English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11643) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / 5 / 2016 1123
التاريخ: 21 / 4 / 2016 2009
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1239
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 1307
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 1805
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1804
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1849
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1713
من يحيي العظام وهي رميم؟!  
  
3139   10:59 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5, ص114-115.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1733
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1835
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1841
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1698

قال تعالى : {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس : 78، 79].

تبدأ الآية  بسرد القصة المعروفة للرجل المشرك وهو إمَّا «ابَي بن خلف» أو «العاص بن وائل» أو «اميّة بن خلف» الذي جاء يحمل بيده عظماً رميماً وهو يقول سأذهب وأخاصم محمداً صلى الله عليه و آله بهذا الدليل القاطع! وابطلُ ما جاء به عن المعاد!

فذهب إلى‏ النبي صلى الله عليه و آله ونادى‏ قائلًا : «من الذي يحيي هذا العظم الرميم؟» ومن يصدق هذه الدعوى‏؟ ومن المحتمل أنّهُ من أجل التأكيد على‏ خطابه سحق جزءاً من ذلك العظم ونثره على‏ الأرض : {قَالَ مَنْ يُحْي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ}.

وبعد وقوع تلك الحادثة خاطب القرآن النبي صلى الله عليه وآله (في خمس آيات) وأمره أن يجيب على‏ هذا الرجل وأمثاله بقوّة ومن طرق متعددة إحداها الإشارة إلى‏ الخلق الأول وقد بينها القرآن بعبارة وجيزة ولطيفة جدّاً، قال تعالى : {ونَسِىَ خَلْقَهُ}!

ثم قام تعالى‏ بشرحها فقال : {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنْشَأَهَا اوَّلَ مَرَّةٍ} فإن كنت تتصور أنّ العظام بعد أن تبلى‏ وتنشر كل ذرّة منها في ناحية فإعادة جميع الأوصاف الاولى‏ إليها أمرٌ محال حيث لا يوجد أحدٌ يحيط بها علماً، فإنك في ضلالٍ بعيد، لأنّ اللَّه تعالى‏ الذي خلق كل شي‏ء : {وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ}.

و«انشأها» : من مادة «انشاء» بمعنى‏ الإيجاد والهداية وهي هنا كأنّها إشارة لهذه الحقيقة وهي أنّ الذي خلقها في البداية من لا شي‏ء فإنّه من الأَولى‏ أن يتمكن من خلقها مرّة اخرى‏ من التراب.

وهناك احتمالان في المراد من نسيان الخلق في هذه الآية :

 الاحتمال الأول : إنّ الإنسان نسيَ خلقه الأول الذي بدأ من نطفة حقيرة وقطرة ماءٍ مهين ثم بدأ يتردّدُ ويشكك بقدرة اللَّه على‏ الإحياء الجديد.

والاحتمال الثاني : إنّ هذه الآية تشير إلى‏ خلق آدم من التراب، وكأنّها تريد أن تقول : ألم نخلق الإنسان من تراب في بادئ الأمر؟ فكيف يكون من المحال تكرار هذا الأمر؟ وذلك لأنّ «حكم الأمثال فيما يجوز وفيما لا يجوز واحد».

ومن اليديهي أنّ «النسيان» هنا إمّا جاء بمعنى‏ النسيان الحقيقي الواقعي أو تنزيل الشخصِ منزلة الناسي وإن لم يكن في الواقع كذلك، وذلك لأنّه لم يعمل وفق علمه بل اتّخذ موقفَ المُنكِرِ «1».

________________________

(1) جاء هذان الاحتمالان في تفسير روح المعاني، ج 23، ص 50.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4153
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4976
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4815
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5707
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4712
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2671
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2490
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2598
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 3073

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .