جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 831
التاريخ: 15 / 3 / 2016 732
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 855
التاريخ: 9 / 4 / 2016 683
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1103
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1179
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1164
التاريخ: 22 / تموز / 2015 م 1154
القتلة والجُناة من المخلدين بالنار.  
  
1113   11:12 مساءاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج6 , ص355-356.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1185
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1342
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1122
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1132

يُفهم من آيات القرآن أنّ مرتكبي قتل العمد يخلدون في العذاب، كما ينص على‏ ذلك قوله تعالى : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَاعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} (النساء/ 93).

وقد عُرضت هنا أربع عقوبات لقاتل المؤمن عمداً وهي :

الخلود في النّار، والغضب الإلهي، والطرد من رحمة اللَّه، والاستعداد للعذاب العظيم. ولكن هل أنّ هذه العقوبات تطبق في حالة عدم التوبة وجبران ما فات؟ أم أنّها في رقابهم في جميع الأحوال؟

يبدو الاحتمال الثاني مستبعداً جدّاً، وذلك لأنّ أكبر الذنوب وهو الشرك يمحى‏ بالتوبة، فالمشركون كذلك يعفى‏ عنهم بدخولهم الإسلام، فكيف يمكن القبول بأنّ قتل النفس يفوق كل هذا، إضافة إلى‏ ذلك ما ورد في تاريخ الإسلام أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه و آله عفا عن وحشي قاتل حمزة بن عبد المطلب قبل توبته، وكذلك عفا الكثير من المسلمين عن قتلة آبائهم وأبنائهم واخوانهم، بعد دخولهم الإسلام. ومن نافلة القول، إنّ التوبة عن مثل هذا الذنب ليست بالأمر الهيّن ولا تنتهي القضية بالاستغفار بالقول بل ينبغي الانقياد للقصاص أو ارضاء أولياء القتيل بالدّية أو غيرها وجبران ما مضى‏ بعمل الخير في المستقبل.

جاء في حديث عن الرسول محمد صلى الله عليه و آله أنّه قال : «لزوال الدنيا وما فيها أهون على‏ اللَّه من قتل مؤمن ولو أنَّ أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم اللَّه تعالى‏ النّار» «1».

أمّا كيف يمكن خلود قاتل المؤمن عمداً في النّار مع ما يدلّ على أنّ الكُفّار وحدهم سيخلدون في النّار؟ فللمفسرين أجوبة مختلفة في ذلك.

فقيل : إنّ أشخاصاً كهؤلاء لا يكتب لهم نصيب من التوبة أو قليلًا ما يوفقون لبلوغها، فيغادرون الدنيا في نهاية المطاف بلا إيمان، ولهذا فهم يستحقون الخلود في النّار.

وقيل : إنّ هذا هو جزاء من يقوم بالقتل العمد وهو منكر لتحريمه، وهذا الأمر يستلزم الكفر بذاته.

وقيل : إنّ كلمة الخلود تعني هنا المدّة الطويلة لا العذاب الأبدي. يبدو أنّ التفسيرين الأول والثاني أنسب إلى‏ واقع الحال.

________________________

(1). تفسير روح المعاني، ج 5، ص 104.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2633
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2950
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2920
التاريخ: 22 / 3 / 2016 2792
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 3781
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1310
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1320
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1446
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1375

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .