جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11598) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 613
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 633
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 620
التاريخ: 16 / 3 / 2016 497
مقالات عقائدية

التاريخ: 18 / 12 / 2015 820
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 882
التاريخ: 21 / 12 / 2015 834
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 975
الجهل منشأ الوثنية  
  
971   10:15 صباحاً   التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج4 , ص486-487


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / 12 / 2015 836
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 925
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 877
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 899

 يستفاد من هذه الآية {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [الاعراف:138] بوضوح أنّ منشأ الوثنية هو جهل البشر بالله تعالى من جانب، وعدم معرفته بذاته المقدسة وأنّه لا يتصور له شبيه أو نظير أو مثيل.

ومن جانب آخر جهل الإِنسان بالعلل الأصلية لحوادث العالم الذي يتسبب أحياناً في أن ينسب الحوادث إلى سلسلة من العلل الخرافية والخيالية ومنها الأصنام.

ومن جانب ثالث جهل الإنسان بما وراء الطبيعة، وقصور فكره إلى درجة أنّه لا يرى ولا يؤمن إلاّ بالقضايا الحسية.

إن هذه الجهالات تضافرت وتعاضدت، وصارت على مدار التأريخ منشأ للوثنية وعبادة الأصنام، وإلاّ فكيف يمكن أن يأخذ إنسان واع فاهم عارف بالله وصفاته، عارف بعلل الحوادث، عارف بعالم الطبيعة وعالم بما بعد الطبيعة. قطعة من الصخر منفصلة من الجبل مثلا، فيستعمل قسماً منها في بناء بيته، أو صنع سلالم منزله، ويتخذ قسماً آخر معبوداً يسجد أمامه، ويسلّم مقدراته بيده.

والجدير بالذكر أنّنا نقرأ في كلام موسى (عليه السلام) في الآية الحاضرة كيف يقول لهم: أنتم غارقون في الجهل دائماً، (لأنّ تجهلون فعل مضارع ويدل غالباً على الإِستمرارية) وبخاصّة أن متعلق الجهل لم يبيّن في الآية، وهذا يدل على عمومية المجهول وشموليته.

والاغرب من كل ذلك أنّ بني إسرائيل بقولهم (اجعل لنا إلهاً) أظهروا أن من الممكن أن يصير الشيء التافه ثميناً ـ بمجرّد اختيارهم وجعلهم ووضع اسم الصنم والمعبود عليه ـ وتوجب عبادته التقرب إلى الله، وعدم عبادته البعد عنه تعالى، وتكون عبادته منشأ للخير والبركة، واحتقاره منشأ للضرر والخسارة، وهذه هي نهاية الجهل والغفلة.

صحيح أنّ مقصود بني إسرائيل لم يكن إيجاد معبود يكون خالق العالم، بل كان مقصودهم هو: إجعل لنا معبوداً نتقرب بعبادته إلى الله، ويكون مصدراً للخير والبركة، ولكن هل يمكن أن يصير شيء فاقداً للروح والتأثير مصدراً للخيرات والتأثيرات بمجرّد تسمّيته معبوداً وإلهاً؟ هل الدافع لذلك العمل شيء سوى الجهل والخرافة، والخيال الواهي والتصور الخاوي؟! (1)
___________________
1 ـ مرّت أبحاث أُخرى حول تاريخ الوثنية في تفسير الآية (258) سورة البقرة.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2139
التاريخ: 22 / 3 / 2016 2017
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2268
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 2596
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2294
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1392
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1395
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1571
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1427
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1099
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 981
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1082
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1097

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .