جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11488) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 433
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 465
التاريخ: 12 / 8 / 2017 43
التاريخ: 12 / 5 / 2016 339
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 557
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 607
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 630
التاريخ: 22 / 12 / 2015 527
الأدلة على حياته سبحانه‏  
  
555   03:23 مساءاً   التاريخ: 6 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القرآن
الجزء والصفحة : ج4 ، ص 154- 155.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 589
التاريخ: 21 / 12 / 2015 565
التاريخ: 566
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 626

أ) اعتبر عامّة علماء الإسلام صفة الحياة من الصفات الإلهيّة المُسلمة ، ووصفوه سبحانه بالحي القيّوم. وكما عرفنا آنفاً فإنّ الآيات القرآنية أكّدت هذا المعنى والمفهوم كِراراً بالرغم من أن للمفسرين تعابير مختلفة في تصوير حياة اللَّه سبحانه وتعالى.

وأكثرها وضوحاً ومقبوليّةً هو ما ذكرناه آنفاً من كون حياة الباري تعني إحاطته بكل شي‏ءٍ علماً ، واقتداره على فعل كُلّ شي‏ء ، وإلّا فالحس والحركة ودقّات القلب والتنفُّس والتفكُّر وأمثال ذلك لا مفهوم لها بالنسبة إلى اللَّه عزّ وجلّ.

ومن هنا يتضح الدليل على أنّه عز وجل حيٌّ وقيوم ، لأنّه عندما يكون علم الإنسان المحدود وقدرته الحقيرة دليلًا على حياة الإنسان ، فكيف بمن يكون علمه غير محدود وقدرته مطلقة ؟ فلابدّ وأن تكون حياته أسمى وأكمل من غيره ، بل الحياة عين ذاته.

ب) علاوةً على هذا ، فهو سبحانه خالق الحياة ، فهل يُمكن أن يكون واهب الشي‏ء مفتقر إليه !؟

وأمّا قيموميته التي قالوا في تفسيرها : (هو القائم بذاته المقوّم لغيره) ، فهي أيضاً من صفاته الملازمة لوجوب وجوده وخالقيته وربوبيته سبحانه.

وقد عدّ البعض مسألة حفظ سائر الموجودات وإعطائهم جميع حاجاتهم ضمن مفهوم «القيّوم» ، ولكنها لا تزيد على ما قُلناه بطبيعة الحال.

يقول المرحوم العلّامة «الطباطبائي» في تفسير «الميزان» : «اسم القيوم أمُّ الأسماء الاضافية الثابتة له تعالى جميعاً (صفات الفعل) وهي الأسماء التي تدل على معان خارجة عن الذات بوجه ، كالخالق والرازق والمبدأ والمعيد والمحيي والمميت والغفور والرحيم والودود وغيرها» (1).

وعليه يُعتبر ذِكر (ياحىُّ ياقيّوم) من الأذكار الإلهيّة الجامعة ، لأنّ صفة (الحي) هي الأساس لجميع صفات الذات أي العلم والقُدرة ، و (القيّوم) تضم جميع صفات الفعل.

نختم هذا الكلام بحديثٍ غني عن أمير المؤمنين علي عليه السلام حيث قال : «لمّا كان يوم بدرٍ جئتُ أنظر ما يصنع النبيُّ فإذا هو ساجد يقول ياحيّ ياقيوم فتردّدتُ مرّاتٍ وهو على حاله لا يزيد على ذلك إلى أن فتح اللَّه له» (2).

ومن هذا الحديث نفهم الآثار المفيدة والمباركة لهذا الذكر الشريف لذا قال أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 160 من نهج البلاغة : «فلسنا نعلَمُ كُنه عظمتك إلّا إنّا نعلَمُ أَنّك حيُّ قيوم لا تأخذُكَ سِنَةٌ ولا نوم».

_____________________
(1) تفسير الميزان ، ج 2 ، ص 348.

(2) تفسير روح البيان ، ج 1 ، ص 400 ، في ذيل آية الكرسي الآية 255 من سورة البقرة.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1486
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1495
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1668
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1596
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1813
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 909
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1016
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1030
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 923
هل تعلم

التاريخ: 3 / 4 / 2016 701
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 712
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 685
التاريخ: 3 / 4 / 2016 661

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .