English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 12 / 2017 502
التاريخ: 14 / 8 / 2016 1007
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1287
التاريخ: 20 / كانون الثاني / 2015 1041
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 1572
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1597
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1672
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1569
[وصية ابو طالب واللحظات الاخيرة]  
  
1076   04:42 مساءاً   التاريخ: 14 / 10 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج2,ص85-86

لما حضرت أبا طالب الوفاة أوصى ابنيه عليا وجعفرا وأخويه حمزة وعباسا بنصره فقاموا به أحسن قيام لا سيما علي وحمزة وجعفر ، وفي ذلك يقول أبو طالب :

أوصي بنصر النبي الخير مشهده * عليا ابني وعم الخير عباسا

وحمزة الأسد المخشي جانبه * وجعفرا أن تذودوا دونه الناسا

وفي جمع علي معهم بل تقديمه عليهم وهو غلام صغير وأخوه جعفر أكبر منه والآخران عماه وهما أسن منه دليل كاف على ما كان يتوسمه أبو طالب في ابنه علي من مخايل الشجاعة والرجولة والباس والنجدة وأنه سيكون خير ناصر للنبي (صلى الله عليه واله) وأعظم محام عنه ومؤازر له وما أخطأت فراسته فيه بل أصابت فكان عند فراسته فيه بأقصى حد يتصور .

ما جرى له عند وفاة أبي طالب ولما توفي أبو طالب ومر الخلاف في سنة وفاته في الجزء الثاني ، جاء علي إلى النبي (صلى الله عليه واله) فاعلمه بوفاته فحزن عليه حزنا شديدا وأمر عليا بتغسيله واعترض جنازته وأثنى عليه وحلف ليستغفرن له وليشفعن فيه شفاعة يعجب لها الثقلان .

روى السيد فخار بن معد الموسوي من أهل المائة السابعة في كتابه الذي ألفه في اسلام أبي طالب أن أبا طالب لما مات جاء علي (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه واله) فأذنه بموته فتوجع عظيما وحزن شديدا ثم قال امض فتول غسله فإذا رفعته على سريره فاعلمني ففعل فاعترضه رسول الله (صلى الله عليه واله) وهو محمول على رؤوس الرجال فقال له وصلتك رحم يا عم وجزيت خيرا فلقد ربيت وكفلت صغيرا ونصرت وآزرت كبيرا ثم تبعه إلى حفرته فوقف عليه فقال أما والله لأستغفرن لك ولأشفعن فيك شفاعة يعجب لها الثقلان (اه) .

أما ما رووه أن عليا (عليه السلام) جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) بعد موت أبي طالب فقال له أن عمك الضال قد قضى فما الذي تأمرني فيه ، فلا يقبله عقل عاقل فان أبا طالب لو فرض محالا أنه مات كافرا لم يكن علي ليواجه رسول الله (صلى الله عليه واله) في حقه بهذا الكلام الخشن الجافي الذي لا يصدر إلا من أ جلاف الناس ومن ليس عنده شئ من كرم الأخلاق سالمشاق العظيمة في نصرته ومع ذلك هو أبوه  وهل يستجيز عاقل أن يقول رجل من أدنى الناس مثل هذا الكلام في حق أبيه فضلا عن علي بن أبي طالب في أخلاقه السامية .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4346
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4705
التاريخ: 8 / 4 / 2016 4036
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5725
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4258
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2234
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2752
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2287
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2593
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1821
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1823
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1838
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1822

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .