جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11598) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 883
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 839
التاريخ: 18 / 12 / 2015 766
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 812
إن هي إلّا حياة واحدة وموتة واحدة  
  
831   10:01 صباحاً   التاريخ: 21 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5, ص108-109.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 829
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 883
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 906
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 848

قال تعالى : { إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ } [الدخان : 35].

في هذه الآية  نلاحظُ تعبيراً جديداً ، وهو إن مشركي العرب ومنكري المعاد من دون أن يتحدّثوا عن الرفات والتراب وأمثال هذه الامور، ادّعوا بدون دليل : {إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ* إِن هِي إِلّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى‏ وَمَا نَحنُ بِمُنْشَرِينَ}.

الأمر العجيب في هذه الآية أنّ هؤلاء قالوا إن هي إلّا موتتنا الاولى‏، فلماذا اتوا بهذا التعبير بينما كان عليهم أن يقولوا : إن هي إلّا حياتنا الاولى‏؟

وقد أجاب المفسرون عن هذا السؤال بأجوبة مختلفة، ولكن الجواب الأكثر مناسبة أن يقال إنّهم كانوا يقصدون من كلامهم هذا إنّه لا يوجد بعد هذه الحياة إلّا الموت ولا شي‏ء يحدث بعد الموت، أيْ لا يوجد هناك حياة اخرى‏.

وآخر الكلام في هذه الآية قال الزمخشري بعد أن طرح هذا الإشكال في الكشاف : إنّه قيل لهم إنّكم تموتون موتة تتعقبها حياة، كما تقدّمتكم موتة قد تعقبتها حياة، وذلك قوله عزوجل : {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} (البقرة/ 28).

فقالوا : {إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى‏} يريدون : ما الموتة التي من شأنها أن يتعقبها حياة إلّا الموتة الاولى‏ دون الموتة الثانية وما الصفة التي تصفون بها الموتة من تعقب الحياة لها إلّا للموتة الاولى‏ خاصة «1».

لكنّ التكلف واضح على‏ هذا التفسير، والتفسير الأول هو المناسب (فتأمل).

السؤال الآخر الذي طرح في مورد هذه الآية إنّ كل «أول» يجب أن يكون له «ثانٍ» فعلى‏ هذا كيف يمكن أن لا يتلو «الموت الأول» «موت ثانٍ»؟

والجواب على‏ هذا السؤال واضح، وهو أنّه ليس من الضروري أن يكون لكل أولٍ ثانٍ، فمثلًا لو نذر الإنسان على‏ نفسه أن يسمّي أوّل ابنٍ يهبه اللَّه له «محمداً»، فمن الممكن أن لا يهب اللَّه له إلّا ذلك الابن، أو أن ينذر للَّه‏ على‏ نفسه أن يهدي أوّل كتاب يؤلفه إلى‏ أبيه، ومن الممكن أن لا يؤلّف كتاباً غيره، ونحن نعلم أيضاً أنَّ أحد أسماء اللَّه تعالى‏ هو الأول مع أنّه لا يوجد هناك إلهٌ ثان.

_______________________

(1) تفسير الكشاف، ج 4، ص 279 في ذيل الآية مورد البحث.

 

 

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1197
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1470
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1339
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1574
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1030
التاريخ: 21 / 7 / 2016 861
التاريخ: 18 / 4 / 2016 844
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1493

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .