جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7130) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / آب / 2015 م 496
التاريخ: 6 / 9 / 2017 174
التاريخ: 28 / 7 / 2016 323
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 440
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 699
التاريخ: 2 / 12 / 2015 654
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 707
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 636
الشيخ أبوالحسن عليّ بن محمد السمريّ  
  
476   02:47 مساءً   التاريخ: 3 / آب / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص672-674


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 549
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 477
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 452
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 662

كان الامام الحجة (عليه السلام) يجري على يد الشيخ أبوالحسن عليّ بن محمد السمريّ الكرامات والمعاجز وأجوبة مسائل الشيعة وكانوا يسلّمون الأموال والحقوق إليه‏ بأمره (عليه السلام)  فلمّا حضرته الوفاة اجتمع الشيعة عنده وطلبوا منه أن يعيّن من يقوم مقامه في السفارة فقال: للّه أمر هو بالغه أي لا بد من وقوع الغيبة الكبرى ؛ وفي رواية الشيخ الصدوق (عليه الرحمة) انّ الشيخ أبا الحسن السمري لمّا حضرته الوفاة اجتمع عنده الشيعة فقالوا: من يكون الوكيل بعدك وأيّ شخص يقوم مقامك؟ فقال: انّي لم أومر بأن أوصي إلى أحد بعدي في هذا الشأن ؛ وروى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة والشيخ الصدوق في كمال الدين انّه لمّا دنت وفاة الشيخ أبي الحسن عليّ بن محمد السمري خرج توقيع إلى الناس: بسم اللّه الرحمن الرحيم يا عليّ بن محمد السمري أعظم اللّه أجر إخوانك فيك فانّك ميّت ما بينك وبين ستة ايّام فاجمع امرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور الّا بعد إذن اللّه وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا وسيأتي من شيعتي من يدّعي المشاهدة ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذّاب مفتر ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم .

قال الراوي: فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده فلمّا كان اليوم السادس عدنا إليه وهو يجود بنفسه فقيل له: من وصيّك بعدك؟ فقال: للّه أمر هو بالغه وقضى فهذا آخر كلام سمع منه رضي اللّه عنه وأرضاه‏ .

ونقل أيضا عن كتاب كمال الدين للشيخ الصدوق انّ أبا الحسن السمري توفي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة  من الهجرة فيكون على هذا مدّة الغيبة الصغرى التي كان الوكلاء والسفراء والنوّاب مأمورين بها من قبل الامام (عليه السلام) حوالي 74عام مضت حوالي 48عام منها في سفارة عثمان بن سعيد العمري وابنه محمد بن عثمان ومضت حوالي 26عام منها في سفارة الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح والشيخ أبي الحسن عليّ بن محمد السمري ثم انقطعت السفارة ووقعت الغيبة الكبرى فمن ادعى بعدها السفارة والنيابة الخاصة أو ادعى المشاهدة مع هذه الدعوى فهو كذّاب مفتر على الحجة (عليه السلام) .

 فيكون المرجع في الدين والشرائع العلماء والفقهاء والمجتهدين بأمر الامام (عليه السلام)  فانّ النيابة ثابتة لهم على سبيل العموم كما ورد في التوقيع الشريف لمسائل اسحاق بن يعقوب من أجلة وأخيار الشيعة وحملة الأخبار الذي أوصلها إلى الحجة (عليه السلام) بواسطة محمد بن عثمان بن سعيد العمري فسأل مسائل فأجاب (عليه السلام) عليها فقال في جملتها: وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فانّهم حجّتي عليكم وأنا حجة اللّه عليهم .

وفي رواية أخرى عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال: انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فارضوا به حكما فانّي قد جعلته عليكم حاكما فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانّما بحكم اللّه استخفّ وعلينا ردّ والرادّ علينا رادّ على اللّه وهو في حدّ الشرك باللّه .

وفي رواية أخرى: مجاري الأمور بيد العلماء باللّه الأمناء على حلاله وحرامه .

فالمستفاد من أوامر هذين الامامين (عليهما السّلام) انّ المكلّفين لا بدّ لهم من الرجوع إلى العلماء وحفظة العلوم والأخبار وآثار الائمة الأطهار (عليهم السّلام) العارفين بالأحكام الصادرة منهم بالنظر والاستنباط والعقل والتدبّر ولا بد للمكلّفين أن يأخذوا مسائل الحلال والحرام منهم ويرجعوا في قطع المنازعات إليهم وكلّ ما يقولونه هو حجّة عليهم لأنهم جمعوا شرائط الفتوى من قوة الاستنباط إلى العدالة والبلوغ والعقل وسائر شرائط الاجتهاد ولهم النيابة العامّة فالناس مكلّفون بالرجوع إليهم اضطرارا لعدم تعيين نائب مخصوص في زمن الغيبة الكبرى بل حكم بانقطاع النيابة الخاصة والسفارة .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1635
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1559
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 1783
التاريخ: 22 / 3 / 2016 1546
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2234
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1021
التاريخ: 14 / 3 / 2016 1042
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 991
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1151
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 835
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 784
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 776
التاريخ: 3 / 4 / 2016 741

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .