جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 314
التاريخ: 22 / 4 / 2017 2
التاريخ: 18 / آيار / 2015 م 278
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 256
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 357
التاريخ: 18 / 12 / 2015 323
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 342
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 317
لا وجود للجنة والنار .  
  
502   11:30 صباحاً   التاريخ: 13 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج6 , ص233-243


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 522
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 566
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 536
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 554

[جواب الشبهة] :

لعل منكري الوجود الحالي للجنّة والنّار يتمسكون باعتراضين أحدهما عقلي والآخر نقلي، أمّا الاعتراض العقلي فهو أن إيجادهما قبل القيامة لغو وعبث، لأنّه ما من أحد يدخل الجنّة أو النّار قبل حساب يوم القيامة ويبدو هذا شبيهاً لمن يبني قبل الف عام داراً لمن يأتي بعد ألف عام، أليس هذا عبث؟!

والجواب على‏ هذا الاعتراض واضح وهو أنّ هذه القضية ... تترك تأثيراً تربوياً على‏ الناس، فاللَّه سبحانه وتعالى‏ يريد أن يُفهم الناس أنّ الثواب العظيم غير مؤجّل ولا العقاب الأليم، بل كلاهما حاضر، ويبدو هذا الفعل شبيهاً بتهيئة مجموعة من الجوائز في بداية العام الدراسي للطلبة الذين يحوزون في نهاية العام على‏ أعلى‏ الدرجات بل وقد نضعها معروضة أمام أنظارهم ونقول لهم هذه المكافأة لمن يبذل أقصى‏ الجهد في الدراسة، أو يبدو شبيهاً بإعداد السجن والمشنقة مقدّماً للقتلة والجُناة.

ومن البديهي أنّ مثل هذا العمل لا يُعَدُّ عبثاً، بل له آثار عميقة أيضاً في الجانب التربوي، ولكن بما أنّ الجنّة والنّار محجوبتان عن أهل الدنيا بسبب الحجب الموجودة حافظت الآيات القرآنية والأخبار النبوية في هذا الصدد على‏ ذلك التأثير.

والاعتراض الآخر هو علمنا بأنّ‏ {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص : 88] في نهاية هذا العالم، ويمكن تقديم عدّة إجابات على‏ هذا الاعتراض.

الأول : إنّ المقصود من‏ «كل شيء» هو الدنيا بأجمعها وما يتعلق بها، أمّا معنى‏ «الهلاك» فلا يصدق على‏ الجنّة والنّار فهما من الأشياء الباقية والمستثناة من الهلاك فوق العالم المادي أو في باطنه، وهما خارج نطاق الدنيا الفانية.

الثاني : إنّ‏ «الوجه» المستثنى‏ يشمل جميع الامور التي تنتسب إليه بقوّة بحيث تُعتبر داخلة ضمن مفهوم «الوجه» وبما أنّ الجنّة والنّار هما مظهر رحمته وغضبه وموضع الثواب والعقاب فهما داخلتان ضمن الاستثناء طبعاً.

الثالث : إنّ‏ «الهلاك» يعني انعدام المستفيدين من الشي‏ء كالدار العامرة التي يموت أهلها وتبقى‏ بلا وارث، فهذه الحالة تسمّى‏ أحياناً بالهلاك.

 


المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .