جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11234) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / 10 / 2015 160
التاريخ: 16 / 3 / 2016 121
التاريخ: 4 / 4 / 2016 120
التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م 198
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 244
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 250
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 247
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 246
أهل النّار يعتادون على‏ العذاب‏؟  
  
363   03:49 مساءاً   التاريخ: 11 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج6 , ص365-366.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 431
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 382
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 562
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 416

شبهة - قِيل أحياناً : إنّ أصحاب الجحيم يُعّذبون بعد دخولهم في نار جهنّم بمقدار المدّة التي قضوها وهم مشركون في هذه الدنيا، ولكن بعد انتهاء هذه المدّة يتحول عذاب جهنّم إلى‏ نعيم بالنسبة لهم لأنّه يصبح أمراً متناسباً مع طبيعتهم حتى‏ أنّهم لو دخلوا الجنّة شعروا بعدم الارتياح، والسبب في ذلك هو عدم تناسبها مع طبيعتهم، إنّهم يتلذذون بما هم فيه من نار وزمهرير وما فيها من لدغ الحيات والعقارب كما يلتذ أهل الجنّة بظلال أشجار الجنّة والحور والقصور وطوبى‏ والكوثر، وفي هذا العالم نرى‏ البلبل يطربه أريج الزهور في حين‏ أنّ بعض الحشرات القذرة تلتذ وتنتشى بروائح القمامة الكريهة «1».

هذا الوهم يشكل نقطة مقابلة للوهم السابق أيضاً ويتناقض معه، وهو في نفس الوقت لا يتّسق مع أي‏ من الآيات التي تؤكّد خلود العذاب، لاسيّما وأنّ بعضها قد صَرّحت بأنّه‏ {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ} (النّساء/ 56).

والتهديد بالخلود في النّار هو تهديد بالعذاب الدائم، ولو أنّه تحّول إلى‏ نعمة خالدة لما كان يتصف بالتهديد.

إنّ مثل هذه التفسيرات بشأن الخلود تدل على أنّ أصحابها لم يجهدوا أنفسهم بالقيام بدراسة دقيقة أو حتّى‏ دراسة إجمالية لتلك الآيات القرآنية، ولو أننا أعدنا قراءة تلك الآيات لتبيّن مقدار التناقض بينها وبين هذا الكلام الفارغ القبيح.

إضافة إلى‏ ذلك، يجب الالتفات إلى‏ أنّ اعتياد الإنسان على‏ الآلام له حدود، فبعض الآلام طفيفة يعتاد عليها الإنسان بمرور الزمن. لكن لو نقص الماء في جسم الإنسان مثلًا فانّه يعاني العطش، ويتعذر عليه عندئذٍ الاعتياد على‏ ذلك، كأن يكون بدنه يحتاج إلى‏ الماء وهو لا يشعر بالعطش!.

__________________________

(1). هذا الكلام نقلناه بشي‏ء من التلخيص عن كتاب الأسفار نقلًا عن محي الدين بن العربي في الفتوحات المكية (الأسفار، ج 9، ص 349).

 

هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 295
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 312
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 373
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 390

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .