English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / 3 / 2017 1278
التاريخ: 10 / 10 / 2017 590
التاريخ: 18 / 12 / 2017 503
التاريخ: 12 / 5 / 2016 925
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / 12 / 2015 1529
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1528
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1525
التاريخ: 30 / أيلول / 2014 م 1431
[عناية الإسلام بالمرأة وحفظ حق الزوجة]  
  
1113   04:15 مساءاً   التاريخ: 22 / 11 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج1,ص329-330


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1030
التاريخ: 22 / 4 / 2017 745
التاريخ: 22 / 11 / 2015 1143
التاريخ: 22 / 4 / 2017 707

اعتنى الشرع الإسلامي بالمرأة عناية كبيرة حتى نزل في القرآن الكريم سورة أكثرها في الوصاية بالنساء والعناية بأمورهن فسميت سورة النساء ومنع وأد البنات الذي كانت تفعله العرب في الجاهلية وساوى بين المرأة والرجل في الحقوق عدا الميراث والشهادة والدية فهي في ذلك على النصف من الرجل ولكنه ميزها على الرجل بان جعل لها عليه المهر ولا مهر له عليها وجعل نفقتها لازمة عليه من ماله ولو كانت غنية ولا نفقة له عليها وأوجب عليه القيام بكل ما تحتاج إليه من اسكان واخدام وكسوة وطعام وغيرها جعل نفقتها مقدمة على نفقة أبويه العظيم حقهما عليه وعلى نفقة أولاده وأجداده فينفق على نفسه فان زاد عنه أنفق على زوجته فان زاد أنفق على ابويه وسائر أقاربه وجعل نفقتها حقا واجبا كالدين فإن لم يؤده في وقته وجب قضاؤه مع اليسار اما نفقة أقاربه فلا قضاء لها لأنها اسعاف ومواساة وليست كالدين وحيث أوجب عليه المهر والنفقة لها فلا جرم أن فضله عليها في الميراث وكانت شهادة امرأتين كشهادة رجل لما فيها من الضعف الظاهر عن الرجل الذي لا ينكره إلا مكابر وشدة العاطفة فلا جرم أن وضع عنها الجهاد إلا باسعاف الجرحى بسقي الماء وشبه ذلك وجعل ديتها نصف

دية الرجل لأنها لا تغني غناءه ولا تسد مسده في كثير من المقامات المحافظة على حقوق الزوجة وأبطل العادات الجائرة التي سنتها الجاهلية في حق النساء فكان الرجل إذا زوج أيمة اخذ صداقها دونها  والاعراب ومن ضارعهم يفعلون ذلك إلى اليوم وكان الرجل يزوج آخر أخته ويأخذ أخت الرجل بدون مهر وهو نكاح الشغار أو بمهر قليل فنهى الله تعالى عن ذلك وحرم اخذ شئ من المهر إلا عن طيب نفس بقوله : {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ } [النساء: 4] أي مهورهن تحلة فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا وقال تعالى : {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 20، 21].

وكانوا لا يورثون المرأة فأنزل الله تعالى : {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} [النساء: 7]. وكان الرجل إذا مات كان أولياؤه أحق بامرأته من أهلها ان شاء بعضهم تزوجها وان شاؤوا زوجوها وإن شاؤوا لم يزوجوها  وكان الرجل أما مات وترك جارية القى عليها حميمه ثوبه فمنعها من الناس فإن كانت جميلة تزوجها وإن كانت دميمة حبسها حتى تموت فيرثها فنهى الله تعالى عن ذلك بقوله : لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها .

وكان الرجل منهم تكون له المرأة وهو كاره لصحبتها ولها عليه مهر فيضربها لتفتدي ، فنهى الله تعالى عن ذلك بقوله : {وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ } [النساء: 19]. وهي النشوز فإذا نشزت حل له أن يأخذ منها الفداء ليطلقها ، واكد النبي(صلى الله عليه وآله)الوصاية بالمرأة في مواضع كثيرة ليس هذا محل بيانها ، وأوجب معاشرتها بالمعروف : وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا يجعل الله فيه خيرا كثيرا وفي قانون التزيج والمضاجعة والمواقعة والقسم بين الزوجات وغير ذلك في الشرع الاسلامي ما يدل على المحافظة الشديدة على حقوق المرأة ومحل ذلك كتب الفقه  ولم يحجر الدين الاسلامي على المرأة زيارة أهلها وأقاربها وصديقاتها

والسفر للحج والزيارة وغيرهما وترويح النفس والاقبال على ما يورث السرور والغناء في الأعراس واستماعه مع عدم سماع الأجنبي كل ذلك مع مراعاة الحشمة والآداب والبعد عما يوجب الظنة والارتياب وعدم الاختلاط بالأجانب ومجانبة ما يوقع في الفساد ، فالإسلام قد أكرم المرأة كرامة ليس عليها من مزيد وصانها الصيانة التي تليق بكرامتها .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4132
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3855
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3384
التاريخ: 22 / 3 / 2016 3645
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4078
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2308
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2260
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2302
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2769
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 1986
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1735
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1819
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1580

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .