الوثنية و إن رجعت - بالتقريب - إلى أصل واحد هو اتخاذ الشفعاء إلى الله و عبادة أصنامها و..." />
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11380) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / آب / 2015 م 347
التاريخ: 18 / 10 / 2015 398
التاريخ: 9 / 4 / 2016 317
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 426
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 577
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 647
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 575
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 563
الوثنية الصابئة  
  
871   11:55 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد حسين الطباطبائي
الكتاب أو المصدر : تفسير الميزان
الجزء والصفحة : ج10 , ص219-220

 الوثنية و إن رجعت - بالتقريب - إلى أصل واحد هو اتخاذ الشفعاء إلى الله و عبادة أصنامها و تماثيلها، و لعلها استولت على الأرض و شملت العالم البشري مرارا كما يحكيه القرآن الكريم عن الأمم المعاصرة لنوح و إبراهيم و موسى (عليهما السلام) إلا أن اختلاف المنتحلين بها بلغ من التشتت و اتباع الأهواء و الخرافات مبلغا كان حصر المذاهب الناشئة فيها كالمحال و أكثرها لا تبتني على أصول متقررة و قواعد منتظمة متلائمة.

و مما يمكن أن يعد منها مذهبا قريبا من الانتظام و التحصل مذهب الصابئة و الوثنية البرهمية و البوذية: أما الوثنية الصابئة فهي تبتني على ربط الكون و الفساد و حوادث العالم الأرضي إلى الأجرام العلوية كالشمس و القمر و عطارد و الزهرة و مريخ و المشتري و زحل و أنها بما لها من الروحانيات المتعلقة بها هي المدبرة للنظام المشهود يدبر كل منها ما يتعلق به من الحوادث على ما يصفه فن أحكام النجوم، و يتكرر بتكرر دوراتها الأدوار و الأكوار من غير أن تقف أو تنتهي إلى أمد.

فهي وسائط بين الله سبحانه و بين هذا العالم المشهود تقرب عبادتها الإنسان منه تعالى ثم من الواجب أن يتخذ لها أصنام و تماثيل فيتقرب إليها بعبادة تلك الأصنام و التماثيل.

و ذكر المؤرخون أن الذي أسس بنيانها و هذب أصولها و فروعها هو "يوذاسف" المنجم ظهر بأرض الهند في زمن طهمورث ملك إيران، و دعا إلى مذهب الصابئة فاتبعه خلق كثير، و شاع مذهبه في أقطار الأرض كالروم و اليونان و بابل و غيرها، و بنيت لها هياكل و معابد مشتملة على أصنام الكواكب، و لهم أحكام و شرائع و ذبائح و قرابين يتولاها كهنتهم.

و ربما ينسب إليهم ذبح الناس.

و هؤلاء يوحدون الله في ألوهيته لا في عبادته، و ينزهونه عن النقائص و القبائح، و يصفونه بالنفي لا بالإثبات كقولهم لا يعجز و لا يجهل و لا يموت و لا يظلم و لا يجور، و يسمون ذلك بالأسماء الحسنى مجازا و ليسوا بقائلين باسم حقيقة و قد قدمنا شيئا من تاريخهم في تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ} [البقرة: 62]

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1408
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1187
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1869
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1616
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1473
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 886
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 821
التاريخ: 11 / 12 / 2015 841
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 986

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .