جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 881
التاريخ: 2 / 4 / 2016 734
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 804
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 937
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1333
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1140
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1197
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1209
السفراء الأربعة  
  
850   02:49 مساءً   التاريخ: 3 / آب / 2015 م
المؤلف : جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيرة الائمة-عليهم السلام
الجزء والصفحة : ص600-606


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 833
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 1007
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 957
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 851

شغل مركز النيابة عن الإمام في فترة الغيبة الصغرى أربعة من علماء الشيعة الكبار وزهّادهم ومن أصحاب الأئمّة السابقين والذين عرفوا بالسفراء والنواب الأربعة وهم:

1. أبو عَمْرو عثمان بن سعيد العَمْري .

2. أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العَمْري .

3. أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي .

4. أبو الحسن علي بن محمد السَّمَري .

ومن المؤكد انّه كان للإمام وكلاء آخرون في مناطق مختلفة مثل بغداد الكوفة الأهواز همدان قم الري آذربايجان نيشابور وهم إمّا يتصلون بالإمام من خلال هؤلاء السفراء الأربعة وينقلون مشاكلهم ومسائلهم إليه (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) وكانت التواقيع تصدر بحقهم من قبل الإمام ؛ أو كما احتمله بعض الباحثين انّ سفارة هؤلاء الأربعة ووكالتهم كانت سفارة عامة و كان للآخرين وكالة خاصة في جهات معينة كمحمد بن جعفر الأسدي أحمد بن إسحاق الأشعري القمي إبراهيم بن محمد الهمداني أحمد بن حمزة بن اليسع محمد بن إبراهيم بن مهزيار الحاجز بن يزيد محمد بن صالح أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري محمد بن علي بن بلال عمر الأهوازي وأبو محمد الوجنائي .

الف: أبو عَمروْ عثمان بن سعيد العَمْري: كان عثمان بن سعيد من بني أسد ولقّب بالعسكري لإقامته في مدينة سامراء ويعرف بالسمّان في الأوساط الشيعية لأنّه كان يمارس نشاطاته السياسية تحت غطاء الاتّجار بالسمن وكان يضع الأمانات والأموال المتعلّقة بالإمام التي يجمعها من الشيعة في أواني السمن فيسلّمها إلى الإمام وقد كان يحظى بثقة واحترام جميع الشيعة والجدير ذكره هو انّ عثمان كان قبل ذلك من وكلاء وأصحاب الإمامين الهادي والعسكري عليمها السَّلام الموثوق بهم .

قال أحمد بن إسحاق وهو من شخصيات الشيعة البارزة : دخلت على الإمام الهادي في يوم من الأيّام فقلت يا سيدي أنا أغيب وأشهد ولا يتهيأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كلّ وقت فقول من أقبل وأمر من نمتثل ؟

فقال (عليه السلام) : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ما قاله لكم فعنّي يقوله وما أدّاه إليكم فعنّي يؤدّيه ؛ فلمّا مضى الإمام الهادي وصلت إلى أبي محمد العسكري ذات يوم فقلت له مثل قولي لأبيه (عليه السلام) ؛ فقال (عليه السلام) لي: هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة الماضي وثقتي في المحيا والممات فما قاله لكم فعنّي يقوله وما أدّى إليكم فعنّي يؤدّيه ، ولمّا مات الإمام العسكري حضر غسله عثمان بن سعيد وتولّى جميع أمره في تكفينه وتحنيطه وتقبيره في الظاهر ، وهو نفسه الذي استلم ذات يوم أموالاً من شيعة اليمن بأمر من الإمام العسكري فقال الإمام ردّاً على قولهم: يا سيدنا ولقد زدتنا علماً بموضعه من خدمتك وانّه وكيلك وثقتك على مال اللّه ولمن خيار شيعتك: نعم واشهدوا عليّ انّ عثمان بن سعيد العمري وكيلي وانّ ابنه محمداً وكيل ابني مهديكم.

وهكذا في خاتمة لقائه (عليه السلام) بالأربعين شيعياً قال (عليه السَّلام) للحاضرين: فاقبلوا من عثمان ما يقوله وانتهوا إلى أمره واقبلوا قوله فهو خليفة إمامكم والأمر إليه ؛ إنّ تاريخ وفاة عثمان مجهول واحتمل البعض انّه مات بين سني  260 ـ 267هـ واعتقد بعض آخر بأنّه مات عام 280 .

ب: محمد بن عثمان بن سعيد العَمْري : إنّ محمد بن عثمان كأبيه يعد من كبار الشيعة وكان يحظى باحترام وتقدير الشيعة  وهم يثقون بتقواه وعدالته وكان من أصحاب الإمام العسكري الموثوق بهم كما قال الإمام العسكري رداً على سؤال أحمد بن إسحاق وهو: عمّن آخذ وقول من أقبل؟: العمري وابنه ثقتان فما أدّيا إليك فعنّي يؤدّيان وما قالا لك فعنّي يقولان فاسمع لهما وأطعهما فانّهما الثقتان المأمونان ، وصدر بعد أن مات عثمان توقيع من الإمام الغائب يعلن فيه عزاءه لموته ونصب ابنه محمّداً وكيلاً مكانه ؛ قال عبد اللّه بن جعفر الحِمْيَري: لمّا مضى أبو عمرو عثمان بن سعيد أتتنا الكتب بالخط الذي كنّا نكاتب به بإقامة أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد مقامه ، وفي توقيع صادر من الإمام جواباً على أسئلة إسحاق بن يعقوب كتب (عليه السلام) : وأمّا محمّد بن عثمان العمري (رضي اللّه عنه) وعن أبيه من قبل فإنّه ثقتي وكتابه كتابي ، وقد كان لأبي جعفر تأليفات فقهية صارت بعد وفاته بيد الحسين بن روح ثالث سفراء الإمام أو بحوزة أبي الحسن السمري السفير الرابع ، وتولّى محمد بن عثمان السفارة والوكالة عن إمام الزمان مدة ما يقارب الأربعين عاماً وأعدّ خلال هذه الفترة وكلاء محليين وكان هو يشرف على نشاطاتهم ويدير أُمور الشيعة ويهتم بها وصدرت تواقيع عديدة من الإمام (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) فوصلت من خلاله إلى الآخرين وأخيراً قد توفّي في عام 304 أو 305هـ

وقد أخبر عن يوم وفاته قبل أن يموت فمات في نفس ذلك التاريخ الذي أخبر عنه .

ج: أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي:  وفي الأيام الأخيرة من حياة أبي جعفر زاره جماعة من كبار الشيعة فقال: إن حدث علي حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي فقد أُمرت ان اجعله في موضعي بعدي فارجعوا إليه وعولوا في أُموركم عليه ، وقد كان الحسين بن روح من أصحاب السفير الثاني المقرّبين وكان العمري يعدّه لأمر الوكالة والسفارة منذ وقت طويل فكان يحيل الشيعة في دفع الأموال إليه حيث كان همزة الوصل بين عثمان بن سعيد والشيعة ؛ كان الحسين بن روح قد ألّف كتاباً في فقه الشيعة تحت عنوان التأديب وقد أرسله إلى فقهاء قم لينظروا فيه فكتبوا رداً عليه: انّه كلّه صحيح يطابق فتاوى الشيعة وما فيه شيء يخالف إلاّ مسألة واحدة و قد أثنى بعض المعاصرين على عقله وفطنته ومعرفته فقال: وكان أبو القاسم من أعقل الناس عند المخالف والموافق وسجن الحسين بن روح مدة خمسة أعوام في عهد الخليفة المقتدر وأُفرج عنه سنة 317هـ وأخيراً وبعد نشاط في السفارة والوكالة دام واحداً وعشرين عاماً مات في سنة 326هـ .

د: أبو الحسن علي بن محمد السَّمَري: بأمر من إمام العصر وترشيح وتقديم النوبختي تولى علي بن محمد السمري السفارة والوكالة الخاصة وشؤون الشيعة وإدارتها ؛ كان السمري من أصحاب الإمام العسكري (عليه السلام) فقد تولّى مهمة النيابة والوكالة الخاصة حتى عام 329هـ وهي سنة وفاته ، وقد صدر قبل عدة أيّام من وفاته توقيع من طرف الإمام إليه بالنحو التالي: بسم اللّه الرحمن الرحيم: يا علي بن محمد السمري أعظم اللّه أجر إخوانك فيك فإنّك ميت ما بينك وبين ستة أيّام فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلاّ بعد إذن اللّه تعالى ذكره وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جوراً وسيأتي لشيعتي من يدّعي المشاهدة ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة من السماء فهو كذّاب مفتر ولا حول ولا قوة إلاّ باللّه العلي العظيم ؛ وبعد ستة أيّام من صدور التوقيع مات أبو الحسن السمري .

وقد سألوه قبل موته: من يقوم مقامك؟ فقال: لم أُؤمر بأن أُوصي لأحد .

وبموت أبي الحسن علي السمري تبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الشيعة تعرف بالغيبة الكبرى .

سؤال وجواب

التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 3443
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3503
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3675
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4489
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3252
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 1949
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1789
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3537
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1719
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1377
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1419
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1319
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1379

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .