جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11473) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 4 / 2016 341
التاريخ: 15 / 11 / 2015 367
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 444
التاريخ: 15 / 11 / 2015 446
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 582
التاريخ: 21 / 12 / 2015 563
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 611
التاريخ: 1 / 12 / 2015 688
قول القدرية وتفنيده في نسبة الضلال  
  
821   04:25 مساءاً   التاريخ: 30 / 11 / 2015
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج2 ، ص 79-81 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 956
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1007
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1041
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 857

قال تعالى : {وقٰالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنٰا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلّٰانٰا مِنَ الْجِنِّ والْإِنْسِ} [فصّلت : 29] ،  {وإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ويَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} [الزّخرف : 37] ، {وإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ} [الأنعام : 116] .

فهؤلاء الذين ذمهم الله إما أن يكونوا قد أضلوا غيرهم عن الدين في الحقيقة دون الله أو يكون الله قد أضلهم دون هؤلاء فهو سبحانه منقول عليهم وعابهم بما هو فيه دونهم وذمهم بما لم يفعلوه .

وبهذا الوجه يقولُ القدريَّةُ ويزعمون أن إبليس وجنوده لم يضلوا أحدا عن الدين في الحقيقة دون الله وإنما أضلهم الله دون هؤلاء لأن هؤلاء لا يقدرون على الإضلال بحالٍ .

وإذا كان الله مشاركا لهم في ذلك كيف يجوز أن يذمهم بفعل هو شريكهم قد ساواهم فيه وإن يستحقوا المذمة وجب له مثل ما استحقوه . شاعر (1) :

أ اثنانِ يَبْدُأ منهما الفِعلُ واحداً             يُلام عليهِ ذا ، وذلك يُحْمَدُ

وإنه بيّن : أنه يضلُّ الظالمين وأنه لا يضلُّ ‌{إِلَّا الْفٰاسِقِينَ} ، وأنه لا يهدي الكافرين والفاسقين والظالمين وأنه يضل ‌{مَنْ هُو مُسْرِفٌ مُرْتٰابٌ} وأنه يهدي قلب من هو مؤمن وأن من يجاهد فيه يهديه سبلهُ .

فلو كان الله هو المضل ابتداء لكان جميع هذه الآيات باطلا لأنه قد يرتد المسلم ويكفر ويؤمن الكافر ويتوب والضال لا يضلُّ .

وعلى قضية قولهم يجب أن يقولَ : إنّي لا أضل إلا المؤمن ولا أهدي إلا الكافر.

وإنه نفى الإلهية عما سواه مما‌ كانوا يعبدونهُ فقال : {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكٰائِكُمْ} [يونس : 28 ، 34 ، 35] .

فلو كان يضل عن الحق لكان قد ساواهم في الإضلال وفيما لأجله نهى عن اتباعهم بل أربى عليهم .

والإضلال في الدين على سبيل التلبيس إنما يفعله العاجز عن الضد والمنع كالشيطان فإنه لو قدر على المنع لما اجتهد بالحيلة والوسوسة والله تعالى غير عاجز فلا يضل عن الدين على سبيل التلبيس .

وإنه إنما أضاف ما أضافه إلى نفسه من الإضلال مطلقا غير مقرون بما أضل عنه . ولم يقل في آية : أنَّهُ أضلَّ أو يضلُّ عن الدين . وإنما قال : أضلَّ أو يُضلُّ من يشاء .

وإذا ورد مطلقاً كان معناه الإهلاك والإبطال كما أن لفظة ضل إذا أوردت كان معناها الهلاك والبطلان.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1727
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1609
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1572
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1894
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1868
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 928
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 920
التاريخ: 18 / 3 / 2016 932
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 884
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 689
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 707
التاريخ: 21 / 7 / 2016 553
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 875

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .