جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 3166) موضوعاً
مقالات عقائدية

التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1121
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1116
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1178
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1196
التربية الأسرية في مختلف أطوارها التاريخية  
  
286   12:50 صباحاً   التاريخ: 26 / 1 / 2016
المؤلف : د. عبد الله الرشدان
الكتاب أو المصدر : المدخل الى التربية والتعليم
الجزء والصفحة : ص277-279


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / 4 / 2017 212
التاريخ: 24 / 4 / 2017 164
التاريخ: 19 / 4 / 2016 564
التاريخ: 26 / 7 / 2016 1327

تلعب الأسرة دوراً مهماً في تربية الطفل، لا من الناحية الزمنية فحسب، بل من ناحية الأهمية أيضاً. أما نوع التربية التي تقدمها الأسرة لأبنائها فهي تعتمد على العوامل التالية :

ــ مركز الطفل نفسه من الأسرة .

ــ المركز الاجتماعي لأم الطفل .

ــ عدد السنوات التي يسيطر فيها المنزل على الطفل.

ــ الحد الذي ترى عنده الأسرة ضرورة القاء مهمة تربية الطفل على غيرها .

ففي المجتمعات البدائية كان الأطفال يتعلمون عن طريق الاشتراك الفعلي في أوجه النشاط المتنوعة اشتراكاً مباشراً على أساس المحاكاة والتقليد ، فالابن كان يتعلم من أبيه سر مهنته بتقليده في عمله. والبنت كانت تتعلم من أمها وتقلدها في الأعمال البيتية المختلفة . فالأسرة كانت هي الوحدة الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والتي تقوم بتدريب أطفالها على شؤون الحياة المختلفة . فلم تكن هناك حاجة لوجود المدارس .

لأن الحياة كانت بسيطة ، كما أن التربية الأسرية كانت بسيطة ، ونظرة الأسرة للأطفال كانت تتسم بالاستصغار . وكانت نظرة المجتمع في ذلك الوقت إلى الأم لا تسمو عن هذه النظرة ، فلا عيب إذا اوجدنا أن مركز الأم كمربية لم يكن له أي وزن إطلاقاً .

ولم تتغير نظرة اليونان إلى الطفل عن نظرة المجتمعات البدائية له، فلم يتحسن مركزه الاجتماعي في الأسرة إلا بعد البلوغ وللذكور فقط. كما أن مركز المرأة اليونانية لم يكن مركزاً عالياً لا من ناحية كونها زوجة ، ولا من ناحية كونها أماً ، ونتج عن ذلك أن اهملت التربية الرسمية للأم وبالتالي تربية الأطفال . ومما ساعد على ضعف التربية الأسرية عند اليونان القاء تبعة التربية في الطبقات الثرية على عاتق المربيات والحاضنات .

وبقى الحال كذلك حتى جاء الرومان ، فبدأت التربية الأسرية تتحسن ويرتفع شأنها ، وساد جو من الاحترام للأب والأم اللذين تعاونا في مهمة تربية الأطفال . تلك المهمة المقدسة التي كان عمادها البساطة وحب العمل وضبط النفس. ولقد تبوأت التربية الأسرية مكانة رفيعة عند اليهود  وهذا راجع إلى اشتراك الأب والأم في المسؤولية التربوية من الناحية الخلقية والمهنية ، ومما جاء في التوراة على لسان أم تنصح ابنها " استمع يا ولدي لتعاليم أبيك ولا تنسى تعاليم أمك" . وكان اليهود يعتبرون أن الطفل المربى نعمة من الله على والديه ، وأن عديم التربية نقمة من نقم الله على والديه ، ومصدر عار لهما .

وعندما جاءت المسيحية ارتفعت قيمة التربية الأسرية ، نتيجة ارتفاع مستوى المرأة ومساواتها بالرجل عند معتنقي هذا الدين بصرف النظر عن لونهم أو جنسهم ، فالمسيحية أعلت من شأن المرأة ، وبمضي الزمن زادت أهمية التربية الأسرية حتى بلغت ذروتها في عصر النهضة وعلى يد مارتن لوثر وأتباعه .

وفي القرنين السابع عشر والثامن عشر تجددت نزعة إلقاء تبعة تربية الأطفال على المرضعات والحاضنات ، نتيجة زيادة الثروة واهتمام الأمهات بمتعهن فتركن الأطفال للمرضعات والمربين الخصوصيين .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3166
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3990
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2886
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2863
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2676
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1646
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1643
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1917
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1877
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1361
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1393
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1713
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 1374

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .