English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / 12 / 2015 2619
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2562
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2776
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 2821
خالقية اللَّه للكون  
  
2534   10:59 صباحاً   التاريخ: 21 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3, ص238-239.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2603
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2955
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 2959
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2747

قال تعالى : {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ } [العنكبوت : 61].

لا ينكر حتّى المشركون أنّ اللَّه هو الخالق للكون ، والآية تطرح مسألة التوحيد في إطار آخر وهو أنّ المشركين أنفسهم يُقرّون أنّ الأصنام ليست خالقة للسماء والأرض والشمس والقمر أبداً وتقول : {وَلَئِنْ سَأَلتَهُم مَّن خَلَقَ السَّماوَاتِ والْأَرْضَ وسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}.

فقد كان المشركون يعتقدون أنّ الأصنام شريكة للَّه ‏في العبادة أو لها التأثير على مصير الإنسان في الخالقية ، فلا يصدق عاقل بأنّ كتلة من الحجر والخشب مصنوعة بيد الإنسان على هيئة الصنم تكون خالقاً للسماء والأرض وحتّى أنّهم لم يعتقدوا أنّ للأنبياء والأولياء هذا المقام أيضاً.

يحتمل أن تكون هذه الآية إشارة إلى نفوذ هذه العقيدة في أعماق الفطرة الإنسانية ، وعلى أيّة حال فإنّ الفصل بين (توحيد الخالقية) و (توحيد العبادة) تناقض صريح ، لأنّ الخالق والرازق هو اللائق بالعبودية فهو الذي سخّر الشمس والقمر لينعم بهما الإنسان وجعلهما في خدمته.

بناءً على ذلك لا تنفصل (الخالقية) عن (الربوبية) ولا (الربوبية) عن (الالوهية) ، وبعبارة أوضح : هو الخالق وهو المدبّر للعالم وهو أهل لعبودية العباد.

وقد حاول بعض المفسّرين مثل مؤلف تفسير (في ظلال القرآن) أن يعتبر التفات مشركي العرب إلى (توحيد الخالقية) ناشى‏ء من تعليمات الأنبياء كالنبي إبراهيم عليه السلام‏ «1».

إلّا أنّه لا ضرورة لهذا الإصرار ، حيث يقرّ كلّ إنسان بهذه الحقيقة عند مراجعته للعقل والوجدان ، كما اشير إلى هذا المضمون في تفسير روح البيان‏ «2».

إنّ الإستناد إلى مسألة الخلق ثمّ التسخير إشارة إلى مسألتي (الخلق) و (التدبير) حيث يكون الجميع بأمره والمراد من (التسخير) في هذه الآية- بقرينة آيات التسخير الاخرى الواردة في القرآن الكريم- هو استخدامها في سبيل المصالح البشرية.

وعبارة {فَأَنّى‏ يُؤْفَكُونَ} مع ملاحظة اشتقاقه من (افك) بمعنى (إرجاع الشي‏ء عن مسيره الأصلي) يمكن أن يكون إشارة إلى أنّ المسار الصحيح والمنطقي هو أنّهم بعد الإقرار بخالقية اللَّه وتدبيره في عالم الوجود «أن لا يعبدوا سواه» ، إلّا أنّهم انحرفوا عن الطريق فتعرّضوا إلى العواصف العاتية للشيطان والنفس التي رمت بهم- كالقشّة- من الطريق المستقيم إلى التيه والضلالة (لاحظ أنّ المؤتفكات تعني الرياح المضادّة).

_________________________
(1) تفسير في ظلال القرآن ، ج 6 ، ص 428.

(2) تفسير روح البيان ، ج 6 ، ص 488.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 10152
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13415
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 15125
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12047
التاريخ: 8 / 12 / 2015 11623
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5133
التاريخ: 27 / 11 / 2015 5018
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5280
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5151
هل تعلم

التاريخ: 17 / 7 / 2016 3941
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3543
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 4847
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3486

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .