جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 877
التاريخ: 20 / 10 / 2015 805
التاريخ: 19 / 3 / 2016 709
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 841
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1298
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1154
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1219
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1136
الله تعالى القادر على كل شيء  
  
1125   09:39 صباحاً   التاريخ: 18 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5, ص122-123.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1133
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1159
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1371
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1107

قال تعالى : {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } [غافر : 57].

في الآية يقيس اللَّه تعالى‏ إحياء الموتى‏ بخلق السموات والأرض، قال تعالى‏ :

{لَخَلْقُ السَّموَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ اكْثَرَ النَّاسِ لَايَعْلَمُونَ}.

فحتماً يكون قادراً على‏ إعادة الإنسان الذي خلقه أولًا، فهذا برهان جلي في إفادة هذا الأمر.

قال الفخر الرازي في تفسيره لهذه الآية : وكان من حقهم أن يقروا بأنّهُ القادر على خلق السماواتِ والأرض ... فقد ظهر بهذا المثال أنّ هؤلاء الكفار يجادلون في آيات اللَّه بغير سلطان ولا حجّة، بل بمجرد الحسد والجهل والكبر والتعصب‏ «1».

وصَرّح آخرون مثل «الطبرسي» في مجمع البيان و «القرطبي» و «روح البيان» بأنّ هذه الآية خوطب بها منكرو المعاد وهي تقول : من قدر على‏ خلق السماوات والأرض‏ واختراعهما مع عظمهما وكثرة أجزائهما يقدر على‏ إعادة خلق البشر «2».

والإتيان بجملة : {وَلَكِنَّ اكْثَرَ النَّاسِ لَايَعْلَمُونَ} كما قال كثير من المفسّرين : ليس بمعنى‏ أنّهم في الواقع لا يعلمون بأنّ «خلق السماواتِ بتلك الدقّة والعظمة أرقى‏ من اعادة خلق الإنسان»، بل قد نُزِّلوا منزلة الجاهل في هذه الامور لأنّهم غفلوا عنها ولم يفكّروا ويُمْعِنوا فيها وذلك لتعصبهم واتباعهم الهوى‏ فضلوا في أمر المعاد «3».

والعجيب هنا هو أنّ في تلك العصور لم تكتشف بعدُ عظمة السماواتِ كما هو الحال في عصرنا الحاضر، والقليل من الناس كان له اطلاع آنذاك على‏ الأسرار العظيمة التي كُشفت عن طريق التقدم العلمي في العصور الحديثة، وكانوا لا يعلمون منها إلّا ظاهرها، لكنّ القرآن الكريم المترشح من علم اللَّه اللامحدود رفع الحجاب عن تلك الأسرار.

وهناك ملاحظة هي : أنّ اللام في‏ «لخلق» هي «لام الابتداء» ظاهراً وقد جاءت هنا للتأكيد.

__________________________

(1) تفسير الكبير، ج 27، ص 79.

(2) تفسير الطبرسي، ج 8، ص 529؛ وتفسير القرطبي ج 8، ص 5769؛ وتفسير روح البيان ج 8، ص 199.

(3) تفاسير مجمع البيان؛ الكشاف؛ وروح المعاني ذيل الآية مورد البحث.

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3367
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3289
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4484
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4168
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 3186
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1968
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1708
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1728
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1919
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1375
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1385
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1308
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1401

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .