كما دل على اعتزاز الإمام به و قال له الإمام أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): جالس أهل المدينة فإني أحب أن يروا في شيعتنا مثلك  لقد اعتز الأئمة (عليهم السلام) بهذا العالم العظيم الذي حوى علومهم و سار على منهجهم و اقتدى بسيرتهم.

أجمع المترجمون لأبان على وثاقته و أمانته و صدقه في نقل الحديث و لم يجرحه أحد من هذه الجهة و لكن جماعة جرحوه لحبه أهل البيت (عليهم السلام) فقد قال الجوزجاني: إنه زائغ مذموم المذهب مجاهر  و قال الذهبي: إنه شيعي جلد لكنه صدوق فلنا صدقه و عليه بدعته و أضاف قائلا: كيف ساغ توثيق مبتدع و حد الثقة العدالة و الاتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟

و جوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع أو كالتشيع بلا غلو و لا تحرف فهذا كثير في التابعين و تابعيهم مع الدين و الورع و الصدق فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية و هذه مفسدة بينة ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل و الغلو فيه و الحط من أبي بكر و عمر و الدعاء إلى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم و لا كرامة  و لا يحمل هذا الرأي أي طابع من الموضوعية فإن التحقيق العلمي يقضي بقبول قول الثقة الصادق الذي يتحرج من الكذب و لا اعتبار بالنزعات العقائدية في ذلك.

و أنعم اللّه على أبان بمعرفته و ولائه لأهل البيت (عليهم السلام) و قد حفظ علومهم و آدابهم و اجتهد في فقههم و راح يفتي الناس به و يحل مشاكلهم على ضوئه كما راح يتحدث في أندية الكوفة و مجالسها بفضائلهم و يحاج و يناظر خصومهم و أعداءهم في وقت كان من يذكرهم بخير يتعرض لأشق الوان المحن و الخطوب فقد جهد الأمويون على التنكيل و انزال أقسى العقوبات بمن يحبهم و يواليهم و لكن أبان قد وطن نفسه على ذلك لأن حبه لهم لم يك عاطفيا و إنما كان قائما على الفكر و الدليل فالكتاب و السنة قد فرضا على المسلمين الولاء لهم و جعلت ذلك جزءا من الإسلام لا ينفك عنه ، و على أي حال فقد كان أبان شديد الولاء لأهل البيت و كان يرى فضل‏ الصحابة و سمو منزلتهم بمدى اتصالهم بالعترة الطاهرة فقد روى عبد الرحمن بن الحجاج قال: كنا في مجلس ابان بن تغلب فجاء شاب فقال له: يا أبا سعيد اخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب من أصحاب النبي (صلى الله عليه واله)؟ و أدرك أبان مراده فأجابه: و كأنك تريد أن تعرف فضل علي بمن تبعه من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه واله)؟ ، و أسرع الشاب قائلا: هو ذلك ؛ فأجابه ابان جواب العارف بحق الإمام (عليه السلام) قائلا: و اللّه ما عرفنا فضلهم إلا باتباعهم إياه .

حقا لقد كان الإمام أمير المؤمنين رائد الحكمة و العدالة في الإسلام هو المقياس الذي تعرف به قيم الرجال فمن أخلص له فهو على جانب كبير من الفضل و من عاداه فقد انحرف عن الحق و مال عن القصد.

و من مظاهر ولاء أبان للسادة الأطهار من عترة النبي (صلى الله عليه واله) أنه مر على قوم فأخذوا يعيبون عليه لأنه يروي عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) فسخر منهم و قال: كيف تلوموني في روايتي عن رجل ما سألته عن شي‏ء إلا قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله) .

إن روايته عن الإمام الباقر (عليه السلام) كانت تتصل بالرواية عن النبي (صلى الله عليه واله) و هي أوثق الروايات و أصحها سندا.

ألف أبان مجموعة من الكتب دلت على سعة علومه و معارفه و هذه بعضها:

1- تفسير غريب القرآن: ذكر شواهده من الشعر و جاء فيما بعد عبد الرحمن ابن محمد الأزدي الكوفي فجمع من كتاب ابان و محمد بن السائب الكلبي و ابن رواق بن عطية كتابا واحدا.

2- الفضائل‏  و لعله عرض فيه لفضائل أهل البيت (عليهم السلام).

3- الأصول في الرواية على مذهب الشيعة .

توفي هذا العملاق العظيم سنة141هـو كان موته خسارة كبرى للإسلام و قد حزن عليه الإمام الصادق و راح يقول بأسى و حزن: أما و اللّه لقد أوجع قلبي موت أبان ، و قال أبو البلاد: عض ببظر أم رجل من الشيعة في أقصى الأرض و أدناها بموت ابان لا تدخل مصيبته عليه .

رحم اللّه ابان فقد ناضل و جاهد جهاد الابطال في سبيل الحق و أعلاء كلمة اللّه و كان موته من أعظم النكبات التي رزي‏ء بها الدين في عصره.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1971
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2238
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1883
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1890
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1775
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 1211
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1127
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1170
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1056
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 919
التاريخ: 18 / 5 / 2016 652
التاريخ: 25 / 11 / 2015 712
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 821

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .