جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / 8 / 2017 433
التاريخ: 18 / 10 / 2015 854
التاريخ: 14 / 4 / 2016 754
التاريخ: 15 / 10 / 2015 1048
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1136
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1130
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1271
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1199
الشهداء احياء عند ربهم  
  
1206   11:02 مساءاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5 , ص219-220.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1168
التاريخ: 6 / 12 / 2015 1292
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1148
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1207

قال تعالى : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران : 169].

- قوله تعالى  : - {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [البقرة : 154].

ورد نفس هذا المعنى‏ في الآية الثانية من آيات البحث بتعبيرٍ آخر، والفرق بينهما أنّ الآية الاولى‏ نزلت في شهداء احد والآية الثانية نزلت في شهداء بدر، إلّاأنّ محتواهما يدل على العموم والشمول، وهناك فرق آخر بينهما هو أنّ الخطاب في الآية الاولى‏ كان موجَّهاً للنبي الأكرم صلى الله عليه و آله أمّا في هذه الآية فقد وجَّههُ تعالى‏ لعامة المسلمين، قال تعالى‏ : {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ في سَبيلِ اللَّهِ امْوَاتٌ بَلْ احْيَاءٌ وَلكِنْ لَاتَشْعُرُونَ}.

فعلى‏ الرغم من احتواء الآية الاولى‏ على‏ تأكيدات أكثر على‏ مسألة الحياة الروحية للشهداء من خلال ضمّها إلى‏ الآيات الاخرى‏، إلّاأنّ الآية الثانية بدورها تعبّر عن ذلك‏ المفهوم أيضاً على‏ الأخص في قولِهِ تعالى‏ : {بَلْ احْيَاءٌ وَلكِنْ لَاتَشْعُرُونَ}.

وفي هذه الآية أيضاً تُواجِهُنا أقوالٌ لبعض قاصري التفكير الذين يرون أنَّ الحياة في هذه الآية تعني الهداية أو بقاء اسماء الشهداء حيّة أو بقاء معتقدهم، وهكذا اعتبروا استخدام عبارة احياء عند ربّهم يرزقون من باب المجاز وانحرفوا في تفسيرهم وهم لا يملكون أيّ دليل لدعم ادّعاءاتهم.

وكأنَّ هؤلاء المفسرين لم ينتبهوا لكلمات هاتين الآيتين أبداً وإنّ الشهداء بالإضافة إلى‏ وصفهم بأنّهم احياء فقد ذُكر بأنهم يرزقون ويفرحون ويتمتّعون بأنواع النعم الإلهيّة ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وخاصة في قوله تعالى‏ : ولكنْ لا تشعرون!

فلو كان المراد خلود اسمهم أو معتقدهم أو احياءهم يوم القيامة لما كان اطلاق أيّ واحد من هذه التعبيرات المذكورة بحقهم صحيحاً.

وبهذا شيّد القرآن أساس بحث خلود الروح وبدأه بذكر خلود حياة الشهداء.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 22 / 3 / 2016 2787
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3678
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3314
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3594
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2943
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1739
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1773
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1873
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1797

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .