جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 351
التاريخ: 10 / 7 / 2016 181
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 329
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 307
عذاب آل فرعون في البرزخ  
  
318   08:44 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5 , ص220-221.

قال تعالى : {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } [غافر: 46]

تَحَدَّثَتْ الآية عن عاقبة طائفة ظالمة وهي «طائفة آل فرعون» وصوّرتْ حالها في البرزخ في قبال حال الشهداء، فهي تصفها بعد الموت على‏ هذا النحو: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ادْخِلُوا آلَ فِرعَونَ اشَدَّ العَذَابِ}.

إنّ ممّا لا شك فيه أنّ النار التي يُعرض عليها آل فرعون في الصباح والمساء نار البرزخ، وذلك لأنهم ماتوا ولم تقم القيامة حتى‏ الآن، بالإضافة إلى‏ ذلك فإنّ القيامة ليس فيها صباح ومساء بل هم في اشد العذاب على‏ مرّ الزمان (كما يشهد على ذلك ما جاء في ذيل الآية).

وهذا التعبير شاهد حيّ وملموس آخر على‏ خلود الروح، لأنّ ما يعرض على‏ جهنم صباحاً ومساءً إن لم يكن الروح فما هو إذن؟ هل هو الجسد المجرّد عن الروح الذي أصبح تراباً؟ كلّا طبعاً، لأنّ هذا لا يتأثر أبداً، إذن يجب أن تبقى‏ ارواحهم خالدة حيّة كي يعرضوا على‏ العذاب غدواً وعشياً في عالم البرزخ.

ويحتمل أن يكون السبب في استخدام كلمتي‏ «الغدوّ» و «العشيّ» في الآية الشريفة أنّ هذين الوقتين من الأوقات التي كان الطواغيت يتجهون خلالها ويبرزون سطوتهم ومن الأوقات التي يستغلّونها في اللهو والبذخ.

وأمّا التعبير ب «يُعرضون» فإنّه لا يعني دخولهم النار وهذا ممّا لا شك فيه، وهو غير ما اريد في ذيل الآية، ومن المحتمل أنّ المراد منه الدلالة على‏ اقتراب النار منهم، فهم يقتربون من النار في عالم البرزخ ويلجونها يوم القيامة!.

لقد استدل الكثير من المفسرين بهذه الآية على عذاب القبر أو البرزخ‏ «1»، ومن البديهي أنّ عذاب القبر (أو البرزخ) لا معنى‏ له من دون خلود الروح.

جاء في الحديث المروي عن الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله أنّه قال: «إنّ أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنّة فمن الجنّة وإن كان من أهل النار فمن النار يقال هذا مقعدك حين يبعثك اللَّه يوم القيامة» «2».

وهذا الحديث يشير إلى‏ أنّ الثواب والعقاب البرزخي لا يختص بالشهداء وآل فرعون بل يشمل الجميع.

___________________________

(1) تفسير مجمع البيان، ج 7، ص 525؛ تفسير الكبير، ج 37، ص 73؛ تفسير القرطبي، ج 8، ص 5763؛ تفسير الميزان، ج 17، ص 354.

(2) نقل هذا الحديث صاحب مجمع البيان عن صحيح البخاري ومسلم (ج 7 و 8، ص 526).

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 791
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 873
التاريخ: 11 / 12 / 2015 735
التاريخ: 30 / 11 / 2015 797
التاريخ: 22 / 3 / 2016 580
شبهات وردود

التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 558
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 614
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 477
التاريخ: 18 / 3 / 2016 380
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 352
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 378
التاريخ: 18 / 5 / 2016 247
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 410

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .