حيث جاء في الآية الكريمة : {حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} [البقرة: 55] نشير إلى النزاع القائم بين..." />
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11380) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 30 / 3 / 2016 323
التاريخ: 15 / 3 / 2016 294
التاريخ: 9 / 5 / 2016 317
التاريخ: 31 / 7 / 2016 244
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 539
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 590
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 535
التاريخ: 18 / 10 / 2015 582
رؤية اللَّه  
  
879   12:38 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج1/ص107ـ108


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 876
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 879
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 934
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 888

 حيث جاء في الآية الكريمة : {حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} [البقرة: 55] نشير إلى النزاع القائم بين أهل المذاهب الاسلامية وفرقها من ان العقل : هل يجيز رؤية اللَّه بالبصر أو يمنعها ؟ .

قال الأشاعرة - السنة - : ان رؤية اللَّه بالبصر جائزة عقلا ، لأنه موجود ، وكل موجود يمكن رؤيته .

وقال الإمامية والمعتزلة : لا تجوز الرؤية البصرية على اللَّه بحال ، لا دينا ولا دنيا ، لأنه ليس بجسم ، ولا حالا في جسم ، ولا في جهة .

وبعد أن منعوا الرؤية عقلا حملوا الآيات الدالة بظاهرها على جواز الرؤية ، حملوها على الرؤية بالعقل والبصيرة ، لا بالعين والبصر ، وبحقائق الإيمان ، لا بجوارح الأبدان على حد تعبير الفيلسوف الشهير الكبير محمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بالملا صدرا ، وبصدر المتألهين .

ومما استدل به الملا صدرا على امتناع الرؤية قوله : « ان الاحساس بالشيء حالة وضعية للجوهر الحاس ، بالقياس إلى المحسوس الوضعي ، ففرض ما لا وضع له انه محسوس ، كفرض ما لا جهة له انه في جهة » .

يريد بقوله هذا - على ما أرى - ان العين لا ترى الشيء إلا بشرطين :

الأول أن تكون أهلا للنظر ، الثاني أن يكون الشيء أهلا لأن ينظر بالعين . .

وهذا شيء بديهي ، فإذا فقدت العين أهلية النظر ، أو لم يكن الشيء مؤهلا للنظر بالعين انتفت الرؤية قهرا . . والعين أصغر وأحقر من ان ترى الذات القديسة الأحدية ، كما انه جل وعلا أعظم من أن يرى بالعين .

وانتقل ذهني ، وأنا أقرأ عبارة هذا العظيم ، إلى الفيلسوف الانكليزي جون لوك القائل بالواقعية النقدية ، وملخصها ان للشيء صفات أولية ثابتة له واقعا ، ولا تنفصل عنه إطلاقا ، سواء أوجد من يدركها ، أم لم يوجد ، كالعناصر المقومة المكونة للشيء . . وأيضا له صفات ثانوية نسبية لا توجد مستقلة عن ذات تحسها وتدركها ، كاللون والصوت والطعم ، فاللون ليس صفة للشيء كما يتراءى وانما هو موجات ضوئية خاصة بين الشيء والعين عند العلماء ، وأيضا الصوت موجات هوائية ، والطعم لا وجود له لو لا الفم ، ومن هنا يختلف باختلاف الذائق صحة ومرضا . . واختصارا انه لا لون بلا عين ، ولا صوت بلا أذن ، ولا طعم بلا فم . وليس من شك ان نور اللَّه سبحانه يطغى على الموجات الضوئية وغيرها ، وإذا انتفت هذه الموجات انتفت الرؤية .

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 837
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 854
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 841
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 946
هل تعلم

التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 693
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 655
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 648
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 699

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .