English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 3318) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 1056
التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 922
التاريخ: 23 / 11 / 2017 471
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 1045
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1259
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1384
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1451
التاريخ: 17 / 4 / 2016 1248
التربية الأسرية في مختلف أطوارها التاريخية  
  
335   12:50 صباحاً   التاريخ: 26 / 1 / 2016
المؤلف : د. عبد الله الرشدان
الكتاب أو المصدر : المدخل الى التربية والتعليم
الجزء والصفحة : ص277-279


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / 1 / 2016 466
التاريخ: 19 / 4 / 2016 702
التاريخ: 26 / 1 / 2016 366
التاريخ: 29 / 6 / 2016 354

تلعب الأسرة دوراً مهماً في تربية الطفل، لا من الناحية الزمنية فحسب، بل من ناحية الأهمية أيضاً. أما نوع التربية التي تقدمها الأسرة لأبنائها فهي تعتمد على العوامل التالية :

ــ مركز الطفل نفسه من الأسرة .

ــ المركز الاجتماعي لأم الطفل .

ــ عدد السنوات التي يسيطر فيها المنزل على الطفل.

ــ الحد الذي ترى عنده الأسرة ضرورة القاء مهمة تربية الطفل على غيرها .

ففي المجتمعات البدائية كان الأطفال يتعلمون عن طريق الاشتراك الفعلي في أوجه النشاط المتنوعة اشتراكاً مباشراً على أساس المحاكاة والتقليد ، فالابن كان يتعلم من أبيه سر مهنته بتقليده في عمله. والبنت كانت تتعلم من أمها وتقلدها في الأعمال البيتية المختلفة . فالأسرة كانت هي الوحدة الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والتي تقوم بتدريب أطفالها على شؤون الحياة المختلفة . فلم تكن هناك حاجة لوجود المدارس .

لأن الحياة كانت بسيطة ، كما أن التربية الأسرية كانت بسيطة ، ونظرة الأسرة للأطفال كانت تتسم بالاستصغار . وكانت نظرة المجتمع في ذلك الوقت إلى الأم لا تسمو عن هذه النظرة ، فلا عيب إذا اوجدنا أن مركز الأم كمربية لم يكن له أي وزن إطلاقاً .

ولم تتغير نظرة اليونان إلى الطفل عن نظرة المجتمعات البدائية له، فلم يتحسن مركزه الاجتماعي في الأسرة إلا بعد البلوغ وللذكور فقط. كما أن مركز المرأة اليونانية لم يكن مركزاً عالياً لا من ناحية كونها زوجة ، ولا من ناحية كونها أماً ، ونتج عن ذلك أن اهملت التربية الرسمية للأم وبالتالي تربية الأطفال . ومما ساعد على ضعف التربية الأسرية عند اليونان القاء تبعة التربية في الطبقات الثرية على عاتق المربيات والحاضنات .

وبقى الحال كذلك حتى جاء الرومان ، فبدأت التربية الأسرية تتحسن ويرتفع شأنها ، وساد جو من الاحترام للأب والأم اللذين تعاونا في مهمة تربية الأطفال . تلك المهمة المقدسة التي كان عمادها البساطة وحب العمل وضبط النفس. ولقد تبوأت التربية الأسرية مكانة رفيعة عند اليهود  وهذا راجع إلى اشتراك الأب والأم في المسؤولية التربوية من الناحية الخلقية والمهنية ، ومما جاء في التوراة على لسان أم تنصح ابنها " استمع يا ولدي لتعاليم أبيك ولا تنسى تعاليم أمك" . وكان اليهود يعتبرون أن الطفل المربى نعمة من الله على والديه ، وأن عديم التربية نقمة من نقم الله على والديه ، ومصدر عار لهما .

وعندما جاءت المسيحية ارتفعت قيمة التربية الأسرية ، نتيجة ارتفاع مستوى المرأة ومساواتها بالرجل عند معتنقي هذا الدين بصرف النظر عن لونهم أو جنسهم ، فالمسيحية أعلت من شأن المرأة ، وبمضي الزمن زادت أهمية التربية الأسرية حتى بلغت ذروتها في عصر النهضة وعلى يد مارتن لوثر وأتباعه .

وفي القرنين السابع عشر والثامن عشر تجددت نزعة إلقاء تبعة تربية الأطفال على المرضعات والحاضنات ، نتيجة زيادة الثروة واهتمام الأمهات بمتعهن فتركن الأطفال للمرضعات والمربين الخصوصيين .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3454
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3602
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2775
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4062
التاريخ: 30 / 11 / 2015 4608
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2161
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1972
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2180
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1967
هل تعلم

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1415
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1657
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1587
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1568

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .