English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 8 / 2016 1530
التاريخ: 9 / شباط / 2015 م 1483
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 1410
التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 2145
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1940
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2199
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2048
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1974
شبهة أتخاذ الله ولداً  
  
2877   01:23 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج8 /ص251-252

 قال تعالى : {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} [الأنبياء: 26 - 28].

 فإن كان مرادهم الولد الحقيقي، فإنّه يلزم من هذا الجسميّة، وإن كان المراد التبنّي ـ والذي كان إعتيادياً ومتداولا بين العرب ـ فإنّ ذلك أيضاً دليل على الضعف والإحتياج، وفوق كلّ ذلك فإنّ الذي يحتاج إلى الولد هو الذي يفنى، ويجب أن يديم إبنه حياته على المدى البعيد، وكذلك ليبقى نسله وكيانه وآثاره، أو لإبعاد الإحساس بالوحدة والحاجة إلى المؤنس، أو ليكتسب القدرة والقوّة. إلاّ أنّ الوجود الأزلي الأبدي وغير الجسماني، وغير المحتاج من جميع الجهات، لا معنى لوجود الولد له. ولذلك فإنّ القرآن يقول مباشرةً: (سبحانه).

ثمّ تُبيّن أوصاف الملائكة في ستّة أقسام تشكّل بمجموعها دليلا واضحاً على نفي كونهم أولاداً:

1 ـ بل عباد.

2 ـ مكرمون.

فليس هؤلاء عباداً هاربين خضعوا للخدمة تحت ضغط المولى، بل هم عباد لائقون يعرفون طريق العبودية واُصولها ويفتخرون بها، ولذلك فإنّ الله سبحانه قد أحبّهم، وأفاض عليهم من مواهبه نتيجة لإخلاصهم في العبودية.

3 ـ إنّ هؤلاء على درجة من الأدب والخضوع والطاعة لله بحيث (لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ).

4 ـ وكذلك من ناحية العمل أيضاً فهم مطيعون (وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ).

فهل هذه صفات الأولاد، أم صفات العبيد؟

ثمّ أشارت إلى إحاطة علم الله بهؤلاء فتقول: إنّ الله تعالى يعلم أعمالهم الحاضرة وفي المستقبل، وكذلك أعمالهم السالفة، وأيضاً يعلم دنياهم وآخرتهم وقبل وجودهم وبعده: (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) (1) ومن المسلّم أنّ الملائكة مطّلعون على هذا الموضوع، وهو أنّ لله إحاطة علمية بهم، وهذا العرفان هو السبب في أنّهم لا يسبقونه بالقول، ولا يعصون أمره .

_____________________

1 ـ للمفسّرين في هذه الجملة ثلاثة تفاسير أوردناها معاً في العبارات أعلاه لعدم المنافاة فيما بينها.

سؤال وجواب

التاريخ: 22 / 3 / 2016 5490
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5899
التاريخ: 8 / 12 / 2015 6431
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5977
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 7548
شبهات وردود

التاريخ: 4 / 1 / 2016 3056
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2859
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3045
التاريخ: 27 / 11 / 2015 2883
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2508
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 2369
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2315
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2496

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .