جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 870
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 913
التاريخ: 3 / 8 / 2016 623
التاريخ: 28 / 4 / 2017 454
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / 4 / 2016 1215
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1077
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1119
التاريخ: 6 / 12 / 2015 1132
معنى (لقاء الله)  
  
1067   03:17 مساءاً   التاريخ: 2 / 12 / 2015
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج1 ، ص377-380.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1055
التاريخ: 18 / 12 / 2015 985
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1069
التاريخ: 31 / 5 / 2016 1045

قوله تعالى : {واتَّقُوا اللّٰهَ واعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلٰاقُوهُ} [البقرة : 223] ، {يٰا أَيُّهَا الْإِنْسٰانُ إِنَّكَ كٰادِحٌ إِلىٰ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلٰاقِيهِ} [الانشقاق : 6] ، {فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ} [الكهف : 110] .

التعلق بظواهرها لا يصح لأن اللقاء عندهم أفضل ثواب الله . والله تعالى حذرهم من لقائه بعد الأمر باتقائه وهم متى ما اتقوه لقوه بزعمهم ومتى ما لم يتقوه لم يلقوه . فالتوعد بذلك لا يصح عندهم لأنه من أفضل الثواب . ولو كان اللقاء الرؤية لرآه المؤمنون والكافرون لأنه أخبر أنهم الذين يعلمون ويعتقدون أنهم ملاقو الله .

وعندهم : أنه إنما يراه المستحقون لثوابه وليس أحد يعلم يقينا أنه مستحق للثواب فإذا لم يجز أن يعلم أحد أنه يراه صح أن الملاقاة غير الرؤية .

و(المُلاقاةُ) ، (مُفَاعَلَةٌ) من اللقاء وأصله استقبال الشيئين أحدهما للآخر . يقال : داري تلقاء داره . ويستعمل في الرؤية لاستقبال الرائي المرئي .

والظاهر يقتضي أنهم يستقبلون الله والله يستقبلهم ولو تركوا الظاهر سقط تعلقهم .

وإن كانت الملاقاة استقبال أحد الشيئين للآخر فلا معنى للتوعد به لأنهما لا يوجبان تحذيراً ولا تخويفاً .

وظاهر اللفظ ، يُوجب أنهم يعلمون أنهم يلقونه في الوقت لأنه أخبر أنهم يعلمون أنهم ملاقوه .

ولم يَقُل : سيلقونه في الآخرة . ومتى قلت : فلان يلاقي فلاناً . فإنه يجب للحال .

وإذا لم يكن في الوقت كذلك سقط التعلق . ولا يرد إلى الاستقبال لأنه عدول عن الظاهر . واللقاء مجاز في الرؤية لأنه يستعمل في ممارسة الشي‌ء وإن لم يصح الرؤية عليه . يُقال : لقيت منه شراً وبرحاً . ولقيت منه الأمرين . {لَقَدْ لَقِينٰا مِنْ سَفَرِنٰا هٰذٰا نَصَباً} [الكهف : 62] ، {ولَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ} [آل عمران : 143] .

فمن يلق خيرا يحمد الله أمره                    يلاقي كما لاقى مجير أم عامر  (1)

وعلى سبيل التوعد : يجب أن تلقى الأمير. {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} [السجدة : 14] ، {قٰالَ الَّذِينَ لٰا يَرْجُونَ لِقٰاءَنٰا} [الفرقان : 21] ، {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلٰاقُوا اللّٰهِ} [البقرة : 249] ، {واعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلٰاقُوهُ} [البقرة : 223] .

وإذا كان مجازاً لم يجز رده إليها إلا بدليل ومتى منع الجري على ظاهره وجب رد المعنى إلى ما يصح الجري عليه ، كقوله : {وسْئَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف : 82] ، { فَأَتَى اللّٰهُ بُنْيٰانَهُمْ} [النحل : 26] يؤكد ذلك قوله : {فَأَعْقَبَهُمْ نِفٰاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ} [التوبة : 77] .

معناهُ : يوم يلقون جزاءه لأن المنافقين لا يرون الله عند أحد من أهل الصلاة.

_____________________

1- المفضليّات : 247 معزواً الى المرقش الأصغر . متشابه القرآن 1 : 275 بلا عزوٍ . أمالي المرتضى 2 : 246 وشطره الثاني فيه : " ومَن يغوَلا يعدَمْ على الغيّ لائماً " . التبيان في تفسير القرآن 1 : 275 ، 4 : 478 ، 6 : 336 بلا عزوٍ .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3062
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3007
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2842
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3126
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2489
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1859
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1603
التاريخ: 20 / 6 / 2016 1473
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1761
هل تعلم

التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 1379
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1320
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1301
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1210

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .