جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7279) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 613
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 494
التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 662
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 592
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 861
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 898
التاريخ: 16 / 12 / 2015 768
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 806
[قصة العابس المتولي]  
  
640   04:23 مساءاً   التاريخ: 22 / 11 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج1,ص337

من الذي عبس وتولى ان جاءه الأعمى؟! روى في سبب نزولها : ان عبد الله بن مكتوم اتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل والعباس بن عبد المطلب وأبيا وأمية ابني خلف كما في مجمع البيان وفي الكشاف عتبة وشيبة ابني ربيعة وأبا جهل والعباس وأمية بن خلف والوليد بن المغيرة يدعوهم إلى الله ويرجو اسلامهم فقال يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك ولا يدري تشاغله بالقوم حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله  (صلى الله عليه وآله)  لقطعه كلامه فاعرض عنه واقبل على القوم يكلمهم فنزلت : {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى * أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى} [عبس: 1 - 10] فكان رسول الله  (صلى الله عليه وآله)  بعد ذلك يكرمه وإذا رآه قال مرحبا بمن عاتبني فيه ربي واستخلفه على المدينة غير مرة . حكى ذلك صاحب مجمع البيان وغيره .

وقال الشريف المرتضى علم الهدى في كتابه تنزيه الأنبياء والأئمة : اما ظاهر الآية فغير دال على توجهها إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ولا فيها ما يدل على أنه خطاب بل هي خبر محض لم يصرح بالمخبر عنه وفيها ما يدل عند التأمل على أن المعني بها غير النبي (صلى الله عليه وآله) لأنه وصفه بالعبوس وليس هذا من صفات  (صلى الله عليه وآله)  في قرآن ولا خبر مع الأعداء المنابذين فضلا عن المؤمنين  المسترشدين ثم وصفه بأنه يتصدى للأغنياء ويتلهى عن الفقراء وهذا مما لا يصف به نبينا  (صلى الله عليه وآله)  من يعرفه فليس هذا مشبها لاخلاقه الواسعة وتحننه على قومه وتعطفه وكيف يقول له وما عليك ألا يزكى وهو (صلى الله عليه وآله) مبعوث للدعاء وللتنبيه وكيف لا يكون ذلك عليه وكان هذا القول إغراء بترك الحرص على ايمان قومه وقد قيل إن هذه السورة نزلت في رجل من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان منه هذا الفعل المنعوت فيها ونحن ان شككنا في عين من نزلت فيه فلا ينبغي ان نشك في أنها لم يعن بها النبي (صلى الله عليه وآله) وأي تنفير أبلغ من العبوس في وجوه المؤمنين والتلهي عنهم والاقبال على الأغنياء الكافرين والتصدي لهم وقد نزه الله تعالى النبي (صلى الله عليه وآله) عما دون هذا في التنفير بكثير (اه‍) وفي مجمع البيان : ويؤيده قوله تعالى وإنك لعلى خلق عظيم . وقوله : ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك .

فالظاهر أن الذي عبس وتولى غيره وقد روي عن الصادق (عليه السلام) انه رجل من بني أمية كان عند النبي (صلى الله عليه وآله) فجاء ابن أم مكتوم فلما رآه تقذر منه وجمع نفسه وعبس واعرض بوجهه عنه فحكى الله سبحانه ذلك وانكره عليه اه‍ أقول : لا مانع من وقوع العتاب منه تعالى للنبي (صلى الله عليه واله) على ترك الأولى وفعل المكروه أو خلاف الأولى لا ينافي العصمة والقول بان العبوس ليس من صفاته (صلى الله عليه وآله) انما يتم إذا لم يكن العبوس لأمر أخروي مهم وهو قطع الحديث مع عظماء قريش الذين يرجو اسلامهم وأن يكون باسلامهم تأييد عظيم للدين وكذلك القول بان الوصف بالتصدي للأغنياء والتلهي عن الفقراء لا يشبه أخلاقه الكريمة انما

يتم إذا كان تصديه للأغنياء لغناهم لا إرجاء اسلامهم وتلهية عن الفقراء لفقرهم لا لقطعهم حديثه مع من يرجو اسلامه ومع ذلك لا ينافي العتاب له وكون الأولى خلافه اما ما روي عن الصادق (عليه السلام) فقد ينافي صحة هذه الرواية قوله تعالى : وما يدريك لعله يزكى ، فان ذلك الرجل انما عبس في وجه الأعمى تقذرا له لا لأنه لا يرجو تزكيه أو تذكره فالمناسب ان يقال وما يدريك لعله خير من أهل النظافة والبصر وكذا قوله : وما عليك ان لا يزكى فان تصدى الأموي للغني لغناه لا لرجاء ان يزكى وكذا قوله واما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى .

ان ابن أم مكتوم انما جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا الأموي والأموي انما تقذره وانكمش منه لا إنه تلهى عنه فالمناسب أن يكون الخطاب للنبي (صلى الله عليه وآله) وذلك يبطل صدور هذه الرواية من معدن بيت الوحي .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2127
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3010
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2403
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1994
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2309
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1333
التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 1456
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1349
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1477
هل تعلم

التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م 1047
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 932
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1211
التاريخ: 8 / 7 / 2016 751

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .