English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1268
التاريخ: 14 / 10 / 2015 1403
التاريخ: 3 / 8 / 2016 863
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 1041
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1384
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1473
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1361
التاريخ: 18 / 12 / 2015 1498
[كتاب الصلح وظهور مقالة الخوارج]  
  
1021   06:33 مساءً   التاريخ: 17 / 10 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج2,ص293-295


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1469
التاريخ: 1 / 5 / 2016 926
التاريخ: 2 / 5 / 2016 861
التاريخ: 1 / 5 / 2016 998

قال نصر : لما رضي أهل الشام بعمرو بن العاص وأهل العراق بأبي موسى أخذوا في كتاب الموادعة ورضوا بالحكم حكم القرآن فكتبوا : هذا ما تقاضي عليه علي أمير المؤمنين فقال معاوية بئس الرجل انا إن أقررت أنه أمير المؤمنين ثم قاتلته وقال عمرو للكاتب اكتب اسمه واسم أبيه انما هو أميركم واما أميرنا فلا فلما أعيد إليه الكتاب أمر بمحوه فقال له الأحنف لا تمح اسم امرة المؤمنين عنك فاني أتخوف إن محوتها أن لا ترجع إليك لا تمحها وإن قتل الناس بعضهم بعضا فابى مليا من النهار أن يمحوها ثم جاء الأشعث بن قيس فقال امح هذا الاسم فقال علي لا إله إلا الله والله أكبر سنة سنة اما والله لعلى يدي دار هذا الأمر يوم الحديبية حين كتبت الكتاب عن رسول الله (صلى الله عليه واله) : هذا ما تصالح عليه محمد رسول الله (صلى الله عليه واله) وسهيل بن عمرو فقال سهيل لو اعلم انك رسول الله لم أقاتلك اني إذا ظلمتك إن منعتك أن تطوف ببيت الله وأنت رسول الله ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال محمد (صلى الله عليه واله) يا علي اني لرسول الله واني لمحمد بن عبد الله ولن يمحو عني الرسالة كتابي إليهم من محمد بن عبد الله فراجعني المشركون فاليوم اكتبها إلى أبنائهم كما كتبها رسول الله (صلى الله عليه واله) إلى آبائهم سنة ومثلا فقال عمرو بن العاص سبحان الله شبهتنا بالكفار ونحن مؤمنون فقال له علي (عليه السلام) يا ابن النابغة ومتى لم تكن للكافرين وليا وللمسلمين عدوا فقام عمرو فقال والله لا يجمع بيني وبينك مجلس ابدا بعد هذا اليوم فقال علي اما والله اني لأرجو أن يظهر الله عليك وعلى أصحابك وكان كتاب الصلح في صحيفة صفراء عليها خاتمان من أعلاها وأسفلها خاتم علي وخاتم معاوية وفي كل منهما محمد رسول الله .

ذكر له نصر في كتاب صفين صورتين إحداهما عن جابر عن زيد بن حسن انه املاه عليه من كتاب عنده والثانية عن أبي إسحاق الشيباني عن سعيد بن أبي بردة أنه قرأ كتاب الصلح عنده وبين الصورتين بعض التفاوت ونحن ننقله منتزعا من مجموع الصورتين : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وشيعتهما فيما تراضيا به من الحكم بكتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه واله) قضية علي على أهل العراق ومن كان معه من شيعته من شاهد أو غائب وقضية معاوية بن أبي سفيان على أهل الشام ومن كان معه من شيعته انا ننزل عند حكم القرآن فيما حكم به ونقف عند أمره فيما أمر ولا يجمع بيننا الا ذلك وانا جعلنا كتاب الله حكما فيما بيننا فيما اختلفنا فيه من فاتحته إلى خاتمته نحيي ما أحيا ونميت ما أمات على ذلك تقاضيا وبه تراضيا فما وجد الحكمان في كتاب الله بيننا وبينكم فإنهما يتبعانه وما لم يجداه في كتاب الله اخذا بالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة وإن عليا وشيعته رضوا أن يبعثوا عبد الله بن قيس ناظرا ومحاكما كما رضي معاوية وشيعته أن يبعثوا عمرو بن العاص ناظرا ومحاكما واخذوا عليهما عهد الله وميثاقه وأعظم ما اخذ الله على أحد من خلقه ليتخذان الكتاب إماما فيما بعثا له لا يعدوانه إلى غيره في الحكم بما وجداه فيه مسطورا وما لم يجداه مسمى في الكتاب رداه إلى سنة رسول الله (صلى الله عليه واله) الجامعة لا يتعمدان لها خلافا ولا يتبعان في ذلك لهما هوى ولا يدخلان في شبهة وأخذ عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص على علي ومعاوية عهد الله وميثاقه بالرضى بما حكما به من كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) وليس لهما أن ينقضا ذلك ولا أن يخالفاه إلى غيره وانهما آمنان في حكومتهما على دمائهما وأموالهما وأهلهما ما لم يعدوا الحق رضي بذلك راض أو أنكره منكر وان الأمة أنصار لهما على ما قضيا به من العدل فان توفي أحد الحكمين قبل انقضاء الحكومة فأمير شيعته وأصحابه يختارون مكانه رجلا لا يألون عن أهل المعدلة والأقساط على ما كان عليه صاحبه من العهد والميثاق والحكم بكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه واله) وله مثل شرط صاحبه وإن مات أحد الأميرين من قبل القضاء فلشيعته أن يولوا مكانه رجلا يرضون عدله وقد وقعت القضية ومعها الأمن والتفاوض ووضع السلاح والسلام والوداعة وعلى الحكمين عهد الله وميثاقه أن لا يألوا جهدا ولا يتعمدا جورا ولا يدخلا في شبهة ولا يعدوا حكم الكتاب وسنة رسول الله (صلى الله عليه واله) فإن لم يفعلا برئت الأمة من حكمهما ولا عهد لهما ولا ذمة وقد وجبت القضية على ما قد سمي في هذا الكتاب من مواقع الشروط على الأميرين والحكمين والفريقين والله أقرب شهيدا وأوفى حفيظا والناس آمنون على أنفسهم وأهليهم وأموالهم إلى انقضاء مدة الأجل والسلاح موضوع والسبل مخلاة والغائب والشاهد من الفريقين سواء في الأمن وللحكمين أن ينزلا منزلا عدلا بين أهل العراق وأهل الشام ولا يحضرهما فيه الا من أحبا عن ملأ منهما وتراض وإن المسلمين قد أحلوا القاضيين إلى انسلاخ رمضان فان رأى الحكمان تعجيل الحكومة فيما وجها له عجلاها وإن أرادا تأخيرها بعد رمضان إلى انقضاء الموسم فان ذلك إليهما فان هما لم يحكما بكتاب الله وسنة نبيه إلى انقضاء الموسم فالمسلمون على امرهم الأول في الحرب ولا شرط بين واحد من الفريقين وعلى الأمة عهد الله وميثاقه على التمام والوفاء بما في هذا الكتاب وهم يد على من أراد فيه الحادا أو ظلما أو حاول له نقضا وشهد بما في الكتاب من أصحاب علي : عبد الله بن عباس و الأشعث بن قيس و الأشتر مالك بن الحارث و سعيد بن قيس الهمداني و الحصين والطفيل ابنا الحارث بن المطلب و أبو أسيد ربيعة بن مالك الأنصاري و عوف بن الحارث بن المطلب القرشي و بريدة السلمي و عقبة بن عامر الجهني و رافع بن حديج الأنصاري و عمرو بن الحمق الخزاعي و الحسن والحسين ابنا علي (عليه السلام) و عبد الله بن جعفر الهاشمي و النعمان بن عجلان الأنصاري و حجر بن عدي الكندي و ورقاء بن مالك بن كعب الهمداني و ربيعة بن شرحبيل و أبو صفرة بن يزيد و الحارث بن مالك الهمداني و حجر بن يزيد و عقبة بن حجية و ومن أصحاب معاوية : حبيب بن مسلمة الفهري و أبو الأعور بن سفيان السلمي و بسر بن أرطأة القرشي و معاوية بن خديج الكندي و المخارق بن الحارث الحميري و دعبل بن عمرو السكسكي و عبد الرحمن بن خالد المخزومي و حمزة بن مالك الهمداني و سبيع بن يزيد الهمداني و يزيد بن الحر الثقفي و مسروق بن حرملة العكي و نمير بن يزيد الحميري و عبد الله بن عمرو بن العاص و علقمة بن يزيد الكلبي و خالد بن المعرض السكسكي و علقمة بن يزيد الجرمي و عبد الله بن عامر القرشي و مروان بن الحكم و الوليد بن عقبة القرشي و عتبة بن أبي سفيان و محمد بن أبي سفيان و محمد بن عمرو بن العاص ، يزيد بن عمرو الجذامي ، عمار بن الأحوص الكلبي و مسعدة بن عمر التجيبي و الحارث بن زياد القيني و عاصم بن المنتشر الجذامي و عبد الرحمن بن ذي الكلاع الحميري و الفتاح بن جلهمة الحميري و ثمامة بن حوشب و علقمة بن حكيم و حمزة بن مالك .

وإن بيننا على ما في هذه الصحيفة عهد الله وميثاقه وكتب عميرة يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من صفر سنة 37 واتعد الحكمان أذرح وإن يجئ علي بأربعمائة من أصحابه ويجئ معاوية بأربعمائة من أصحابه يشهدون الحكومة والأجل إلى شهر رمضان لثمانية أشهر و ولما كتبت الصحيفة دعي لها الأشتر فقال لا صحبتني يميني ولا نفعتني بعدها الشمال إن كتب لي في هذه الصحيفة اسم على صلح ولا  موادعة أ ولست على بينة من ربي ويقين من ضلالة عدوي أ ولستم قد رأيتم الظفر إن لم تجمعوا على الخور فقال له رجل انك والله ما رأيت ظفرا ولا خورا هلم فاشهد على نفسك وأقرر بما في هذه الصحيفة فإنه لا رغبة بك عن الناس قال بلى والله إن بي لرغبة عنك في الدنيا للدنيا وفي الآخرة للآخرة ولقد سفك الله بسيفي هذا دماء رجال ما أنت بخير منهم عندي ولا أحرم دما قال عمار بن ربيعة فنظرت إلى ذلك الرجل وكأنما قصع على انفه الحمم وهو الأشعث بن قيس ثم قال لكن قد رضيت بما صنع علي أمير المؤمنين ودخلت فيما دخل فيه وخرجت مما خرج منه فإنه لا يدخل الا في هدى وصواب و أول من حكم وظهور مقالة الخوارج وخرج الأشعث بذلك الكتاب يقرؤه على الناس ويعرضه عليهم ويمر به على صفوف أهل الشام وراياتهم فرضوا بذلك ثم مر به على صفوف أهل العراق وراياتهم حتى مر برايات عنزة وكان منهم بصفين مع علي (عليه السلام) أربعة آلاف مجفف فقرأه عليهم فقال معدان وجعد العنزيان فتيان اخوان منهم لا حكم الا لله ثم حملا على أهل الشام بسيوفهما حتى قتلا على باب رواق معاوية و ثم مر بها على مراد فقال صالح بن شقيق من رؤسائهم :

ما لعلي في الدماء قد حكم * لو قاتل الأحزاب يوما ما ظلم

لا حكم الا لله ولو كره المشركون و ثم مر على رايات بني راسب فقرأها عليهم فقال رجل منهم لا حكم الا لله يقضي بالحق وهو خير الفاصلين فقال رجل منهم لآخر اما هذا فقد طعن طعنة نافذة وخرج عروة بن أدية أخو مرداس بن أدية التميمي فقال أ تحكمون الرجال في أمر الله لا حكم الا لله فأين قتلانا يا أشعث وشد بسيفه ليضرب به الأشعث فأخطأه وضرب به عجز دابته ضربة خفيفة وصاح به الناس ان أمسك يدك فكف ورجع الأشعث إلى قومه فمشى إليه رجال من بني تميم فيهم الأحنف بن قيس واعتذروا إليه فقبل منهم وانطلق إلى علي فقال يا أمير المؤمنين قد عرضت الحكومة على صفوف أهل الشام وأهل العراق فقالوا جميعا قد رضينا حتى مررت برايات بني راسب ونبذ من الناس سواهم فقالوا لا نرضى لا حكم الا لله فلنحمل باهل العراق وأهل الشام عليهم فنقتلهم فقال علي (عليه السلام) هل هي غير راية أو رايتين ونبذ من الناس قال لا وظن علي (عليه السلام) انهم قليلون لا يعبأ بهم فما راعه الا نداء الناس من كل جهة لا حكم الا لله الحكم لله يا علي لا لك لا نرضى بان يحكم الرجال في دين لله إن الله قد امضى حكمه في معاوية وأصحابه أن يقتلوا أو يدخلوا في حكمنا عليهم وقد كانت منا زلة حين رضينا بالحكمين فرجعنا وتبنا فارجع أنت يا علي كما رجعنا وتب إلى الله كما تبنا والا برئنا منك فقال ويحكم أ بعد الرضا والعهد نرجع أ وليس الله تعالى قال أوفوا بالعقود وقال وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا وأبت الخوارج الا تضليل التحكيم والطعن فيه وبرئت من علي وبرئ منهم و وقيل لعلي (عليه السلام) لما كتبت الصحيفة ان الأشتر لم يرض بما في الصحيفة ولا يرى الا قتال القوم فقال علي بلى ان الأشتر يرضى إذا رضيت وقد رضيت ورضيتم ولا يصلح الرجوع بعد الرضا ولا التبديل بعد الاقرار الا أن يعصي الله ويتعدى ما في كتابه واما الذي ذكرتم من تركه أمري فلست أتخوفه على ذلك وليت فيكم مثله اثنين بل ليت فيكم مثله واحدا يرى في عدوه مثل رأيه إذاً لخفت علي مؤونتكم ورجوت أن يستقيم لي بعض أودكم و وكان عمر بن أوس الأودي قاتل مع علي (عليه السلام) واسره معاوية في اسرى كثيرة فقال له عمرو بن العاص اقتلهم فقال عمر بن أوس لمعاوية انك خالي فلا تقتلني فقال معاوية وكيف ذاك وليس بيننا وبين أود مصاهرة فقال أ ليست أختك أم حبيبة أم المؤمنين وانا ابنها فأنت خالي فقال معاوية لله أبوه خلوا سبيله وأسر علي (عليه السلام) يوم صفين اسرى فخلى سبيلهم وأسر معاوية اسرى فقال له عمرو بن العاص اقتلهم فما شعروا الا بأسراهم قد خلى علي سبيلهم فقال معاوية لو أطعناك لوقعنا في قبيح وخلى سبيلهم وكان علي (عليه السلام) إذا اخذ أسيرا من أهل الشام خلى سبيله إلا أن يكون قد قتل من أصحابه أحدا فيقتله به فإذا خلى سبيله وعاد الثانية قتله وكان لا يجهز على الجرحى ولا يتبع مدبرا.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3911
التاريخ: 27 / 11 / 2015 2908
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3697
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4047
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4128
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4443
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2517
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2339
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2150
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1722
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1477
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1542
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2267

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .