English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 1300
التاريخ: 5 / 12 / 2017 598
التاريخ: 18 / 3 / 2016 1167
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1242
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 1655
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1762
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1720
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2468
احياء الموتى‏ من عناوين المعاد في القران الكريم  
  
1620   02:08 صباحاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5, ص23-24.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1984
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1679
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1584
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1627

قال تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [الحج : 6] احياء الأموات هو عنوان آخر يُشاهد بشكل واسع في الآيات المختصة بالمعاد، وكما سيأتي - بإذن اللَّه- في بحث أدلّة المعاد أنّ عدداً كبيراً من هذه الأدلة تُوْكّد على‏ هذا العنوان، وتُصّور إمكان الإحياء بعد الممات بطرق مختلفة. «1»

ومن جملتها الآية التي هي مورد بحثنا، فبعد أن ذكر القرآن المجيد ثلاثة امور مهمّة هي (مسألة خلق الإنسان من التراب، والتطوّرات المختلفة للجنين، وإحياء الأرض بعد نزول الغيث) قال تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَانَّهُ يُحْىِ الْمَوْتَى‏ وانَّهُ عَلَى‏ كُلِّ شَي‏ءٍ قَدِيرٌ}.

«الحق» : يعني الواقع والثبوت، والتعبير السابق- على حد قول «الميزان» يُشير إلى‏ أنَّ اللَّه عزوجل هو عين الواقع لا أنّه وجودٌ له واقع، إنّه عين الثبوت والواقع، وبالاحرى‏ أنَّ واقعية وثبوت كل شيئ في العالم مترشح من فيض وجوده‏ «2».

وما يقابل الحق هو الباطل، فإنّه لا واقع ولا ثبوت له، بل هو خيالٌ وظنٌ باطل وسرابٌ لا غير.

والملفت للنظر في هذه الآية هو الامور الثلاثة المذكورة أعلاه (خلق آدم من التراب، وتطورات الجنين، واحياء الأرض الميّتة) فإنّها جاءت كدليل على‏ إثبات المبدأ الأول أي إثبات أصل وجود اللَّه، وعلى‏ إثبات المعاد وإثبات صفات اللَّه (مثل القدرة).

إنّ هذه التغيّيرات الواسعة والمهيمنة على كل موجودات العالم هي في الواقع دليل على وجود محورٍ ثابت في عالم الوجود، وهذا النظم العجيب الذي يُهيمن على‏ الظواهر المختلفة هو دليلٌ على‏ حكمة وقدرة ذلك المحور، وتدلّ كل هذه الامور بوضوح على‏ إمكان الحياة بعد الموت.

وكما أشرنا سابقاً بأنّ تعبير «احياء الموتى‏» ورد بشكل واسع في آيات المعاد، فإنّ هذا التعبير يدلّ بوضوح على كون المعاد جسمانيّاً، لا عودة الروح فحسب، بل يعاد في الآخرة الجسم المتعلق بها أيضاً (ولكن على‏ مستوىً أعلا وأرقى‏ كما ستأتي الإشارة إليه لاحقاً) فلو كان المعاد بالروح فقط لما كان للحياة الآخرة مفهوم أصلًا، لأنّ الروح بعد انفصالها عن البدن تستمر في الحياة وتحافظ على‏ بقائها.

_______________________

(1)- [راجع ص 113،نفس الجزء].

(2) تفسير الميزان، ج 14، ص 378.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 22 / 3 / 2016 4106
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4487
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3985
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4322
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4965
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 1805
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2090
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1937
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1958

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .