جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 531
التاريخ: 5 / 5 / 2016 347
التاريخ: 11 / 8 / 2016 415
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 598
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 861
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 713
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 670
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 714
العذاب الإِلهي واختيارات الرّسول  
  
1037   11:37 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج5 ، ص489-490


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1172
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1135
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1138
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1149

 قال تعالى : {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (49) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ} [يونس: 48 - 52] .

بعد التهديدات التي ذكرت في الآيات السابقة المتعلقة بعذاب وعقاب منكري الحق، فإِنّ هذه الآيات تنقل أوّلا استهزاء هؤلاء بالعذاب الإلهي وسخريتهم وانكارهم. فتقول : (ويقولون متى هذا الوعد إِن كنتم صادقين).

هذا الكلام كان كلام مشركي عصر النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتماً، لأنّ الآيات التالية التي تتضمن جواب النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) شاهدة على هذا المطلب.

على كل حال، فإِنّ هؤلاء أرادوا بهذه الكلمات أن يظهروا عدم اهتمامهم بتهديدات النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من جهة، وتقوية قلوب الذين خافوا من هذه التهديدات وتهدئة خواطرهم ليرجعوا إِلى صفوفهم.

وفي مقابل هذا السؤال، فإِنّ الله سبحانه أمر نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يجيبهم بعدّة طرق:

فيقول أوّلا: (قل لا أملك لنفسي ضرّاً ولا نفعاً إلاّ ما شاء الله) فإنّي لست إلاّ رسوله ونبيّه، وإِنّ تعيين موعد نزول العذاب بيده فقط، وإِذا كنت لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً، فمن باب الأُولى أن لا أملكهما لكم.

إِنّ هذه الجملة في الحقيقة إِشارة إِلى توحيد الأفعال حيث يرتبط كل شيء في هذا العالم بالله سبحانه، وكل الحركات والافعال معلولة لإرادته ومشيئته، فهو الذي ينصر المؤمنين بحكمته، وهو الذي يجازي المنحرفين بعدالته.

من البديهي أنّ ذلك لا ينافي أنّ الله قد أعطانا قوى وطاقات نملك بواسطتها جلب النفع ودفع الضرر، ونستطيع أن نختار ما يتعلق بمصيرنا، وبتعبير آخر فإِنّ هذه الآية تنفي الملكية بالذات لا بالغير، وجملة (إِلاّ ما شاء الله) قرينة واضحة على هذا الموضوع.

ومن هنا يُعلم أنّ استدلال بعض المتعصبين ـ ككاتب تفسير المنار ـ بهذه الآية على نفي جواز التوسل بالنّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ضعيف جدّاً، لأنّه إِذا كان المقصود من التوسل أن نعتبر النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذا قدرة ذاتية ومالكاً للنفع والضر، فإِنّ هذا شرك قطعاً، ولا يمكن أن يؤمن بهذا أي مسلم، أمّا إِذا كانت هذه الملكية من الله سبحانه وهي داخلة تحت عنوان: إلاّ ما شاء الله، فما المانع من ذلك؟ وهذا هو عين الإِيمان والتوحيد. إلاّ أنّه نتيجة الغفلة عن هذه النكتة أتلف وقته ووقت قُرّاء تفسيره بالبحوث الطويلة، وهو مع الأسف (رغم كل الإِمتيازات الموجودة في تفسيره) قد ارتكب كثيراً من هذه الأخطاء، والتي يمكن اعتبار التعصب منبعها جميعاً!

سؤال وجواب

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1827
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2059
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1805
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2048
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1918
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1132
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1187
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1111
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1172
هل تعلم

التاريخ: 21 / 7 / 2016 666
التاريخ: 8 / 12 / 2015 812
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 1032
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 992

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .