جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11473) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 432
التاريخ: 22 / 11 / 2015 360
التاريخ: 2 / 4 / 2016 326
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 360
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 578
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 793
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 998
التاريخ: 18 / 12 / 2015 527
قولة اليهود : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ !!  
  
1007   09:10 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد هادي معرفة
الكتاب أو المصدر : شبهات وردود حول القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ص362 – 363

 قال تعالى : {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [التوبة: 30] .

عُزَير ـ مُصغّراً ـ هو الذي يسمّيه أهل الكتاب ( عَزْرا ) قال الشيخ مُحمّد عَبده : والظاهر أنّ يهود العرب هم الذين صَغّروا بالصيغة العربيّة للتحبيب وصَرَفوه ، وعنهم أَخذ المسلمون ، والتصرّف في أسماء الأعلام المنقولة إلى لغةٍ أُخرى معروف عند جميع الأُمَم ، حتّى أنّ ( يسوع ) قَلَبَته العرب فقالت : ( عيسى ) .

وعَزْرا هذا هو الذي أَحيى شريعة اليهود بعد اندراسها ، وكَتَب أسفارَهم من جديد بعد ضَياعها لمدّة تقرب من قَرنَينِ ، بعد كارثة بخت نصّر الذي شتّت شملهم وأحرق كُتبهم وأَخرب معابدهم ، ووضع السيف في رقابهم ، وأَسَر الباقين إلى أرض بابل حتّى فرّج عنهم الملك داريوش عند ما فتح بابل ، وساعدهم على المُراجعة إلى أرض فلسطين فيمَن عَزم على الرجوع إليها من اليهود وعلى رأسهم عَزرا ـ وهو عجوزٌ قد طَعن في السنّ ـ فأعاد بناء الهيكل على حساب مَلِك فارس ، وقام بإحياء الشريعة وكتابة الأسفار نحو سنة 457 ق . م (1) ، جَمعها من صدور الرجال والمَحفوظ لديهم من بقايا آثار التوراة ، فكانت له منزلة رفيعة عند اليهود ممّا يقرب من مرتبة نبيّ اللّه موسى ( عليه السلام ) ؛ لأنّه أحيا الشريعة الموسويّة من جديد وأعاد حياتها بعد الضياع والاندراس .

وهذا هو السرّ في تلقيبه بابن اللّه تشريفاً بمقامه الرفيع عندهم ، كما قالوا {نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} [المائدة: 18] ، أي مُقرّبون لديه تعالى مَقربة الوَلد مِن والدهِ .

ولعلّ تلقيب المسيح بابن اللّه أيضاً من هذا الباب تشريفاً بموضعه عند اللّه العزيز .

وجُملة القول : إنّ اليهود كانوا وما زالوا يُقدّسون عُزَيراً هذا ، حتّى أنّ بعضهم أو

جُلّهم أَطلق عليه لقب ابن اللّه ، فهو تلقيبُ تكريمٍ كما في تلقيب يعقوب بإسرائيل أي القٌدرة الغالبة الإلهيّة ، وداود بمعنى المحبوب لدى اللّه ، وجبرائيل أي الرجل الإلهي ، وعزّئيل أي عزّته تعالى ، كلّ هذه ألقاب تشريفيّة تكريماً بمقام المُتلقّبين بها .

لكن الفيلسوف اليهودي ( فلو ) الاسكندري المعاصر للمسيح يقول : إنّ لله ابناً هو كلمتُه التي خَلق بها الأشياء ، فعلى هذا لا يبعُد أن يكون بعض اليهود المتقدّمين على البعثة المُحمّديّة ـ على المبعوث وآله صلوات ربّ العالمين ـ قد قالوا إنّ عُزَيراً ابن اللّه بهذا المعنى ، كما شاع عند النصارى أنّ تلقيب المسيح بابن اللّه هو من هذا الباب (2) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) راجع : سِفر عَزْرا ، الإصحاح السابع .

(2) راجع : تفسير المنار ، ج10 ، ص322 ـ 328 .

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 997
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 971
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1009
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 944
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 5082
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 731
التاريخ: 8 / 12 / 2015 624
التاريخ: 25 / 11 / 2015 693

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .