جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / 4 / 2016 335
التاريخ: 28 / 6 / 2017 106
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 498
التاريخ: 19 / 10 / 2017 31
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 757
التاريخ: 17 / 12 / 2015 634
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 980
التاريخ: 7 / 4 / 2016 616
المنطق الجدلي  
  
1117   11:50 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج1/ ص211ـ214


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1102
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1116
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1072
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1103

 قال تعالى : {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [البقرة: 135].

ربّ قائل يقول : اليهود قالوا : نحن المحقون فقط ، والنصارى قالوا : بل نحن فقط . . ومحمد ( صلى الله عليه واله ) قال : بل إبراهيم هو المحق لا اليهود ولا النصارى . وكل هذه الأقوال مصادرات وادعاءات بظاهرها ، وإذا صح لليهود والنصارى أن يستعملوا هذا النحو من المنطق الباطل ، فإنه لا يصح نسبة مثله إلى اللَّه ورسوله ، فما هو الوجه ؟ .

الجواب : ان الغرض من قوله : ( بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ ) هو النقض على اليهود وافحامهم ، لا اثبات الحقيقة بالذات ، ويجوز للإنسان أن ينقض على خصمه بشيء لم يكن حجة في نفسه ، بل حجة عند الخصم فقط ، أو ينقض عليه بمثل ما هو حجة عنده ، كالنقض على النصارى بآدم الذي لا أب له ، حيث قالوا :

المسيح رب ، لأنه من غير أب ، فينقض عليهم بأن آدم من غير أب ، فينبغي أن يكون ربا أيضا ، مع انكم تنفون عنه الربوبية . . ويسمى هذا النوع من المنطق بالمنطق الجدلي ، ووجه النقض على اليهود والنصارى ، وافحامهم فيما نحن فيه :

ان اليهود والنصارى مختلفون دينا وعقيدة ، وكل طائفة تكفّر الأخرى ، وهم في الوقت نفسه متفقون على صحة دين إبراهيم ، وبديهة ان إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ، بل كان ( حنيفا - أي موحدا - وما كان من المشركين ) . أي لم يكن إبراهيم يهوديا ، لأنه لم يقل : عزير ابن اللَّه ، ولا جعل للَّه شبيها كما زعم اليهود بأن اللَّه شيخ أبيض الرأس واللحية ، ولم يكن نصرانيا ، لأنه لم يقل المسيح ابن اللَّه ، لأن ذلك هو الشرك واقعا . . وما دام كل من اليهود والنصارى يعترفون بدين إبراهيم فيلزمهم أن يكونوا موحدين ، بل ويحجوا أيضا إلى بيت اللَّه الحرام ، تماما كما كان يعتقد ويفعل إبراهيم ، وكما اعتقد وفعل محمد ، مع العلم بأنهم لم يوحدوا ولم يحجوا ، فإذن هم كاذبون بنسبتهم إلى دين إبراهيم ، ومحمد ( صلى الله عليه واله ) هو الصادق الأمين على دين اللَّه ، وملة إبراهيم .

وبتعبير ثان ان الأخذ بالمتفق عليه ، وهو دين التوحيد الذي كان عليه إبراهيم ، وعليه الآن محمد أولى من الأخذ بالمختلف فيه ، وهو اليهودية المشبهة ، والنصرانية المثلثة .

سؤال وجواب

التاريخ: 5 / 4 / 2016 1636
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1785
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1952
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1571
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2792
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1014
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1060
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1055
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1155
هل تعلم

التاريخ: 18 / 4 / 2016 727
التاريخ: 27 / 11 / 2015 769
التاريخ: 18 / 7 / 2016 652
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 779

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .