English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 998
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1011
التاريخ: 7 / 4 / 2016 845
التاريخ: 6 / آذار / 2015 م 948
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1217
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1287
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1263
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1240
التعرّف على المنافقين!  
  
2063   11:26 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج5 ,245 -246


أقرأ أيضاً
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1856
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2022
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2069
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2013

  قال تعالى : {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ} [التوبة: 43 - 45] .

أنّ جماعة من المنافقين جاؤوا إِلى النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وبعد أن تذرعوا بحجج واهية مختلفة ـ حتى أنّهم أقسموا على صدق مدعاهم ـ استأذنوا النّبي أن ينصرفوا عن المساهمة في معركة تبوك، فأذن لهم النّبي بالإِنصراف.

فالله سبحانه يعتّب على النّبي في الآية الأُولى من الآيات محل البحث فيقول: (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبيّن لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين).

وهناك كلام طويل بين المفسّرين في المراد من عتاب الله نبيّه المشفوع بالعفو عنه، أهو دليل على أن إِذن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان مخالفة، أم هو من باب ترك الأُولى، أم لا هذا ولا ذاك؟!

وقد جنح البعض إلى الافراط إِلى درجة أنّهم أساؤوا إِلى مقام النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)وساحته المقدّسة، وزعموا أن الآيات المذكورة أنفاً دليل على إمكان صدور العصيان والذنب من قبل النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، ولم يراعوا ـ على الأقل ـ الأدب الذي رعاه الله العظيم في تعبيره عن نبيّه الكريم، إذ بدأ بالعفو ثمّ ثنى بالعتاب والمؤاخذة، فوقعوا في ضلال عجيب.

والإِنصاف أنّه لا دليل في الآية على صدور أي ذنب أو معصية من النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وحتى ظاهر الآية لا يدلّ على ذلك، لأنّ جميع القرائن تثبت أن النّبي سواءً أذن لهم أم لم يأذن، فإنّهم لم يكونوا ليساهموا في معركة تبوك، وعلى فرض مساهمتهم فيها لم يحلّوا مشكلة من أمر المسلمين، بل يزيدون الطين بلة، كما سنقرأ في الآيات التالية قوله تعالى: (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إِلاّ خبالا).

فبناءً على ذلك فإنّ المسلمين لم يفقدوا أيّة مصلحة بإذن النّبي لأُولئك بالإِنصراف، غاية الأمر أنّه لو لم يأذن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لهم فسرعان ما ينكشف أمرهم ويعرفهم المسلمون، غير أنّ هذا الموضوع لم يكن من الأهمية بحيث أنّ ذهابهم وفقدانهم موجباً لإِرتكاب ذنب أو عصيان.

وربّما يمكن أن يسمى ذلك تركاً للأولى فحسب، بمعنى أنّ إِذن النّبي لهم في تلك الظروف، وبما أظهره أُولئك المنافقون من الأعذار بأيمانهم، وإن لم يكن أمراً سيئاً، إلاّ أن ترك الإِذن كان أفضل منه، لتُعرف هذه الجماعة بسرعة.

كما يُحتمل في تفسير الآية هو أنّ العتاب أو الخطاب المذكور آنفاً إنّما هو على سبيل الكناية، ولم يكن في الأمر حتى «تركُ الأُولى» بل المراد بيان روح النفاق في المنافقين ببيان لطيف وكناية في المقام. ويمكن أن يتّضح هذا الموضوع بذكر مثال فلنفرض أن ظالماً يريد أن يلطم وجه ابنك، إلاّ أن أحد أصدقائك يحول بينه وبين مراده فيمسك يده فقد تكون راضياً عن سلوكه هذا، بل وتشعر بالسرور الباطني، إلاّ أنّك ولإِثبات القبح الباطني للطرف المقابل تقول لصديقك: لم لا تركته يضربه على وجهه ويلطمه؟ وهدفك من هذا البيان إِنّما هو إِثبات قساوة قلب هذا الظالم ونفاقه، الذي ورد في ثوب عتاب الصديق وملامته من قِبَلِك؟

وهناك شبهة أُخرى في تفسير الآية، وهي أنّه: ألم يكن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) يعرف المنافقين حتى يقول له الله سبحانه : (لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين)؟

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2795
التاريخ: 13 / 12 / 2015 3191
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3300
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3009
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3881
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2081
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2005
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2098
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1893
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1540
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1955
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1599
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 1494

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .