جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / 4 / 2016 654
التاريخ: 5 / 5 / 2016 582
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 694
التاريخ: 14 / 8 / 2016 624
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1084
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1086
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1035
التاريخ: 20 / 12 / 2015 1149
أيتوقّعون أن يأتي اللَّه إليهم!  
  
1050   10:06 صباحاً   التاريخ: 21 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3, ص173-175.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1098
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1022
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1035
التاريخ: 10 / 7 / 2016 917

قال تعالى  : {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [البقرة : 210]

حدّثت هذه الآية عن الكفّار والمشركين وأفكارهم المنحطّة فتقول : {هل يَنْظُرُونَ إِلَّا أنْ يَأتِيَهُمُ اللَّهُ فى ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والمَلائِكَةُ} «1».

وقد اضطرب المفسّرون بشدّة في تفسير هذه الآية ، فقد عدّها بعضهم من متشابهات القرآن فيلزم تفسيرها في ضوء المحكمات‏ «2» ، وقد ذكر البعض سبعة تفاسير لها «3».

وكان تصوّرهم عن مضمون الآية هو أنّه سيأتي اليوم الذي يأتي فيه اللَّه والملائكة في ظلّ الغيوم ، ولا ينسجم هذا المعنى قطعاً مع ما يستفاد من آيات القرآن الصريحة في أنّه ليس بجسم ولا يمكن مشاهدته ولذا يجب تأويله.

في حين أنّ مضمون الآية شي‏ء أخر ، والمراد منه هو الإستفهام الإنكاري ويشبه قولنا للذين يتماهلون في تحصيل العلم : أتتوقّع أن يُجعل العلم لقمة سائغة توضع في فمك؟! إن هذا التوقع ليس في محلّه.

إنَّ الآية أعلاه تقول أيضاً : هل أنّهم يتوقّعون أن يأتي اللَّه والملائكة للقائهم ويقفون أمامهم ويشهدون لهم؟! إنّه توقّع خاطئ وفي غير محلّه ، فليس اللَّه بجسم ولا مكان ولا رواح أو مجي‏ء له ، وبهذا ليس في الآية- كما نلاحظ- مشكلة خاصّة حتّى تحتاج إلى تأويل وتفسير معقّد أو أن تحسب من المتشابهات.

وتقول الآية في آخرها مهدّدة هذه الفئة المعاندة بالعقاب الشديد : {وَقُضِىَ الْأَمرُ} ، وكان العذاب متحقّق الآن ، ولذا جاءت بصيغة الفعل الماضي ثمّ تقول : {وَإِلَى اللَّهِ تُرجَعُ الامُورُ} ، وليس لأحد القدرة على مواجهته وليس لأحد أن يقاوم أمره ، وإذا تعلّقت مشيئته بعقوبة جماعة فكأنّها متحقّقة.

هل يتعلّق هذا التهديد بيوم القيامة أو الدنيا أم الإثنين معاً؟ لا يبعد أن يتعلّق بالإثنين ، لأنّ الآية ذات مفهوم واسع ولا يوجد دليل على تحديده بعذاب الدنيا أو الآخرة.

يتّضح ممّا أوردناه في تفسير الآيات المذكورة بأنّ الميل إلى الحسّ وتأثيره في تكوين‏

عقيدة الشرك والانحراف عن محور التوحيد طيلة تاريخ الأنبياء والامم السالفة ممّا لا يمكن إنكاره ، وأنّ الأقوام المتخلّفة فكرياً وثقافياً ، أو بقيت متخلّفة بفعل إعلام الطغاة ، قد اعتقدوا أنّ الوجود منحصر في المحسوسات وتنتهي الفطرة الإلهيّة بالإله المحسوس وهذا هو أحد العوامل المهمّة في نشوء عقيدة الشرك في التاريخ.

_______________________
(1) يقول الفخر الرازي في التفسير الكبير : ج 5 ، ص 212 اتّفق المفسّرون على أنّ أحد معاني (النظر) هو الانتظار.

(2) تفسير الميزان ، ج 2 ، ص 105.

(3) تفسير الكبير ، ج 5 ، ص 213- 216.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2724
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2877
التاريخ: 5 / 4 / 2016 2486
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 3123
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2815
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1852
التاريخ: 29 / 11 / 2015 1751
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1658
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1761
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1741
التاريخ: 31 / 5 / 2016 1011
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1277
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1410

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .